رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

نيران الثأر أحرقت قلب الأم

أسيوط ــ حمادة السعيد
القاتلة وشريكها
لم تقنع بوفاة ابنها الذى لم يتجاوز العشرين من عمره مقتولا فى خصومة ثأرية وسجن ابنها الآخر المتهم فى جريمة قتل ولكن أبت إلا أن تفتح بابا جديدا لإراقة الدماء الزكية الطاهرة يطارد عائلتها حتى ولو كانوا أطفالا فى عمر الزهور بعدما تحطم قلبها على فلذات كبدها.

فاستأجرت فلاحا وأغرته بدفع مبلغ 20 ألف جنيه مقابل أن يظفر لها بقتل طفل لا ذنب له ولا جريرة سوى أنه وقع ضحية رغبة الانتقام من جده الذى رفض أن يأوى شابا متهما فى خصومة ثأرية وتمكن خصومه من الايقاع به بعد ان هرب منهم عشرات المرات حتى فوجئ بهم ينصبون له الكمين اخذا بالثأر فحاول الاحتماء بمنزل الجد الذى رفض لارتباطه بصلة قرابة بخصوم الشاب الذى يقضى شقيقه عقوبة المؤبد ولكن ذلك لم يشفع لأهل القاتل وقرروا قتل أخيه الذى لا ذنب له فى مسلسل دماء متواصل ونهر متدفق من دماء الأبرياء .. وقتلوا الشاب وسالت دماؤه امام العجوز الذى رفض ان يأويه .

وهنا قررت أمه الانتقام من الجد بعدما علمت أنه قام بتسليم ابنها لخصومه رغم وجود ابنها الاكبر فى السجن وعقدت العزم على قتل اى من ابنائه وساق القدر طفلا لم يتجاوز عمرة ١١ سنة «تلميذ بالابتدائي»

وكان يستقل توك توك مع ابن عمه وفى مفرق طرق عند عزبة عبد الوكيل خرج الجانى وطلب من الطفل الضحية والذى كان يستقل «توك توك» مع رفيقه توصيله لمدينة القوصية فرفض مؤكدا أنه لا يعمل على هذا الخط وهنا أغراه القاتل بدفع مبلغ 10 جنيهات مقابل توصيله فسال لعاب الطفل وقرر توصيله وهو لا يدرى أنه يتحرك نحو قدره وتوقف التوك توك وكأنه يرفض رؤية مشهد مقتل صديقه وصاحبه ثم سار به القاتل الى مدينة القوصية وعندما خلا الطريق من المارة اطلق الجانى الرصاص على الطفل حتى فارق الحياه ..ثم قام بإلقاء جثتة فى نهر الطريق واستولى على التوك توك ولاذ بالفرار.

تم اعداد كمين قاده اللواء عبد الباسط دنقل مدير أمن أسيوط والعميد محمد عزت مأمور مركز شرطة القوصية وتم القبض على القاتل الذى اعترف بأنه تقاضى ٥٠٠٠ جنيه من سيدة لارتكاب جريمته وان حاجته للمال هى التى دفعته لازهاق روحه البريئة وامام العميد منتصر عويضة رئيس المباحث الجنائية بإشراف اللواء أسعد الذكير مدير المباحث اعترف الجانى بأن الطفل توسل اليه ان يتركه ويحصل على التوك توك وانه قام بتقبيل قدميه حتى لا يزهق روحه الا ان الشيطان اعماه عن دموع الطفل واطلق عليه الرصاص .

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
  • 1
    مصرى حر
    2016/07/23 07:48
    1-
    1+

    الثأر الاعمى أحد آفات الجهل والتخلف والعصر التتارى
    هل غابت القيم الدينية والرحمة والانسانية والتحضر والتسامح عن هؤلاء كليا؟!... بكل تأكيد نعم
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق