رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

على ابو شادى يكتب محمد خان فارس المدينة

فجأة رحل فناننا القدير والصديق العزيز محمد خان لا حقا باصدقائه الذين سبقوه عاطف الطيب ورأفت الميهى لنفقد فارسا جديدا ، ارسى مع زملائه الاربعة عاطف الطيب ورأفت الميهى وداود عبد السيد وخيرى بشارة تيارا جديدا فى السينما المصرية ونجحوا فى ان يصنعوا طريقا خاصا بهم، وان اختلفت اساليبهم الفنية ورؤاهم الفكرية.

ظل محمد خان منذ فيلمه الاول ضربة شمس حريصا على ان يقدم سينما مختلفه عن السائد والمألوف، راقيه لا تخضع لمواصفات الحدوتة التقليدية بافقها الضيق ، وانما تتعامل مع الواقع الرحب ، تعيد بناءه من جديد ليخلق عالما مماثلا من صنع الفنان، لا يحاكى الواقع بل يعلو عليه ويتامله يصوغه بشكل فنى ليطرح من خلاله رؤيته لما «يمور» به مجتمعة متوغلا فى احراش نفوس ابطاله مقدما لنا نماذج صادقة من خلال تناوله للواقع المعاصر او بمعنى ادق الواقع الاني، حيث يقطع عادة شريحة من هذا الواقع ابطالها اناس عاديون لهم احلامهم البسيطة وطموحاتهم المتواضعه لكنهم لا يجدون مكانهم على خريطة مجتمع ضاق بابنائه بعد ان تمت هيكلته وفق نسق من القيم اصبح فيه المال والثروة هم العناصر الاساسية للتقييم ، لكن خان رغم ذلك كان يحرص دائما على وجود طاقه من الامل، رغم كل الظروف وهناك دائما فى افلامه من يتشبث بالقيم النبيلة فى وجه مغريات الهدم والسقوط.

محمد خان ابن المدينة، الذى ظل وفيا لها معبرا فى معظم افلامه عن شوارعها وحاراتها وازقتها بمن فيها من بشر هم فى نظرة ملح الارض.. اكاد اجزم انها تبكى رحيله معنا، بعد ان فقدت واحدا من اعز ابنائها واكثرهم محبه لها ..الفنان محمد خان.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق