رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

أول من رفعت شعار..
الحكومة والمعارضة فى «قارب واحد»

كتب ــ طارق اسماعيل
حديث ودى بين رئيس الوزراء د. فؤاد محيى الدين و زعيم المعارضةد. محمود القاضى
الدكتور محمود القاضى زعيم المعارضة زمان اعلن عن عزمه تقديم استجواب خطير ضد الحكومة لانها كانت تقوم باتصالات مع احدى الدول لتوقيع اتفاقيه مهمة للغايه ولما كان عرض الاستجواب وقتها يضر بالاتفاقيه

وقد يؤدى الى الغائها .. جلس اثنان من رموز مصر أحدهما كان رئيسا للوزراء والثانى واحد من أعظم زعماء المعارضة ليتحدثا بهدوء لمصلحة الوطن حيث شرح الدكتور فؤاد محيى الدين للدكتور القاضى أهمية الاتفاقية وضرورة توقعه وطلب منه إرجاء تقديم استجوابه وبنفس قوة وحماس زعيم المعارضه فى تقديم الاستجواب جاء قراره بارجائه لمصلحة الوطن هكذا كان العظماء فى مواقفهم مؤيدين أو معارضين رجل الدولة لم يجد أى حرج للجوء لزعيم المعارضه وهو يعرض عليه الموقف بأمانه والدكتور القاضى لم يستغل الموقف للمتاجرة أو المزايدة على الوطن ويؤكد المحاسب أحمد الجزار حفيد الدكتور القاضى أن تاريخ جده يؤكد انه مارس المعارضة من أجل مصر وليس للشو او استغلال المواقف بل عرف عنه دقة المعلومات والبيانات والاحصائيات التى كانت تزعج الحكومة وقد تسبب الدكتور القاضى اكثر من مرة بفضل استجواباته فى حدوث تغيير وزارى واستبعاد وزراء ومسئولين, ويروى أحمد الجزار ان زعيم المعارضه كان يدرس أى موضوع سيطرح بعنايه بالغه ويعرضه بوجهة نظر مجرده ولعل ذلك ما اكسابه احترام الحكومه قبل المعارضه ويشير حفيد القاضى بانه عكس ما يتصور البعض ان علاقة جده مع الدوله والمسئولين كانت طيبه للغايه حتى عام 79 حيث ضاق الرئيس السادات منه وتسببت الوشايات فى افساد حالة الود بينهما فقد كانت العلاقه بينهما محل احترام وتقدير, ويشير أحمد الجزار إلى أن الإسكندرية وقتها كانت تقود المعارضه فى البرلمان من خلال نوابها الذين عرف عنهم انتقدهم لسياسة الرئيس السادات مثل المرحوم الشيخ عاشور وكذلك المغفور له عادل عيد وايضا المناضل الراحل أبو العز الحريرى واخيرا القطب الناصرى كمال أحمد وهؤلاء جميعا كانوا يلتفون حوله كزعيم للمعارضة وكشخصيه سياسيه لها رؤيه ثاقبه كانت تحظى بالاحترام والتقدير، ويرى الجزار أن وضع المعارضة حاليا مختلف وهناك حوارات لا يمكن ان تكون معارضه هادفة, كما ان الحكومة اصبحت تتعامل مع المعارضة كمنافس, بينما يفترض أن الاثنين فى قارب واحد, ولعل ما فعله الدكتور القاضى مع الدكتور فؤاد محيى الدين خير دليل على ذلك .

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق