رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

أفكار الأوقاف

فى السنوات الأخيرة خرجت علينا بعض الافكار الحديثة من وزارة الأوقاف، ومنها فكرة توحيد الأذان، وكان هناك اعتراض على الفكرة بالطريقة التى تم اقتراحها، وكلفت الدولة الكثير لتنفيذها بالرغم من اعتراض الغالبية على طريقتها واقترحت وقتها أنه إذا كان الأمر، ولابد منه فلا داعى لاستيراد الأجهزة الالكترونية المعقدة بالعملة الصعبة، والبلد فى حاجة إلى كل دينار أو دولار يمكن توفيره، ويمكن استخدام صوت الأذان بالإذاعة المصرية بتوجيه الراديو إلى ميكروفون المسجد فى الصلوات الخمس، وبذلك يكون قد حققنا المطلوب، وتوحد الآذان، ولكن مرت الأيام، ولم يتحقق الآذان الموحد.

على جانب آخر بدأت وزارة الأوقاف تنفيذ فكرة جديدة هى توحيد خطبة الجمعة مع الزام جميع مديريات الأوقاف بألا يسمح لغير الأئمة خريجى الأزهر اعتلاء المنبر، ونحن نحترم رأى الوزارة الذى يسعى إلى التأكد من عدم خروج الخطيب عن الرسالة الدينية المنوطة به ابلاغها للمصلين لعلها تجد صدى لغالبيتهم لتعديل سلوك بعض الشطحات خارج الاطار فى حياتهم العادية، وأرى ضرورة أن يكون خطيب المنبر ملما بأحوال المنطقة أو الحى المسئول عنه، فالمدينة غير القرية والحى العمالى يختلف عن حى المثقفين، فلكل مقام مقال ووسيلة الإقناع هنا تختلف عن وسيلة الاقناع هناك، ولضمان ذلك هناك ما هو معروف فى كل تخصص أو مهنة لضمان نجاح رسالة العاملين فيها، فلا يكتفى بالدرجة العلمية الحاصلين عليها، فمطلوب الإعداد والتدريب قبل تسلم العمل، ولا يكتفى بذلك، ولكن هناك التدريب الدورى والمتكرر فى أثناء العمل الذى يجب أن يتلقاه جميع الدعاة، فطريقة الدعوة حاليا تختلف عنها منذ عشرين عاما بعد أن أصبح العالم، وما يدور فيه فى متناول كل فرد على الشبكة العنكبوتية فى كف اليد، فهذا أهم وأسهل لدى الشباب من الورقة التى يقترح إلزام الخطيب أن يمسكها بيده، وإذا كان الخطيب لديه نية غير طيبة (ولكنى استبعد ذلك) فلديه بعد أداء الصلوات متسع لنشر ما يريد، فلن تمنعه الورقة من بث أى شيء آخر، لذلك أنصح بالارشاد والتوجيه مع التدريب والرقابة الدائمة والمتكررة بواسطة مفتشى الوزارة، خاصة فى القرى والنجوع قبل المدن الكبيرة، حيث تكون هناك ضرورة قصوى للنهوض بمساجد هذه النجوع والتأكد من تغطيتها بالدعاة خريجى الأزهر، ولا تترك لكل من يفك الخط الذى تعود أن يقرأ من الورقة، فالدعاة واجبهم جذب العقول، وليس جذب القلوب، ولن يتأتى ذلك إلا إذا عرف الداعى درجة وعى مجتمع السامعين الساعين لاستقبال الخطاب، وعلى الداعى أن يتدرب كيف يطرق الباب.

د. محمد عمرو حسين

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
  • 3
    ^^HR
    2016/07/28 08:35
    0-
    1+

    أيه اللى رماك عالمر؟!
    توحيد خطابة امر مطلوب حاليا ولحين اشعار آخر،، مطلوب فى ظل تفشى المتأسلمين والمتنطعين والمتشددين والمتعصبين الذين يسربون أفكارهم ومعتقداتهم المريضة للنشء والعامة والبسطاء ،،، وحين يتم تطهير وزارة الاوقاف من هؤلاء تعود الامور الى اصلها وماكانت عليه
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 2
    سؤال هام ؟
    2016/07/28 05:12
    0-
    0+

    لذوى الخبرة
    طالب مجموعه 96% علمى علوم يعنى وقفت معاه على 6, حتى ينتسب للمرحلة الاولى هل يبقى لديه اى امل فى المرحلة الثانية لصيدله او علاج طبيعى ام ان هذه الكليات تنتهى فى المرحلة الاولى وسوف ينتقل الاختيار الى اى كلية ليس لها علاقة بالطب واصبح مثله مثل اى طالب حصل على 80% او اقل كمان افتونا من فضلكم وشكرا مقدما لمن يفيدنا
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 1
    دكتور كمال
    2016/07/28 00:28
    0-
    0+

    التعامل مع الدعاة
    و لان الدعاة يطرقون الباب الغلط : بان يدعوا الي الكراهية و العنف : و بث الفتن و الفرقة بين اطياف الشعب : و كل هذا حدث و يحدث : من اجل هذا اقترح البعض ان تكون الخطبة مكتوبة بحيث لا تحتوي علي شيء من الممنوعات : و حيث ان هذا قوبل بالرفض وكما ذكر الدكتور محمد عمرو حسين يستطيع الدعاة اضافة ما يروق لهم بعد قراءة الدعوة المكتوبة : ربما يكون من الافضل مراقبة الدعاة و التعامل معهم بشدة و منعهم من الدعوة اذا خالفوا القواعد المطلوبة
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق