رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

أعمال جيدة ولكن!!

تكتبها ــ آمــال بكيــر
ربما هى أول مرة أو أول عام أتواجد فيه بمصر وأيضا أتواجد فيه فى شهر رمضان المبارك، الذى جاء فى شهر يونيو وكان لى فى هذا مشاهد وكنت بعده باستمرار بالخارج فنية من نوع مختلف عما تعودت عليه من المشاهدات المسرحية.. حيث أغلقت معظم المسارح أبوابها لأجدنى أمام مسرحيات معادة أو شاشة التليفزيون متابعة بقدر محدود للغاية لأعمال الفنانين فى هذا الشهر الذى أصبح يعد شهر المسلسلات وسبب مشاهدتى أن رمضان جاء فى شهر يونيو, وكنت عادة أكون فى الخارج فى شهر يوليو.

مشاهدتى المحدودة سببها بالطبع هذه الإعلانات التى طغت على مساحة الدراما بشكل اعتقد انه فاق الحدود. فكيف لى ان امكث امام الشاشة لوقت قد يصل إلى الربع ساعة إعلانات حتى يستكمل العمل الفنى موضوعه.

وحتى إذا تابعته بعد ذلك، فلا أكون فى الحالة المزاجية لمتابعة العمل الفنى بالقدر الذى لا يظلمه.

لهذا ربما ما أتحدث عنه هو مجرد لحظات أو دقائق فى الواقع قدمت لى الآراء التى سأتناولها.

عادل إمام فى «مأمون وشركاه» بلغ درجة من روعة الأداء مستخدما وجهه بتجاعيده التى قدمت الكلمة قبل أن ينطق بها، فعلا كان بالغ الاتقان فى الأداء التمثيلي.

وبالمثل كانت لبلبة خاصة عندما تخلت عن الماكياج فى بداية العمل.

يحيى الفخرانى قدم دورا بالغ الصعوبة ولا أدرى كيف وصل إلى هذه الدرجة من تجسيد الشيطان.

لكن بالرغم من هذا فإن العمل ككل يحتاج إلى كثافة المشاهدة مع التركيز التى أضاعتها الإعلانات.

أيضا يسرا غيرت تماما من أدوارها لتقدم الوجه البديع الآخر.

« أفراح القبة» أيضا كان فى حاجة إلى الاستفادة القصوى من اسم نجيب محفوظ وعلى ذلك المشاهدة الكثيفة لكن أيضا مع هذه الإعلانات كنت أود مشاهدة أكثر ولكن كان هذا فى الواقع من أصعب الأمور لي.

«جراند أوتيل» يعد العمل الذى بالطبع لم أتابعه فى كل حلقاته ولكن ما سمعته من المشاهدين الضالعين فى متابعة المشاهدة انه من أكثر الأعمال التى حظيت بتصوير وإخراج وأيضا تمثيل بالغ الروعة.

أكثر من فنان شاهدته خلال هذه المتابعة المتواضعة نتيجة ان للصبر حدودا كان عادل إمام ويسرا ويحيى الفخرانى ونبيل الحلفاوى وسوسن بدر وحنان مطاوع وأنوشكا وعمرو يوسف وزميله الرائع محمد ممدوح ورجاء الجداوى كان الجميع هنا فى حالة تألق.

ما خرجت منه بهذه المتابعة القدرات الفائقة لمن استطاع ان يطيل يومه من 24 ساعة إلى 48 ساعة وربما أكثر ليتابع هذه الأعمال ويقدم رؤيته أو نقده أو تحليله لها

هل كان هذا ممكنا ان يقضى المواطن البريء كل هذه الساعات أمام شاشة التليفزيون لا ينام لا يأكل لا يتصفح جريدة كى يتابع كل هذه الأعمال ـ أكثر من 30 عملا ـ ليتحدث عنها؟

ما أيقنت منه ان الصورة مختلفة بمعنى أنها تطورت عن الماضي، الإخراج أيضا تطور وهذا بالفعل بداية تقدم للأعمال الفنية الخاصة بالشاشة الصغيرة.

وجوه فيما اعتقد انها ستأخذ المزيد من اهتمام المنتجين والمخرجين هذا العام منهم شيرين رضا ولطيفة فهمى وسيد رجب وخالد سرحان الذى شاهدته لأول مرة ممثلا مسرحيا فى عمل من إخراج زميله رامى إمام فى مسرح الهناجر وكان اسم المسرحية «الجزيرة» وذلك منذ نحو 20 عاما.

وأخيرا تحية للكاتب يوسف معاطى على الحلقة العبقرية لمسلسل عادل إمام «مأمون وشركاه» عندما تم وضع صندوق أموال مأمون فى مقبرته ليقول لهم كل ما أراده البطل فى تسجيل صوتي.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق