رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

من 30 سنة .. بين ابن القنصل و « المصير المحتوم »

مشير عبد الله
فيلم من 30 سنة ... تأليف ايمن بهجت قمر واخراج عمرو عرفة يحكى عن عمر الذى يعود الى عائلته بعد غياب 30 سنة محملا بثروة كبيرة يقرر توزيعها على عائلته المكونة من تسعة افراد بالتساوى الا انه يحذرهم من إنها ثروة ملعونة ولكنهم يقررون اخذها لتبدأ الأحداث ...

القصة مزيج بين فيلمى Final Destination 2000 و( ابن القنصل ) 2010 لنفس المؤلف والمخرج وتحمل نفس التيمة الانتقام من الظلم وبطلنا الذى هوبالصدفة نفس البطل (أحمد السقا) وايضا نفس طريقة الحل فى النهاية بنفس الاسلوب .. وتشابه مع فيلم Final Destination بأن مصيرهم محتوم فكلهم سوف يلقون مصرعهم مهما حدث بالرغم من ان النهاية تثبت عكس ذلك بمن يحدد مصيرهم وهو ليس القدر ... كما ان الغريب حينما يموت شخص من العائلة يكون الطمع فى تقسيم نصيبه على الباقى بدون أى تأثر مما يفقد المشاهد أى تعاطف مع شخصيات الاحداث وهو ما كان ضد الدراما .. وهذا يضعف السيناريو. التمثيل أحمد السقا فى شخصية عماد المؤلف الحالم الذى لايجد ما يجعله يعيش حتى فى منزل حتى يظهر عمر ويقوم بسداد كل ديونه لم يعط السقا الاداء الجديد لشخصية عمر عن اداء أحمد السقا الذى نعرفه. شريف منير فى دور عمر وهو البطل الفعلى للاحداث الشخصية الغنية التى تعود من الغربة وتوزع الثروة على عائلته الذين يفتقد دفأهم استطاع منير اداء الدور فى الجزء الاول من الاحداث بتمكن كبير فكان هوعمر بكل تفاصيل الشخصية أيضا فى نهاية الاحداث جعلنا نصدق كل ما يقوله فكان هو محرك الاحداث.

بكل ما فيها من شخصيات ..

منى زكى فى شخصية حنان البغدادى شاعرة الاسكندرية التى اضفت على الاحداث الكوميديا المطلوبة لتهدئة جو الاثارة والاكشن فاستطاعت ان تكون ممثلة كوميدية فى المشاهد الكوميدية وممثلة أخرى بعد انقلابها فكانت هى البطلة..

نور فى دور رشا المحبة للمال مهما كانت التنازلات رغم ما لديها الا انها تريد مال عمر فكانت الشخصية الطماعة فعودة نور للسينما بعد ست سنوات غياب فى هذا الدور بهذا الاداء الرزين نتساءل لماذا اختفت هذه المدة رغم اداءها الممتع فى اخر افلامها ميكانو ... صلاح عبدالله فى شخصية حسن والد سليم ونهى المكسور على ابنائه رغم انه يعمل فى تجارة السلاح الاانه مثل الانكسار بحرفية عالية فكانت نهايته متوقعة.

ميرفت أمين فى دور نجوى المتصابية التى لا يهمها الا نفسها وهى على علاقة مع صديق ابنها ولكنها تحاول المصالحة مع الحياة بعد العديد من الصدمات ممثلة كبيرة بكل جمالها ..

رجاء الجداوى فى دور نبيلة العمة المفترية بخفة دم فهى لا تتذكر الا ما تريدة فاضفت على الشخصية الكثير من العمق بادائها السلس ممثلة كبيرة أحمد فؤاد سليم والد رشا الانتهازى ممثل كبير ومعه محمود الجندى والد حنان حضور متميز ... جميلة عوض .. محمد مهران .. نبيل عيسى ...نجوم المستقبل.

الديكور.. محمد أمين من اجمل واهم مفردات العمل فاختيار هذا القصر الكبير ومنزل حنان فى الاسكندرية حتى الممر الضيق الذى اجتمع فيه حنان وعمر وعماد فى الاسكندرية كانت اختيارات فى خدمة الدراما فهو مهندس ديكور كبير

التصوير وائل درويش فى مدة ليست بالكبيرة أصبح من أهم مديرى التصوير فأختيار الاضاءة فى القصر وخصوصا فى بداية اللقاء مع عمر داخل القصر ثم الحوار مع العائلة فى حديقة القصر عن الثروة ولعنتها تشعر ان الاضاءة داخل الدراما باعطائها جو الاثارة. المونتاج معتز الكاتب رغم خبرة الكاتب فى المونتاج أكثر من اربعين فيلما، منهم دم الغزال وكده رضا وزهايمر .. الا انه هنا فى فيلم من 30 سنة لم يكن موفقا فى الايقاع حيث ان مدة الفيلم تجاوزت الساعتين والثلث والايقاع للاحداث والايقاع داخل المشهد هو من المهام الاولى للمونتير فلم يكن الكاتب موفقا دراميا ...

الاخراج عمرو عرفة مخرج كبير استطاع الوجود على الساحة رغم قلة اعماله افريكانو، السفارة فى العمارة، زهايمر الا انه فى فيلم من 30 سنة رغم توظيف كل ابطال وتعامله مع ايمن بهجت قمر... ليست المرة الأولى الا ان طول الاحداث افقد الفيلم الكبير من جماله وهو المسئول الاول فإذا كان استطاع حذف ما يقرب من نصف ساعة كنا سنكون امام عمل بديع ... ولكن فى النهاية فيلم من 30 سنة فيلم يستحق المشاهدة

لان كل من عمل فيه مبدع بدرجة كبيرة خصوصا اعمال الجرافيك .

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق