رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

الشون الفارغة

فى حقول القمح تتمايل شجيراته على هيئة أمواج بمداعبة الهواء لها, وتقول كل سنبلة إنها وفية للإنسان وتحب سماع رائعة الشاعر حسين السيد والموسيقار محمد عبدالوهاب «القمح الليلة»

التى يدعو فيها الشاعر والموسيقار الله سبحانه وتعالى أن يبارك فى القمح ويزيده, وعندما أستمع إليها أشعر بأن قلبى قد غادرنى فى وصار يتجول فى حقول القمح, فبعد اكتمال نموه يتحول لونه إلى اللون الذهبى تمهيدا لحصاده, وكانت هذه هى حالنا فى الماضى أما الآن فإننا نفاجأ بأن شونا بها قمح وهمى أى لم يورد نهائيا واستولى مسئولون بهذه الشون على ثمنه فعلا فى سرقة علنية, وفى شون أخرى تمت سرقة كميات من القمح بملايين الجنيهات, أى أن مسئولى هذه الشون خانوا القمح والوطن وتشعر حقوله بالحزن والخجل لأنها أنجبت بقدرة القادر الأعظم محاصيل كثيرة وسرق بعضها هؤلاء السارقون الذين تم القبض عليهم بمعرفة جهة الاختصاص, ولم يعمل الذين اختلسوا هذا القمح حسابا للفقراء الذين يعتبرون دقيق القمح الصديق الوفى لمعدة كل منهم وأن رغيف الخبز أمام أبصارهم وبصائرهم مثل البدر وهو فى كامل صفائه وبهائه، وأظن أنهم إذا كانوا قد سمعوا الأغنية المذكورة ربما ما أقدموا على فعلتهم الشنعاء.

نعيم الناغية ــ المطرية ـ دقهلية

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
  • 1
    ^^HR
    2016/07/16 07:27
    0-
    0+

    أنا لست انسى قريتى السمراء فى عيد الحصاد****
    والسنبل المتجعد الذهبى يحلم بالرقاد
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق