رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

صورة وحكاية «بوكيمون».. يطارد العالم!

دينا عمارة
48 ساعة فقط كانت كفيلة بأن يجتاح العالم أجمع هوس البحث عن «بيكاتشو» و «شارمندر» أبرز شخصيات لعبة «بوكيمون جو» الجديدة التى لاقت إنتشارا ملفتا على مستوى العالم منذ أن قامت شركة ألعاب الكمبيوتر اليابانية «نينتيندو» بطرحها في السادس من يوليو الجاري, وهو هوس أدى إلى رفع القيمة السوقية للشركة إلى 7.5 مليار دولار

وبالرغم من أن تحميل اللعبة كان متداولا فقط في ثلاث دول وهي الولايات المتحدة وأستراليا ونيوزيلندا, لكن المستخدمين في دول العالم المختلفة تحايلوا على هذا الأمر وقاموا بتحميلها على هواتفهم إما عن طريق تغيير إعدادات اللغة أو الدخول على مواقع تمكنهم من تحميل اللعبة بشكل غير رسمي.

ولمن لم يجرب تطبيق «بوكيمون جو» بعد، ففكرة اللعبة تقوم على دمج الواقع بالخيال, حيث تكون مطالبا بالعثور على شخصيات البوكيمون فى الشوارع الحقيقية بإستخدام كاميرا هاتفك المحمول ونظام تحديد المواقع (gps)، لتحدد لك اللعبة أماكن تواجد أقرب بوكيمون إليك لتنطلق في رحلتك الخاصة للبحث عنه, وقد تتحرك مئات الأمتار في رقعة جغرافية كبيرة من دون أن تشعر بذلك.

وبينما رأت بعض الدول فى اللعبة مجرد «موضة» جديدة تجذب الشباب والمراهقين, رأتها بعض الدول الأخري وسيلة مخيفة للتجسس عليها وتصوير الأماكن الحيوية بها وإختراق لحسابات وأسرار المشتركين, فقد حذرت الأجهزة الأمنية فى أمريكا من إستغلال بعض العصابات لهذه اللعبة لإستدراج صغار السن والمراهقين وجعلهم عرضة للقتل والسرقة والتحرش, كما أن ظهور شخصيات اللعبة فى الأماكن الحيوية كدور العبادة والمصالح الحكومية يعني أن على المستخدم الدخول إليها لجمع ما يحتاج له في اللعبة، ما قد يفهم بشكل خاطئ، خصوصا أن على المستخدم أن يوميء وكأنه يرمي الهاتف ليلتقط البوكيمون، وبين هذا وذاك فإن طرائف رحلات البحث عن «البوكيمون» لم تتوقف فى جميع أنحاء العالم, فقد ذكرت صحيفة» ديلي ميل» البريطانية أن شابا نيوزيلنديا قام يتقديم إستقالته من العمل للتفرغ للبحث عن البوكيمون فى جميع أنحاء البلاد, أما أحد مراكز الشرطة في أستراليا فقد أطلق تحذيرا لسكان المنطقة بأن يكفوا عن مطالبتهم المتكررة الدخول لالتقاط أحد البوكيمونات من داخل المركز, وفى أمريكا قاد البوكيمون فتاة أمريكية لإكتشاف جثة بجوار منزلها, وفي مدينة بورتلاند الأمريكية قام أحد المستثمرين بتأجير سيارته الخاصة لمطاردي البوكيمون مقابل 30 دولار فى الساعتين!

ورغم أن اللعبة تحفز مستخدميها على الحركة والمشي, ومن هنا تخرج بعض المكتئبين وأصحاب المزاج السيء مما هم عليه, إلا أن هناك بعض السلبيات التى كشفتها اللعبة, ومنها أنه سيتوجب على اللاعب التجوال بشكل لا يمكن السيطرة عليه منتبها فقط إلى شاشة جهازه المحمول وكأنه منوم مغناطيسيا لمطاردة البوكيمون, الأمر الذي قد يؤدى إلى حوداث سير خطيرة, حتى أن بعض المستخدمين وضعوا لافتة في خلفية سياراتهم تحذر السائقين الآخرين من الوقوف المتكرر لأنهم يبحثون عن «بوكيمون», هذا بالإضافة إلى العزلة الإجتماعية التى تفرضها اللعبة على ممارسيها, كما أن النهم الذي يصيب اللاعبين للحصول على أكبر قدر من الشخصيات يجعلهم يخترقون خصوصية الأشخاص بدون أدنى حرج كأن يدخل أحد حديقة منزل شخص أخر أو أن يطرق أخر منزل أحد جيرانه فى منتصف الليل محاولا إقناعه أنه أتي للبحث عن البوكيمون الخاص به تحت سريره!

«بوكيمون» وهي كلمة يابانية تعني «وحش الجيب» ليست لعبة حديثة, فقد إنطلقت كلعبة فيديو عام 1996 ثم تطورت إلى الأوراق والكتب والبرامج التليفزيونية ثم إختفت لتظهر بصورتها التكنولوجية الحديثة.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
  • 1
    Egyptian/German
    2016/07/19 11:03
    0-
    0+

    مجرد تصحيح معلومة
    قيمة الشركة ليس 7,5 مليار دولار بل عشرة اضعاف هذا المبلغ لكن المكاسب خلال عشرة ايام فقط من طرح اللعبة الجديدة تعادي ٧,٥ مليار دولار,وصباح الخير يا مصر
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق