رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

لمسات إبداعية لنماذج من الآثار المصرية

حنان النادى :
يقام حاليا بالمتحف المصرى بالتحرير معرض مركز إحياء الفن المصرى القديم، ويستمر حتى منتصف أغسطس الجارى، افتتح المعرض الدكتور خالد العنانى وزير الآثار.

يعتبر هذا المعرض هو الأول للمركز الذى يتبع وزارة الآثار، حيث يعرض مستنسخات لعدد من القطع الأثرية تشمل عصور مختلفة من الحضارات المصرية، فرعونية، قبطية، إسلامية وغيرها، وجميعها من إنتاج فنانى المركز، تميزت المعروضات بدقة الصنع ومطابقتها للقطع الأصلية، كما يقام على هامش المعرض ورشة عمل يومية حيث يتاح للجمهور مشاهدة الفنان أثناء تنفيذه المستنسخات المختلفة.

تقول الدكتورة دوريس حنا دوس مدير عام مركز إحياء الفن المصرى القديم، انشأ المركز عام 1982 وهو يتبع وزارة الآثار ومقره بحى الزمالك، وبهدف لنشر الوعى الأثرى والحس الفنى لدى المواطنين وتعريفهم بآثارهم، وكذلك توثيق للأثر، كما انه فى كثير من الأحيان ترسل المستنسخات التى أنتجت بالمركز بديلا للآثار فى المعارض الدولية الخارجية، وعن المشاكل التى تواجه المركز تضيف الدكتورة دوريس والتى تولت إدارة المركز مؤخرا، يعانى المركز من نقص كبير فى عدد الفنانين بالرغم من زيادة الطلب على المنتجات، كما انه لا يوجد دعاية كافية لهذا المركز التابع للدولة والذى يقدم منتجات أشاد بها الأساتذة المتخصصين فى الآثار، بالرغم من انه من خلال المركز نستطيع تقديم دعم للسياحة المصرية من خلال نشر مراكز بيوت الهدايا فى جميع المتاحف المصرية والأماكن السياحية ، وكذلك إقامة معارض مصاحبة للمهرجانات والمؤتمرات التى تقام على ارض مصر، حيث تقدم من خلالها منتجات المركز من المستنسخات الأثرية بأسعار رمزية ، كما ان عمل معارض دائمة فى السفارات المصرية بالخارج يعتبر من الوسائل الفعالة لدعم السياحة وزيادة موارد الدولة.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
  • 1
    مهندس/ مجدي المصري - القاهرة ...
    2016/08/01 05:14
    0-
    0+

    للأسف لم نستغله لصالح السياحة ؟؟؟
    أتحسر عندما أجد السياحة في مصر لا تليق بدولة تمتلك أكثر من ثلث آثار العالم وعدد السائحين لم يتعدى ال3 ملايين ..في حين إمارة دبي التي لا تملك من الآثار شيئ تفوقت علينا في تسويق سياحة المؤتمرات والمراكز التجارية وعدد السائحين تجاوز ال9 ملايين ويخططون ليصل ل 30 مليون .للأسف لم نستغل آثارنا بكافة طرازاتها فرعونية أو قبطية أو إسلامية في التسويق الجيد للسياحة بل اهملنا حتى بما نملكه من آثار .ومن يذهب للمناطق السياحية كالأهرامات نجد أصحاب الخيول والجمال شوهوا المكان وإستغلوا السائحين بالنصب عليهم وشرطة السياحة ممثلة في أمين أو عسكري شرطة تتعامل معهم بالرشاوي .نريد تخطيط سليم من كافة الجوانب من ساعة تسويق المنتج من سفر وإقامة إلى ساعة وصول وإقامة ومغادرة السائح بما يليق به ولا نتركه لمن يمتص جيبه من سائق أو فندق أو مُرشد وخلافه .اين جهابذة تسويق السياحة بالوزارة ؟؟صح النوم.كنت في أوروبا ورأيت كيف يهتمون بآثارهم التي لا تقارن ابداً بما نملكه وكيف يُحافظون عليها ..
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق