رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

الرغبة الأخيرة

منذ أربع سنوات تبرعت لأبنتىّ خديجة وسلوى السيد معتمد بأداء فريضة الحج على حسابى الشخصى، حيث إن احداهما ربة منزل وأرملة وتعول ولدا وبنتين

ووفقنى الله فى الوقوف بجانبها حتى تخرج ابنها ويعمل الآن محاسبا بإحدى الشركات، وتخرجت البنت الكبرى صيدلانية، والصغرى أدت امتحان الثانوية العامة هذا العام، اما ابنتى الأخرى فهى ربة منزل ولها ولد وبنت تخرجا فى كليتيهما ويعملان وزوجها موظف بسيط، ودخل أسرتيهما محدود، ولذلك تبرعت لهما لاداء الحج، ولكن للأسف الشديد لم توفقا فى قرعة وزارة الداخلية أربع مرات وكذلك عن طريق شركات السياحة، وأملى كبير بعد ان بلغت سن السابعة والثمانين ان احقق هذا الحلم لأبنتىّ قبل ان أرحل عن الدنيا، فهل أجد من يحقق لى هذه الأمنية الغالية والرغبة الأخيرة لى فى الحياة؟

> محرر بريد الأهرام:

لعل احدى الجهات القائمة على أمور الحج والعمرة تستجيب لندائك وتلبى رغبتك مادمت ستتكفل بكل مصاريف رحلة الحج لابنتيك، فهناك شركات عديدة لديها تأشيرات بالجملة، ومادمت ستدفع تكاليف الحج لهما، فإن المسألة تبدو ممكنة وسوف تؤدى أبنتاك الحج حين يأذن الله.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
  • 1
    عثمان خالد
    2016/07/23 02:33
    0-
    1+

    من لا يستطيع الحج بمالة وبنفسه أى صحيا وماليا فلا حج عليه لسقوط الفريضة.الأفضل للمتبرع فى الدنيا والآخرة التبرع فى أبواب الخير لإطعام جائع أو علاج مريض لا يملك تكاليف علاجه أو لا يجدها.
    لماذا نخلق مشاكل لأنفسنا بوسعنا تلافيها ونحرم المجتمع من تحصيل احتياجاته الضرورية مثل رعاية فقرائه وعلاج مرضاهم؟!
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق