رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

الناشطة «ملالا» أول طفلة تحصل على جائزة نوبل

وجيه الصقار
تداولت وكالات الأنباء والمحافل الدولية شخصية «ملالا يوسفزى» وهى مواليد، 12 يوليو 1997، ناشِطَة باكستانية فى مَجال تعليم الإناث، وسميت ملالا وتعنى: المهمومة فى لغة بلدها، وهى أصغر من حصل على جائزة نوبل على مدى 114 سنة، واشتَهَرت بِدِفاعِها عن حقوق الإنسان والتَّعلِيم وحقوق المرأة فى منطقة (وادى سوات) ضِمنَ مُقاطعة خبر بشمال غربِ باكستان،

وكانت منطقتها تعانى من حرمان الفتيات من التعليم بقرار حركة طالبان ففى عمر 12 عاماً كتبت تَدوينةً تَحت اِسم مستعار لقناة (بى بى سي) عن حياتها تحت سَيطرةِ طالبان للمنطقة، وعن وجهة نظرها فى تعليم الفتيات فى الوادى وطُرق تَنمِيتها. َ

ونشرت صَحِيفَة نيويورك تايمز فيلماً وثائقياً عن حياتها، فانتشر صِيتُ ملالا فى العالم؛ لِذَلِك أُجريت معها العديد من المُقابلات التِليفزيونية والكِتابية، كما رُشحت لجائزة السلام الدولى للأطفال من قِبل الناشط الجنوب إفريقى ديزموند توتو.

ففى ظُهْر يوم 9 أكتوبر 2012 اِستَقَلَّت ملالا أتوبيس المَدرسة وصعدت مُسلح ِ إليها، وناداها باسمها ثم وَجَّهَ مُسَدسهُ على رأسِها وأطلق ثلاث رصاصات. أَصَابَت إحدى الرصاصات الجانِب الأيسر من جَبِينها وتوجهت تحت الجلد على طول وجهها وسببت إصابة ِشديدة وفقدت الوعى لمدة أسبوع ونقلت إلى مستشفى الملكة إليزابيث فى برمنجهام فى إنجلترا، لإعادة التأهيل وفى 12 أكتوبر أطلق 50 رجل دين مُسلم فى باكستان فَتوَى تُدِينُ الأشخاص الذين حاولوا قَتل ملالا، برغم ذَلك كررت حركة طالبان تهديدها بقتل ملالا ووالِدها، وأثارت مُحاولة الاِغْتِيال موجة من الدعم الوطنى والدَولى لملالا. فقالت قناة دويتشه فيله فى يناير 2013 أن ملالا يوسفزى قد تكون «المراهقة الأكثر شُهرةً فى العالم» وأطلق مَبعوث الأمم المتحدة الخاص بالتعليم العالَمى جوردون براون عَرِيضة فى الأمم المتحدة باِسمِ (أنا ملالا)، تُطالِب بألا يُحْرَم أى طفلٍ بالعالم من المدارس بحلول عام 2015؛ وساعَدَ ذلِك على توقيع باكستان للمرَّةُ الأولَى على قانون حقّ التَّعليم الدولي. وحصلت ملالا على جائزة نوبل. مع عرض وثائقى عنها باسم «سمانى ملالا» وفى مارس 2013 التحقت بمدرسة ادجباستون العُليا للبنات فى مدينة برمنجهام. وفى أغسطس 2015 حققت تقدير A فى الشهادة الثانوية العامة ، واختيرت ملالا فى الأَعوام (2013، 2014، 2015)فى قائِمَة( تايم 100) لأَكثَر الأشخاص تأثِيراً فى العالم. وحَصَلت على جائزة الشباب الوطنية للسلام فى باكستان، كما حازَت على جائزة سخاروف لحرية الفكر سنة 2013. وفى يوليو 2013 أَلقَّت كلِمةً فى مَقَرِّ الأمم المتحدة بهَدَف وصول التَّعليم لجميع أنحاء العالم، وفى فبراير 2014 رُشِحَت لجائِزة الطِّفل العالمى بالسويد. وفى أكتوبر من نفس العام حَصَلت على الجنسية الكندية الفخرية . لقتالها من أجل حقوق المرأة والطفل، ومُنحت شهادة الدكتوراه الفخرية من جامعة كلية الملك فى هاليفاكس فى مايو 2014 أيضا . وفى وقت لاحق من نفس العام حصلت على جائزة نوبل للسلام مع الناشِط الهندى (كايلاش ساتيارثي) لنِضالها ضِدَّ الظُّلمِ وانتِهاكِ حُقوق الأطفال والشباب، ودفاعِها عن حق جميع الأطفال فى التعليم. وكان عُمّرها آنذاك 17عاماً لتكون أصغر حاصِلة على جائزة نوبل.ولِدت ملالا يوسفزى فى مَدِينَة مينجورا فى وادى سوات التابِعة لمُقَاطعة خبر بختونخوا، من عائِلَةٍ مسلمة سنية حيثُ ترعرعت هُناك. وانضمت الناشطة فى مجال التعليم أخيرا إلى نادى المليونيرات فى أقل من أربع سنوات، بفضل مبيعات كتاب عن حياتها وظهورها كمتحدثة فى المحافل العالمية.

ملالا تَتحدثُ بطلاقةٍ لُغة البشتو والإنجليزية واللغة الأردية. وتلقت جُزْءًا كبيراً من التعليم على يد والِدها ضياء الدين وهو شاعر أيضا ، فشَجَعَها على أن تكون سياسية وكانت تُعامل بشكلٍ خاص جداً منه ، وفى سنة 2009 بَدأت يوسفزى كمُتدَرِّبَة ثم كمُساعِدة لزملائِها فى مَعهد صِحافةِ الحرب والسلام، وهو برنامج للشباب الباكستانى للعقول المنفتحة، والتى عملت فى مدارس المنطِقة لمساعدة الشباب على المشاركة فى المناقشات البنَّاءة حول القضايا الاجتماعية ، من خِلال أدوات الصحافة والنِقاش والحِوار.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق