رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

الموت يحاصر المرضى فى قوائم الانتظار

أعدت الملف ــ منال الغمرى

► نقص الإمكانيات و الكوادر المدربة وغياب المعايير سبب تفاقم المشكلة


►  137الخط الساخن للبحث عن أسرة فى أقرب عناية مركزة للمريض

 

لايمكن لأحد أن ينكرعذاب المرضى اليومى بحثا عن أمل علاجهم وتخفيف آلامهم ليصطيدموا بمأساة قوائم الانتظار المميتة والمستمرة سواء عند الحاجة الشديدة لدخول الرعاية المركزة او فى اجراء العمليات الجراحية الكبرى من قلب او زرع أواستئصال أورام لتصل إلى درجة قوائم انتظار طويلة حتى للأطباء فى عياداتهم الخاصة او بمختلف المستشفيات والمراكز الطبية سواء الحكومية أو الجامعية أوالخاصة فى مرحلة الكشف والتشخيص التى تسبق العلاج ,

لنصل لحالة يرثى لها , 75% من المرضى ماتوا من قوائم الانتظار سواء لإجراء العمليات أو فى البحث عن سرير بوحدة الرعاية المركزة بسبب غياب الاستيراتيجية الواضحة , لذلك فتحت القضية ملف قوائم انتظار المرضى للتعرف على جوانب المشكلة واسبابها وكيفية الغائها ؟!


يرى الدكتور حسام الدين عوض استشارى القلب ومدير عام الادارة المركزية لشئون الاقاليم بوزارة الصحة أن ظاهرة قوائم الانتظار ليست بجديدة ولا حديثه ولا فريدة , وإنما اصبحت واقعا وحقيقة مسلما بها , نتيجة تزايد اعداد المرضى مع ضعف الإمكانيات بالدولة بوجه عام ,ووزارة الصحة بصفة خاصة , رغم إنشاء العديد من المستشفيات على مستوى الجمهورية والمراكزالطبية المتخصصة ,إلا ان قوائم الانتظار تزداد طولاً وتتفاقم خطورة وقد تؤثر على حياة المرضى , وتتسبب فى تدهور حالتهم الصحية ,فقوائم الانتظارالطويلة لبعض حالات عمليات القلب او غيرها قد تؤدى الى الوفاة ,كما ان عدم وجود اسرة بالعناية المركزة لبعض الحالات الحرجة التى تحتاج إليها يؤدى لتأخر شفائهم ويسرع فى تدهور حالتهم الصحية ,وذلك لأن اسرة العناية لها مواصفات خاصة وذات تكلفة عالية فلا بد من تجهيزها بغرف اكسجين واجهزة "مونيتور" التنفس الصناعى ورسم قلب واجهزة ضغط ,الى جانب وجود نقص فى الكوادر الطبية المتخصصة والمدربة على العمل بالعناية سواء اطباء او تمريض .

فتخصص الرعاية المركزة قليل بالنسبه لتعداد السكان كما يقول الدكتور حسام الدين من المفترض والمعقول ان لكل خمسة أسرة بالعناية طبيبا متخصصا ,ولكن ما يحدث الآن لكل 12 و15 سريرا طبيب ,فنجد ان عدد الأسرة أكبر من عدد الاطباء والتمريض المتخصصين وكلاهما عددهم أقل من المفترض أن يكون موجودا , وفى النهاية لا بد من معرفة من الاحوج لإجراء العمليات الجراحية وأى تأخير قد يؤثرعلى حياته ,ومن الأولى طبياً لدخوله العناية المركزة لإنقاذ حياته فالمريض من ذوى الحالات الحرجة القادمين من الخارج يحتاجون بالضرورة للرعاية وبعض حالات الحوادث الصعبة والمرضى الذين اجريت لهم عمليات جراحية كبرى .

خط ساخن للعناية

ويضيف الدكتور حسام الدين عوض إن تحويل معهد القلب للمرضى المحتاجين لإجراء عمليات جراحية كبرى بالقلب إلى مستشقى دار السلام الجديدة والى مستشفيات اخرى -لغلق غرف عملياته – يؤدى الى تفاقم مشاكل قوائم الانتظار

ومع تراكم كل هذه الازمات وضعف الامكانيات إلا ان وزارة الصحة تقوم ببذل الجهود الممكنة لتخفيف الاعباء والآلام عن المرضى واسرهم حيث انشأت خطا ساخنا لوحدة العناية المركزة وهو 137 للبحث عن سرير رعاية مركزة متوافر للمريض فى اقرب مستشفى لسكنه ونقله بسيارة إسعاف مجهزة بدلاً من قيام اسرته بنقله بمعرفتهم والطرق على ابواب الكثير من المستشفيات دون جدوى , وبالطبع لابد ان تكون الاسعاف مزودة بخريطة لجميع المستشفيات سواء الخاصة او العامة المتاح فيها أسرة عناية مناسبة لحالة المريض حسب التوزيع الجغرافى.

ويقول الدكتور ممدوح خلاف وكيل اول وزارة الصحة والمستشار الطبى المصرى باليمن سابقا إن مشاكل تأخير اجراء العمليات الجراحية الكبرى وقوائم الانتظارالطويلة ,والبحث عن اسرة بوحدة الرعاية الحرجة وكذلك نقص الحضانات , من اخطر ما يكون على حياة المرضى , ومما لا شك فيه ولا جدال عليه أن قوائم الانتظار اصبحت واقعا بسبب قلة الامكانيات وضعف الخدمات , فالعناية المركزة تعانى من نقص فى الأسرة حيث الاحتياج يصل الى حوالى 9000 سريرو الموجود حوالى 7000 سرير تقريبا على اساس سرير لكل 10000 نسمة مع العلم بأن النسبة فى امريكا سرير لكل 4000 , و فى انجلترا سرير لكل 6000 و فى تركيا سرير لكل 7000 .

وكذلك الكوادر المدربة من تمريض و اطباء متخصصين قليلة ,وهناك حالات يتم دخولها العناية لمجرد الاهتمام بها رغم حالتها المستقرة مما يسبب اشغالا فى غير محله و هناك احتياج شديد لمعايير للعمل بأقسام العناية المركزة .

أما عن مشاكل الحضانات فالعدد الاجمالى اقل من الاحتياج الحقيقى بنحو 900 حضانة تقريبا ولا يوجد كوادر تمريضية مدربة للعمل على كل الحضانات المتاحة - رغم قصور العدد - علاوة على العجز الاجمالى فى عدد التمريض , كما أن تكلفة الحضانة الواحدة 1000 جنيه يوميا تقريبا تشمل وسائل منع العدوى و اجور الكوادر المدربة والادوية و المستلزمات و غيرها .

{ عدم توزيع الحضانات جغرافيا حسب الاحتياج فتوجد اماكن مستوفاة و اخرى ناقصة و ثالثة ناقصة جدا .

هناك نقص واضح فى اجهزة التنفس الصناعى و كذلك فى صيانتها ان وجدت مما يسبب قصور النتائج حتى فى وجود الحضانات .لا توجد دلائل اكلينيكية موحدة لدواعى الحضانات و فى بعض الاحيان يكون انشغال الحضانات ببعض الحالات الاقل خطورة من احتياجها لحضانة على حساب اخرى تأتى لاحقا و تكون اكثر احتياجا .

بينما يؤكد الدكتور عوض تاج الدين وزير الصحة الأسبق على وجود قوائم انتظارلإجراء العمليات الجراحيه فى العالم كله ففى انجلترا قد تصل قوائم الانتظار الى 18 شهرا دون أى ضرر للمريض وليست فى مصر فقط وكذلك فى سنغافورة حيث اعلنت وزارة الصحة فى الشهر الماضى بأن قوائم الانتظار فى عيادات القلب الخارجية بمستشفيات سنغافورة امتدت من 17 يوما إلى 155 يوما بالنسبة للمرضى الذين يستفيدون من الدعم.

وأوضحت الوزارة أن قوائم الانتظار تشمل مرضى يحتاجون إلى العرض علىمتخصص لاول مرة بعد تحويلهم من مستشفيات عامة مشيرة إلى أن ذلك لا ينسحب على حالات الطوارئ والحالات الحرجة التى يتم التعامل معها بسرعة ,وأشار التقرير الذى نشر فى صحيفة "ستريت تايمز" إلى أنه يجرى فحص الحالات بالغة الحرج فى غضون 28 يوما فى المستشفيات الخمس الذى يوجد به أقسام لامراض القلب , وجاء مستشفى "تان توك سينج" الاول بين المستشفيات الخمسة التى شملها المسح من حيث طول قوائم الانتظار إذ بلغت قائمتها 155 يوما بينما كانت مستشفى "تشانجى جنرال" هى الاخيرة بقائمة انتظار 17 يوما .

وأصدرت الوزارة تلك الاحصاءات لمساعدة أطباء المستشفيات العامة على تحويل المرضى إلى عيادات أقل ازدحاما وتحديد المستشفيات التى تحتاج إلى تقليص قوائم انتظارها عن طريق إعادة النظر فى عملياتها وتعيين المزيد من العاملين وهو ما يتم حاليا فى مصر سواء بالمعهد القومى للاورام او بمعهد القلب .

وزيادة متوسط الأعمار فى مصر كان احد اسباب كثرة الحالات المرضية وطول قوائم الانتظار ولكن أولاً هناك ضرورة للتثقيف والمعرفة والتوعية سواء للمرضى أولأسرهم فليس كل مريض يحتاج لإجراء عملية جراحية يحتاج للسرعة فى إجرائها وليس كل مريض يحتاج للدخول فى العناية المركزة بداعى او بدون داع , فلابد من ان نترك تقييم الحالة الصحية للمريض وتقدير دخوله العمليات او العناية المركزة أو الخروج منها للفريق الطبى والطبيب المعالج وليس لزيادة الاهتمام والتوصية والمجاملة والخواطر لأن بقاء المريض فى العناية المركزة دون داع يؤذيه بإصابته بميكروب أو عدوى ويؤذى مريضا آخر فى امس الحاجة لدخوله الرعاية ويحتاج لهذا السرير ولم يجده فلا بد من ترك التقييم لدخول وخروج الحالات المرضية للأطباء المعالجين .

تصنيف المرضى

ثانياً هناك فرق بين الحالات المرضية الحادة والحالات العاجلة والحالات المزمنة ,ولكل حالة تقييم طبى مختلف بمعنى ان الحالات المزمنة ليست مستعجلة اى يتم استقرارها بالعلاج الطويل دون خطورة على الحياة او تدهور الحالة الصحية فمثلاً مريض القلب الذى يعانى من ضيق فى الصمام ويعالج منه منذ سنوات لأنه يعانى منذ صغره بالحمى الروماتزمية وتسبب له ضيقا فى الصمام هى حالة مرضية مزمنة فما ينطبق عليها لايجوز ان ينطبق على مريض يعانى من انسداد بشرايين القلب او من يعانى من هبوط حاد أو نزيف متزايد ,فالحالات الحادة والحرجة تستدعى بالضرورة سرعة التصرف سواء بإجراء العملية أو بالدخول للعناية المركزة دون انتظار حسب الامكانيات المتاحة , كما لابد وان نعرف ان العناية المركزة نوعان Icu وحدة رعاية مركزة عامة لحالات الباطنة و ccu وحدة الرعاية لأمراض القلب والجهاز التنفسى ولرعاية القلب والجهاز التنفسى ذات طابع متخصص ودقيق ويحتاج لدعم بالاطقم الطبية والتمريض المدرب لهذا التخصص فى جميع المستشفيات والمراكز الطبية .




القضاء على قوائم الانتظار

بينما يشير الدكتور محمد لطفى مدير المعهد القومى للأورام ، الى ان ضعف الدعم المادى والامكانيات سواء بالميزانية المقررة لعلاج مرضى الاورام بالمعهد والتى لا تتناسب مع حجم المرضى المتردّدين على المعهد, حيث أن ميزانية المعهد بلغت العام الماضى 50 مليون جنيه،و يتم الاعتماد فى التمويل على التبرعات، موضحا أنه بدونها لن تكفى الميزانية سوى 3 أشهر فقط.

وأوضح عميد المعهد أنه لكى يتم الاستيفاء بالالتزامات المطلوبة من المعهد يجب زيادة الميزانية من 200 إلى 250 مليون جنيه.

لافتًا إلى أن المعهد يعالج حاليًا فوق الطاقة الاستيعابية له، خاصة بعد توقف المبنى الجنوبى وغلق غرف العمليات به للقيام بالتنكيس منذ سنوات , وبالتالى تفاقمت قوائم الانتظار وطالت بشكل مخيف , وأشار إلى أن المعهد لديه قوائم انتظار تختلف من نوع سرطان إلى آخر، موضحا أنه بعد الانتهاء من ترميم المبنى الجنوبى للمعهد سيخفف من قوائم الانتظار، كما أن الانتهاء من مستشفى 500500 سيقضى على قوائم الانتظار نهائيًا.

رغم القيام ببذل اقصى جهد لتخفيف من الازمة والحد من هذه القوائم مشيرًا إلى التوسع فى فتح فروع جديدة، حيث بدأ المعهد منذ 3 سنوات فى بناء مركز أورام لعلاج الثدى فى التجمع الأول، وتم توقيع الكشف على 30 ألف سيدة سنويًا, وسيتم بناء مستشفى آخر من أكبر المستشفيات فى مدينة الشيخ زايد , وسيتم الانتهاء منها لاستيعاب مرضى الأورام وتوفير العلاج المناسب.

وأكد مدير المعهد القومى للأورام أن مصر لديها 120 حالة لكل 100 ألف نسمة سنويًا تصاب بالأورام، مشيرًا إلى أن السبب فى الشعور بانتشار حالات الإصابة بالسرطان هو زيادة الوعى لدى المواطنين والاكتشاف المبكر للمرض وزيادة متوسط الأعمار.

فى حين يرى الدكتور محمد منير ابو العلا استشارى الاورام بالمعهد القومى ان قوائم الانتظارالطويلة نتيجة طبيعية لزيادة الطاقة الاستيعابية فى جميع المستشفيات وقلة الامكانيات وضعف الصيانة للاجهزة سواء قوائم انتظارتشخيصية او علاجية ,فإذا كان هناك قوائم انتظارلمجرد الكشف عند بعض كبار الاطباء المهرة والتى تصل لخمسة اشهر, فما بالكم بالمستشفيات وغرف العمليات والعناية,فلدي معهد الاورام ومعظم المعاهد الطبية المتخصصة العديد من قوائم الانتظار بداية من مرحلة التشخيص الاولى التى تستدعى الفحوص الاكلينيكية من اشعة تشخيصية ورنين ومسح ذرى وغيرها والانتهاءً بغرفة العمليات والرعاية بعد إجراء العملية .

فقائمة انتظار المرضى فى المعهد القومى للأورام طويلة .. ليس فقط انتظارا للعلاج ..ولكن ايضا فى مرحلة التشخيص ما قبل العلاج..قسم الاشعة التشخيصية مثلا ) المقطعية..الرنين..المسح الذرى ( ..به أحدث الاجهزة ..ويعمل بكامل طاقته على مدار الساعة..ولكن الطاقة الاستيعابية اقل من اعداد المرضى المتزايدة


< قصص مأساوية

«الاعمار بيد الله» «وكله مقدر ومكتوب» والايه الكريمة «إذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون» لا يمكن لأحد انكارها وأيات كثيرة وعبارات تتردد لتهدئة الاهل وتدعوهم الى الصبر وعدم الجزع والرضا بقضاء الله وقدره ولكن هناك كم من القصص المأساوية للمرضى الذين راحوا ضحايا لقوائم الانتظار التى تنم عن مدى المعاناه والاهمال واللامبالاة باحاسيسهم وانسانيتهم والآلام التى يتكبدها المريض واهله يقول احمد سيد كانت اختى الكبرى تعانى من السكر وتليف فى الكبد ودخلت فى شبه غيبوبة فاستدعينا عربة اسعاف لنقلها الى اقرب مستشفى بالمعادى وكانت الساعة السادسة صباحا حيث توجهت بها الى مستشفى المبرة بالمعادى فرفض استقبالها بعد الكشف عليها فى الطوارئ بحجة انها تحتاج الى الدخول فى غرفة رعاية مركزة وتوجهنا الى قصر العينى الفرنساوى , ومعهد الكبد ومجموعة مستشفيات حكومية واستثمارية , من طريق المعادى حتى حلوان ,حتى الساعة الثالثة فجر اليوم الثانى ونحن نطرق الابواب ,حتى اصيبت بحالة إعياء شديدة ودخلت بالفعل فى غيبوبة كبدية انهت بحياتها داخل مستشفى المنيل التخصصى.

فى حين تبكى أرملة شابة تدعى ثناء امام زوجها الذى كان يعانى من تليف تام بالكبد ويحتاج الى عملية زرع كبد وهى كانت المتبرعة له واستغرقت التحاليل واجراءات الموافقة على إجراء العمليه اكثر من 7 اشهر وبعد استيفاء كل الاوراق المطلوبة انتظر دوره فى إجراء العمليه حيث كان اسمه رقم 52 ودخل دوامة قائمة الانتظار فى البداية كانت حالته الصحية مستقرة الى حد ما ومعقوله ولكن بعد ثلاثة اشهر بدأت الاعراض التى تنم عن تدهور الحالة فبدأ يعانى من استسقى والبزل كل شهر ثم مرتين فى الشهر ثم كل اسبوع وهكذا حتى اصبح يبذل كل يومان وقبل إجراء العملية بيومين ارتفع فجأه الضغط والسكر وتحاليل وظائف الكلى وعندما حاولت إدخاله العناية المركزة رفضوا بحجة أولا لايوجد اسرة بالرعاية ثانياً انه من الممكن اصابته بميكروب داخل العناية يمنعه من إجراء عملية الزرع ويؤجلها حتى لفظ انفاسه الاخيرة قبل دخوله غرفة العمليات.

وتصرخ أم شابة على وليدها البالغ من العمر عامين الذى كان يعانى من عيب خلقى فى القلب وترددت على اطباء القلب بالمستشفيات الخاصة قبل الحكومية منها قصر العينى وابو الريش والدمرداش والمنيل التخصصى ولم تتمكن من الوصول لمستشفى الدكتور مجدى يعقوب وانفقت كل ما تملك على العلاج والكشف والفحوص حتى باعت اثاث مسكنها املاً فى شفائه وتوجهت به الى الطبيب المعالج الذى نصحها بإجراء جراحه له ووضعه على قائمة الانتظار حتى توفاه الله

[email protected]

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
  • 1
    مصرى حر
    2016/07/09 08:16
    0-
    3+

    العين بصيرة والايد قصيرة !!
    معدلات التوسع فى المؤسسات والخدمات الصحية لاتتناسب مع معدلات الزيادات الرهيبة فى عدد السكان
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق