رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

العرائس المتحركة.. فن ينتظر الدعم

حنــان النــادى
يعتبر فن العرائس المتحركة من الفنون التى لها اهمية كبيرة لما لها من تأثير قوى على الصغار والكبار,

وقد شهدت السنوات الأخيرة ظهور شخصيات وعرائس كارتونية استطاعت أن تأخذ مكانتها على شاشة التليفزيون بالرغم من العقبات التى تواجه فن صناعة العرائس المتحركة فى مصر، ومن هذه الشخصيات، كرومبو، حمبوزة، سحس بمب، مبروك بوند، شخصيات مسلسل زوكا وبازوكا وغيرها، اما البطل المجهول الذى عمل على تصميم وصناعة هذه الشخصيات فهو الفنان حمدى عبد العال صاحب المواهب المتعددة والابتكارات الجديدة فى هذا المجال بالرغم من قلة الامكانيات المتاحة وعزوف شركات الانتاج عن المخاطرة بإنتاج مسلسلات أبطالها من العرائس.




فى البداية يقول الفنان حمدى عبد العال: فى السنة الثالثة فى كلية التربية الفنية دخلت عالم المحترفين بتصميم عرائس الخيال لمسرحية (دون كيشوت) على مسرح السامر، وبعد التخرج التحقت بإحدى الشركات الخاصة كمصمم عرائس صلصال وكان الإنتاج ضعيفا بسبب الوقت الكبير فى تصميم الشخصية، حيث كانت تصنع الشخصية من الصلصال كاملة ونقوم بتصليحها بعد كل شوط ولكنى قمت بإيجاد حل حيث قمت بابتكار الملابس للشخصيات، وهذا واضح فى حلقات مسلسلات قصص القرآن وقصص الأنبياء، بعدها قمنا بعمل أفلام للمشاركة فى المهرجانات فابتكرت عرائس من الخيوط والصوف والحبوب وورق الجرائد والخشب وتلك العرائس تم استخدامها فى أفلام حصلت على جوائز فى مهرجانات دولية فى مصر وتونس وإيران وكنت مصمم العرائس لها ومن إخراج د.زينب زمزم، وبعد ذلك التحقت بأحد المكاتب الفنية وقمت بتصميم شخصية المفتش كرومبو مع باقى شخصيات المسلسل كاملة والتى تمت سرقتها فيما بعد من قبل احدى القنوات الخاصة، ويضيف حمدى عبدالعال، قمت بتطوير فن العرائس واستخدمت خامات أخرى جديدة وتعطى نتيجة أجمل وأسرع واستخدمت تقنيات جديدة لأول مرة فى مصر كما فى حلقات ( زوكا وبازوكا ) التى كانت من اخراجى. بعد ذلك قمت بإنتاج خاص وهو مسلسل جحا وأنتجت الحلقة الأولى وواجهت مشاكل فى تسويقها وللأسف لم أستطع دخول عالم التليفزيون المصرى، أما بالنسبة للقنوات الخاصة فكانت العروض لاتكفى للإنتاج، اتجهت بعدها لعمل عرائس المسرح وصممت عرائس كثيرة معظمها لدول الخليج، وفى وقت فراغى قمت بعمل تجارب على خامات أخرى وتوصلت لنتائج جديدة ولكن الكثير منها لم ير النور ومازلت مستمرا على أمل أن أجد جهة تشاركنى إنتاج هذه الأفكار. ومؤخرا قمت بعرض مجموعة من افكارى على رائد فن العرائس فى مصر الدكتور ناجى شاكر الذى اثنى عليها وتعجب كيف لم تهتم اى جهة بهذه الافكار، ولكن شهادته اعادت لى الامل واعطتنى الثقة فى انى اسير على الطريق الصحيح.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق