رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

عائلات الشوارع!

أكتب من مدينة أورانج بولاية كاليفورنيا وقد لفت نظرى وجود خيام تحت الكبارى وفى ساحات داخل الكتلة السكنية يسكنها من يطلق عليهم «الهومليس» أى الذين بلا مأوى، ومنهم مشردون بإرادتهم اختاروا أن يعيشوا بهذه الطريقة وبين هؤلاء من كانوا يملكون بيوتا ولسبب أو لآخر عجزوا عن تسديد الأقساط فطردوا واستولى البنك على البيت.

وأقول: إذا لم تكن مديونا فأنت لست أمريكيا، فرغم أن الدولة تقدم مساعدات لهم ويوجد رجال أعمال يرصدون مليارات للأعمال الخيرية إلا أن مشكلة عائلات الشوارع تتفاقم وتزداد خطورتها، فإذا كنا فى مصر نعانى مشكلة أطفال الشوارع فمشكلة عائلات الشوارع فى أمريكا أكبر وأخطر.

توفيق ميخائيل

مهندس استشارى

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
  • 2
    ^^HR
    2016/07/05 01:46
    0-
    33+

    فى امريكا الامر مختلف ولايجوز القياس والمقارنة
    توابع ونتائج مشكلة عائلات الشوارع الافتراضية فى مصر المتدينة ذات العادات والتقاليد الراسخة هى كثرة اللقطاء ومجهولى النسب فى اجيال المشردين التالية وهو امر لايشغل امريكا طبقا لثقافتهم شديدة التحرر وصولا لإباحتهم بالشذوذ وزواج المثليين
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
    • دكتور كمال
      2016/07/05 11:36
      0-
      0+

      سكان الشوارع و اطفال الشوارع
      التدين و العادات و التقاليد في مصر تؤدي الي مشاكل اولاد الشوارع : و مشاكل اولاد الشوارع تؤدي الي استغلالهم جنسياً و اجراميا : و هو ما يؤدي الي مشاكل اخري و معاناة بدون حدود لاطفال ابرياء و للمجتمع : هذا هو ما يؤدي اليه الافراط في التدين و العادات و التقاليد : اما سكان الشوارع في البلاد الاخري فغالباً ما يكون اختيارياً لرجال و نساء مرضي بامراض عقلية او نفسية : وقعوا من بين الشقوق كما يقال : و الحكومة ملزمة بمساعدتهم عن طريق الضمانات الاجتماعية و المساعدات الخيرية : لا تقلق عليهم : و لا تنسي اننا قراننا دعوة لعدم العطاء للمتسولين لانهم مليونيرات !!!!
  • 1
    ^^HR
    2016/07/05 01:33
    0-
    0+

    توابع مشكلة عائلات الشوارع الافتراضية فى مصر !!!
    كثرة اللقطاء ومجهولى النسب وهو امر لايشغلهم فى امريكا طبقا لثقافتهم شديدة التحرر
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق