رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

الشيخ سلطان بن أحمد القاسمى:
مصر ثقل عربى ودولى

حوار ــ شريف أحمد شفيق
أكد الشيخ سلطان بن احمد القاسمى رئيس مركز الشارقة الاعلامى أن مصر من الدول ذات الثقل الإعلامي عربيا وعالميا وان العلاقة بين مصر وإمارة الشارقة علاقات قديمة وراسخة ومكتملة في كل النواحى. وأوضح القاسمى فى حوار خاص« للأهرام» أن مصر شريك أساسي في جميع مبادرات وملتقيات الإمارة في مختلف مجالات المعرفة والثقافة والفنون والأدب.

وشدد على أن التواصل سوف يستمر مع مصر في العديد من المجالات، خاصة الإعلامية والعلمية والسياحية، مشيرا الى أن هناك العديد من المشروعات التي تعتمد على الجهود المتبادلة بين مصر وإمارة الشارقة. ويقول الشيخ سلطان إنه ينتظر مزيداً من التواصل لإقامة مشروعات مشتركة في المستقبل.

وأوضح رئيس مركز الشارقة الإعلامي أن المركز هو الواجهة الإعلامية لحكومة الشارقة ومؤسساتها حيث يعمل على متابعة جميع الأحداث والإنجازات في مختلف مجالات التنمية المستديمة، كما يعمل المركز على توثيق الصلات بين الأجهزة التنفيذية والإعلام من خلال نقل ما يدور من خطط وإنجازات.



وأكد القاسمى أن مركز الشارقة الإعلامي عمل على إقامة منتدى يهتم بالاتصال الحكومي لتلبية حاجات الناس في المجتمعات، مشيرا الى أن منتدى الاتصال الحكومى الذي يعقد سنوياً يسعى الى بناء منظومة جديدة في فكر الاتصال الحكومي تستفيد منها المؤسسات الحكومية والعاملون في قطاع الاتصال، ليس في دولة الإمارات والمنطقة العربية فحسب، وإنما في العالم أيضاً.

وفيما يخص اختيار إمارة الشارقة عاصمة للصحافة العربية، أكد الشيخ سلطان أن هذا يعني أننا أمام أحد مظاهر حصاد ثمار إرث الإمارة العظيم والغني بالعمل الثقافي والإعلامي من الصحافة المكتوبة حتى الإعلام الرقمي، مؤكدا أن الشارقة تحتفي بالمبدعين فى كل المجالات وتكرمهم وتدعم كل مجتهد لتكون هي عاصمة النور والمعرفة.

وعن إطلاق الـ «سناب شات» الشهر الماضى أكد رئيس مركز الشارقة الاعلامى أن هذا الإطلاق يؤكد حرص المركز على تغطية جميع الأحداث والمناسبات الخاصة بالإمارة ونقلها بطريقة مبتكرة تتناسب مع لغة عصر الإعلام الجديد وبما يتوافق مع طبيعة الأحداث.

كيف يمكن لمركز الشارقة الإعلامي العمل على توسيع نطاق التعاون مع مصر خاصة والمجتمع الدولي عامة لترسيخ أواصر التواصل والتبادل الثقافي والاعلامي؟

بداية أوكد أن مركز الشارقة الإعلامي، من خلال تواصله مع جميع الأجهزة الإعلامية داخل وخارج الدولة، يضع أولوية في العمل على ترسيخ أواصر التواصل والتبادل الثقافي والإعلامي بين الشارقة وجميع الدول عربياً وعالمياً. ومصر من الدول ذات الثقل الإعلامي عربياً وعالمياً، وعلاقة الشارقة ومصر علاقات قديمة وراسخة ومكتملة في جميع النواحي، خاصة فيما يخصنا على المستوى الإعلامي. كما ان مصر شريك أساسي في جميع مبادرات وملتقيات الشارقة في مختلف مجالات المعرفة والثقافة والفنون والأدب، والمشاركات المصرية لا تعد ولا تحصى في معارض الكتب والمهرجانات المسرحية والشعرية والسينمائية وغيرها. نحن في مركز الشارقة الإعلامي نعمل من خلال العديد من الصلات على زيادة التواصل الإعلامي والتعاون في المجالات المهنية التي تعمل على زيادة الخبرات من خلال تبادلها. ونأمل في مزيد من التطوير والتعاون وتوسيع آفاق العمل المشترك مع كافة الأجهزة الإعلامية في مصر بشكل خاص، والعالم بشكل عام.

هل يمكن للتقارب الثقافي بين مصر وإمارة الشارقة أن يكون جسرا للتعاون في مجالات أخرى بما فيها إقامة المشاريع المشتركة ؟

بالفعل التواصل مستمر بين الشارقة ومصر في العديد من المجالات، خاصة الإعلامية والعلمية والسياحية، وهناك العديد من المشروعات التي تقوم على الجهود المشتركة بين مصر وإمارة الشارقة، وننتظر مزيداً من التواصل لإقامة المشروعات المشتركة في المستقبل التى يلعب مركز الشارقة الإعلامي دوراً كبيراً فيها من خلال توسيع آفاق العمل المشترك، وترتيب التعاون وتوسيعه، مما يعود بالفائدة في مجالات الإعلام الذي يتطلب تعاوناً بين اصحاب المصلحة المشتركة وبالمجالات الأخرى السياحية وغيرها. وبلا شك، يلعب التواصل وتقوية أواصر التعاون على زيادة التقارب الثقافي بين جميع الدول العربية بشكل عام، ومصر على وجه الخصوص، وكل ذلك في إطار المشروع الثقافي المعرفي المتكامل الذي تتبناه الشارقة منذ عقود.

يعمل مركز الشارقة الإعلامي لإيجاد منظومة متميزة في فكر الاتصال الحكومي بالإمارات والمنطقة. هل لكم أن تطلعونا على أهم الانجازات التي حققتها الإمارة؟ وكيف أوجدت لها المكانة العالمية؟

يأتي تأسيس مركز الشارقة الإعلامي انعكاساً للرؤية الثاقبة والحكيمة للشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة وتم افتتاحه في 24 أكتوبر 2011 بمرسوم أميري نص على أن مركز الشارقة الإعلامي هيئة حكومية مستقلة، أنشئت بهدف تعزيز موقع الشارقة ضمن المشهد الإعلامي المحلي والإقليمي والعالمي مع الحرص على تحري الدقة والشفافية في نشر المعلومات. وبذلك أصبح المركز مسئولا بشكل كامل عن جميع الأنشطة الإعلامية التي تشمل مكاتب حاكم الشارقة، ولي العهد ونواب الحاكم، وجميع الهيئات الحكومية في الإمارة. ومنذ ذلك التاريخ، نجح مركز الشارقة الإعلامي في تنفيذ العديد من المبادرات المهمة بما في ذلك، على سبيل المثال لا الحصر، المنتدى الدولي للاتصال الحكومي وجائزة الشارقة للاتصال الحكومي.

ومنذ إطلاق مركز الشارقة الإعلامي وضع على عاتقه مسئولية النهوض بالعمل الإعلامي فى إمارة الشارقة، التي تتخذ في سياساتها العامة وجهة المعرفة والثقافة والعلم والتنوير، ولذا فكان لابد من الانطلاق من نقطة متقدمة بلغتها الشارقة، وأصبحت علامتها الفارقة في الاهتمام بالعلم والثقافة. كانت الانطلاقة، ووقع الاختيار على إقامة منتدى يهتم بالاتصال الحكومي لما يحتاجه الاتصال الحكومي في ظل تسارع أهمية وضرورة تعديل نظم الاتصال الحكومية لتلبي حاجات الناس في المجتمعات، ليحقق المنتدى أهدافاً كثيرة رصدها لتكون هي نقاط توجيهه لتحقيق الكثير من الأهداف. ونجح المنتدى ليصبح واحداً من المنتديات المهمة على مستوى العالم. والاتصال الحكومي له أهميته فقد أصبح اليوم من أهم العلوم الاجتماعية والسياسية، نظراً لدوره الكبير في تحقيق الاستقرار للمجتمعات، والإسهام في ارتقائها، وهو ما يعكس فاعليته في الخروج من الأزمات التي انتشرت على الساحتين الإقليمية والدولية.

خلال الأعوام الخمسة الماضية، نجح المنتدى في تحقيق العديد من الإنجازات، عبر جلسات حواره التي استقطبت مجموعة كبيرة من الخبراء والقادة والسياسيين والمثقفين وأصحاب الإنجازات، وصناع القرار، الى جانب الجلسات الحوارية التي ناقشت العديد من الموضوعات، وورش العمل المتخصصة التي أسهمت في تقديم العديد من الخبرات للعاملين في الاتصال الحكومي. كما نجح المنتدى بصورةٍ متتابعة في جذب أجهزة الإعلام من جميع الدول العربية من صحف وإعلام مرئى وإلكتروني لعكس ما يدور في جلسات المنتدى، لتكون الفائدة أعم وأشمل على مستوى الوطن العربي والساحتين الإقليمية والعالمية. واحب أن أذكر آخر المبادرات التي أطلقها المركز وهي المهرجان الدولي للتصوير «إكسبوسيور» والذي نتعاون فيه مع شركة كانون العالمية، وهو مهرجان يحتفي بالصورة الصحافية كركنٍ أساسي من أركان العمل الصحفي والإعلامي، ويتضمن العديد من الفعاليات مثل المسابقات والجوائز وورش العمل التي ستعمل على تدريب وإعداد المشاركين من المصورين المبتدئين والصحفيين والمحترفين، ونتوقع له أن يكون ملتقى عالميا يسهم في دفع عجلة جودة العمل الإعلامي بشكل عام.

وماذا عن خطط وبرامج المركز التي تساند إمارة الشارقة نحو تحقيق التنمية المستدامة الفترة المقبلة؟

مركز الشارقة الإعلامي هو الواجهة الإعلامية لحكومة الشارقة ومؤسساتها، ويعمل بالتالي على متابعة جميع الأحداث والإنجازات في مختلف مجالات التنمية المستدامة التي يعمل على دعمها من خلال الوجود الإعلامي، وترتيب علاقات الأجهزة الإعلامية بصناع القرار والمسئولين، ونقل هذه الإنجازات وتعريف الناس عليها. وبناء على ذلك، يعمل المركز على توثيق الصلات بين الأجهزة التنفيذية والإعلام من خلال نقل ما يدور من خطط وإنجازات على كافة الأصعدة، و ترتكز رسالة مركز الشارقة الإعلامي على تقديم الشارقة على الساحة الإعلامية المحلية والإقليمية والعالمية بصورةٍ متوازنةٍ، مستندين على معرفتنا الواسعة بواقع الإعلام المحلي وعلاقاتنا المتينة مع الجهات الحكومية في الإمارة، والتزامنا التام بتقديم معلومات حقيقية وموثوقة إلى المتلقين. وضمن اختصاصاته يعمل المركز على ربط وسائل الإعلام والهيئات الحكومية في الشارقة مع بعضها البعض، وضمان التوصيل الفعال والسلس للمعلومات عن الشارقة وحاضرها وتاريخها ورؤيتها المستقبلية وإنجازاتها وتقديم كل ذلك إلى العالم، وتشجيع الحوار البناء المتعدد الأطراف على المستويات المحلية والإقليمية والعالمية، وتسهيل التواصل بين المجتمع الإعلامي على مستوى المنطقة، وضمان تقديم صورة متوازنة عن الشارقة على الساحة الإعلامية، وبشكل عام ضمان تقديم الأخبار بأسلوب احترافي سواء من حيث الجودة والتدفق. نحن شريك أساسي للجميع، وكل ذلك يسهم في إبراز ما تحقق لإمارة الشارقة في سعيها نحو التنمية المستدامة والتطور في جميع المجالات.

ما أهم الخطوات التي اتخذتها إمارة الشارقة لدعم جهود الاتصال الحكومي وتطوير الاعلام؟

بداية، نقول إن الدعم اللامحدود للشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي حاكم الشارقة جعل منتدى الاتصال الحكومى يحظى بتقدير عالمي كبير. كما أن خطاب حاكم الشارقة في افتتاح المنتدى أصبح يمثل موجهات عامة للعمل، ولفتح نوافذ للتفكير والتطوير لما يحمله من إشارات واضحة ونظرات ثاقبة تفتح أمامنا وأمام كل متابع للمنتدى آفاقا واسعة في موضوعات التواصل والاتصال واللغة وغيرها. وعلى صعيد دعم جهود الاتصال الإعلامي وتطوير الإعلام، فقد آل مركز الشارقة الإعلامي على نفسه القيام بكل ما يدعم التجربة الإعلامية في إمارة الشارقة، والتواصل مع جميع الأجهزة الإعلامية داخل وخارج دولة الامارات ليقدم تجربة مختلفة غنية وثرية تشاركنا فيها بالتعاون التام جميع الأجهزة التنفيذية من المؤسسات الحكومية في إمارة الشارقة». .

ماذا عن الاستعدادات التي تتخذونها حاليا لعقد الدورة السادسة للمنتدى الدولي للاتصال الحكومي مع بداية العام المقبل؟

يسعى المنتدى الذي يعقد سنوياً، إلى جلب أفضل الممارسات الدولية في قطاع الاتصال الحكومي وبناء منظومة جديدة في فكر الاتصال الحكومي يستفيد منها المؤسسات الحكومية والعاملين في قطاع الاتصال، ليس فقط في دولة الإمارات والمنطقة العربية، وإنما في العالم أيضاً.بالإضافة إلى تنظيم سلسلة من جلسات النقاش وجلسات دراسة الحالة وورش العمل مع رواد الفكر في صناعة الإعلام والاتصال وكبار المسئولين الحكوميين.

لقد تم منح الشارقة لقب عاصمة الصحافة العربية، كيف اسهمت الإمارة في دعم الصحافة العربية وتوفير المناخ الملائم لإنتاج المعرفة للمجتمع؟

أعلن منح الشارقة لقب عاصمة الصحافة العربية، وهو لقب آخر كبير يضاف الى الألقاب السابقة التي حازتها إمارة الشارقة تثمينا لمنجزها الحضاري والثقافي والعلمي، والاهتمام اللامحدود من حاكم الشارقة بكل ما يعني بالعلوم والقائمين عليه. أن يتم اختيار إمارة الشارقة عاصمة للصحافة العربية فهذا يعني أننا أمام أحد مظاهر حصاد ثمار إرثها العظيم والغني بالعمل الثقافي والإعلامي من الصحافة المكتوبة حتى الإعلام الرقمي، وهو تكريم تستحقه الشارقة التي تحتفي بالمبدعين من كل مجال وتكرمهم وتدعم كل مجتهد لتكون هي عاصمة النور والمعرفة.

تم إطلاق حساب « السناب شات «الرسمي لمركز الشارقة الإعلامي في شهر رمضان، كيف يسهم هذا الحساب في الترويج لقطاعات الإمارة ونقل صورتها والتعريف بما يجري بها من أحداث؟

خلال الجلسة الرابعة من المجلس الرمضاني للمركز لهذا العام، الذي يعتبر مبادرة متميزة وتأصيلا لعادة موجودة في المجتمع الإماراتي بالجلوس والحوار حول جميع الموضوعات، خلال تلك الجلسة والتي ناقشت تطبيق «سناب شات» ذى الانتشار الواسع والكبير من الجميع، أعلن إطلاق حساب السناب شات الرسمي لمركز الشارقة الإعلامي وذلك انطلاقاً من حرص المركز على توظيف التقنيات والتطبيقات الحديثة في تعزيز التواصل والتفاعل الحي مع جميع شرائح المجتمع، عبر جميع منصات التواصل الاجتماعي بما يحاكي تطورات الإعلام الجديد. نحن نعتبر هذا الإطلاق تأكيد على حرص المركز على تغطية كافة الأحداث والمناسبات الخاصة بالإمارة ونقلها بطريقة مبتكرة تتناسب ولغة عصر الإعلام الجديد بما يتوافق وطبيعة الأحداث.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق