رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

فتوى: الصلاة على النبى قبل الآذان ليست بدعة

ما حكم الصلاة على النبى صلى الله عليه وسلم قبل الآذان او بعده، وما صحة الفتوى التى تداولتها بعض المواقع الالكترونية والمنسوبة الى إحدى الجماعات المتشددة والتى تدعى ان ذلك بدعة لا أصل لها فى الدين؟

أجابت دار الإفتاء المصرية: إن المواظبة على الصلاة على النبي، صلى الله عليه وسلم، قبل الأذان ليست بدعة، وأنها من المستحبات التى تزيد فى درجة من يلتزم بها حتى قال النبي، صلى الله عليه وسلم، لمن يجعلها دعاءه وذكره: «إِذًا يَكْفِيكَ اللَّهُ مَا أَهَمَّكَ مِنْ أَمْرِ دُنْيَاكَ وَآخِرَتِكَ»، كما دلّت الأدلة الشرعية على أن تخصيص العبادة المشروعة بأصلها بوقت ما ليس فيه نهى شرعى بل هو وارد فى فعل الصحابة الكرام فى حياة النبى - صلى الله عليه وسلم - من غير نكير منه بل مع ثنائه على من فعل ذلك وبعد انتقاله - صلى الله عليه وسلم -، كما أثنى النبى - صلى الله عليه وسلم - على بلال - رضى الله عنه - كما فى الصحيح ، بعدما رأى عظيم ثوابه فى الجنة، وأخبره بلال بأن ذلك لأنه اعتاد أن يصلى ركعتين كلما توضأ وهو ما يعرف فقهيًا بركعتى الوضوء، وكما حدث الثناء على ما فعل خبيب بن عدى - كما فى الصحيح - لما أحدث ركعتى القتل، وكما فعل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضى الله عنه لما أثنى على إحداث أُبَيِّ بن كعب لتجميع الناس على صلاة التراويح فى رمضان، فقال عمر بن الخطاب - كما فى الصحيح - نعمت البدعة هي، أى ما أحدثه من تجميع الناس فى هذا الوقت على الصلاة، وكما أحدث عثمان الأذان الثانى يوم الجمعة على الزوراء بالمدينة، وغير ذلك من الوقائع والأدلة التى استقر لدى علماء المسلمين بسببها أَنَّ العبرة أن يكون الفعل مشروعًا يدل له أصول التشريع وأن تخصيص مثل ذلك بوقت لا يضر، وعلى هذا مضى فعل السلف والخلف.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق