رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

دموع أسرة

عصام رجل بسيط تعدى سن الخمسين بشهور، وقد أصيب منذ صغره بشلل الأطفال، فحاول أبوه علاجه فى المستشفيات العامة، وعرضه على أكثر من جهة لكن حالته الصحية تدهورت،

وبلغت نسبة إعاقته خمسة وسبعين فى المائة، ولم ييأس عصام وأصر على أن يتعلم حرفة تدر عليه دخلا يواجه به متاعب الحياة، فاحترف صيانة الأجهزة الكهربائية، وحفر لنفسه إسما ومكانا فى القرية التى يقطن بها، ومرت سنوات، وتزوج من سيدة بسيطة ورزقهما الله أربعة أولاد «بنتين وولدين»، وحاول قدر استطاعته تعليمهم، فحصلت البنتان على تعليم متوسط، ثم تزوجتا بمساعدة إبنه الأكبر وأهل الخير. ومرت الأيام وتدهورت صحة عصام من جديد فأصيب بالضغط والسكر، كما أصيبت زوجته بهذين المرضين أيضا، ولم يعد عمله كما كان من قبل، وتحمل ابنه الذى لم يكمل عشرين عاما المسئولية كاملة من تعليم شقيقته ومتطلبات الأسرة، ومصاريف علاج أبويه، ونظرا للأعباء الملقاة فوق عاتقه فقد تعرض لمتاعب صحية، وسقط ذات يوم على الأرض وأكدت الفحوص الطبية إصابته بالسكر، وأنه يحتاج إلى جرعات أنسولين دائمة، وصعقت الأم من سماع الخبر وتم نقلها إلى المستشفى بعد أن أصيبت بجلطة فى القلب، وتم تركيب دعامات لها، ولاحيلة أمام الأب سوى أن يعود إلى العمل من جديد، ويحتاج إلى دراجة بخارية خاصة بالمعاقين تعينه على التنقل من مكان إلى آخر، فهل من مساعد؟

صفاء عبدالعزيز

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق