رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

فنون: «فريد الأطرش» كتاب يرصد مسيرته ويوثق أعماله

أحمد الأترجى
انقسم الكتّاب والنقاد والجمهور حول فريد الأطرش وإبداعاته، بين كثرة غالبة عشقت إبداعاته وعطفت عليه لما عاناه من آلام ومصاعب، وقلة لم تر فى فنه إلا النقائص، التى لا يخلو منها عمل البشر.ودأبت تلك القلة على مهاجمته حال حياته، وازداد هجوم البعض منهم حدة وضراوة بعد رحيله.

ولأن ما صدر من كتب عن فريد الأطرش بعد وفاته انصرف معظمها إلى أحداث حياته، الخاص منها على وجه العموم، وغاب عنها جميعا جانب الرصد والتوثيق لتاريخه الفنى والشخصى معا، كان هذا أول أسباب الدكتور نبيل حنفى محمود للشروع فى تأليف كتاب «فريد الأطرش ومجد الفيلم الغنائى» ليرصد من خلاله مسيرته ويوثق أعماله.

مزج المؤلف فيما تناوله هذا الكتاب بين ما صنع فريد الأطرش من أفلام أو أسهم فيها بعمل، وما عاصر تلك الأفلام من مواقف وأحداث، لتجيء بذلك حكايات تلك الأفلام فى سياق تاريخي، يجلو للقاريء الغوامض والأسرار، ويبسط أمامه مشهدا مجسما لعالم الغناء المصرى والعربى فى عصره الذهبى الأخير، ليعرف بأى سهم شارك فريد فيما تحقق للغناء آنذاك من ازدهار عظيم، وليختبر القاريء بعقله قبل قلبه صدق مقولة الباحثة الأمريكية فرجينيا دانيلسون التى تصدرت هذا الكتاب: «فعلت أم كلثوم للإذاعة ما فعله فريد الأطرش للسينما، فصناعة السينما ما كان يمكن أن تكون كما هى الآن لولا أن أسهم فريد فى بنائها». ويرى المؤلف أن السينما المصرية أنتجت فى فترات مبكرة من عمرها العديد من التجارب الغنائية والاستعراضية، لكنها ظلت تتلمس الخطى بحثا عن سمت خاص يميز هذا اللون من الفن.ويرجع الفضل إلى الموسيقار فريد الأطرش فى تشكيل هوية الفيلم الغنائى فى مصر، بالإضافة لدوره البارز فى التلحين والغناء. ويقدم هذا الكتاب تحليلا نقديا وتاريخيا لدور فريد الأطرش من الفيلم الغنائى وبصماته الواضحة فى مسيرة الإبداع العربى.

يأتى الكتاب فى ثلاثة أبواب. فيتعرض الباب الأول والذى يحمل عنوان «سينما فريد الأطرش» إلى مراحل عدة فى حياته الفنية وهى مرحلة البحث عن هوية، مرحلة الأفلام الاستعراضية، مرحلة الأفلام الغنائية، المرحلة اللبنانية، ومرحلة التجريب والتنقل بين الأفلام. أما «القضايا الفنية» التى عالجها فريد الأطرش فى أفلامه السينمائية، وتمثلت فيها وجهة نظره وخلاصة تجاربه، فهى عنوان الباب الثانى الذى يتمحور فى عشق الموّال وانحيازه لصيغة الموال فى معظم أغانيه، بين الأصالة والمعاصرة والذى يرصد أفكاره لتطوير الأغنية السينمائية، مجد الأوبريت السينمائى, والذى يقدم تحليلا لما قدمه من أوبريتات غنائية، نحو موسيقى تصويرية عربية، وهموم سينمائية. فيما يحمل الباب الثالث عنوان «بيانات أعمال فريد الأطرش السينمائية» ويقدم هذا الباب البيانات الكاملة لأعمال فريد الأطرش الغنائية والموسيقية التى ظهرت فى الأفلام السينمائية بأنواعها المختلفة.

والكتاب يحوى بين طياته العديد من الصور واللقطات المأخوذة من بعض أعماله الفنية منها «انتصار الشباب»، «حبيب العمر»، «عفريتة هانم»، «نغم فى حياتى»، وغيرها.



الكتاب : فريد الأطرش ومجد الفيلم الغنائي

المؤلف: د. نبيل حنفى محمود

الناشر: الهيئة العامة لقصور الثقافة

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
  • 1
    نقيب ناصر
    2016/08/03 17:27
    0-
    1+

    الحقيقة الساطعة
    لا ينكر دور الأستاذ الكبير فريد الاطرش في تطوير الغناء العربي ونهضة السينما العربية إلا جاحد أو جاهل او متعصب. والأيام وحدها كفيلة بإعادة الاعتبار لهذا الفنان العملاق وإبراز الحقيقة الساطعة التي أريد لها ان تطمس. ولكن هيهات هيهات فلن يحجب ضوء الشمس غربال، ولن تهد الموسيقار فريد الاطرش معاول الحقد والنكران ولو اجتمعت كلها
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق