رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

فى الصميم

أصيب دوجلاس هيوم عندما كان وزيرا لخارجية بريطانيا بالسل فى عموده الفقرى منذ أكثر من خمسة وعشرين عاما واضطره المرض إلى ملازمة الفراش شهورا طويلة،

وذات يوم تلقى رسالة قصيرة حملها إليه رسول خاص فى غرفته بالمستشفى بلندن. وفض السياسى البريطانى الرسالة فإذا بها تحمل توقيع الزعيم الافريقى الكبير جومو كينياتا الذى صار فيما بعد رئيسا لجمهورية كينيا، حيث كان يقوم بجولة فى أوروبا فى ذلك الوقت ويدعو فيها إلى تحرير بلاده من الاستعمار البريطانى ولما علم بمرض هيوم كتب إليه يقول «صدمنى نبأ مرضك واننى أرجو لك الشفاء وآمل أن تبرأ من علتك وأن تكون قد وعيت الدرس.. لقد كنتم تقولون دائما إن صيحة الحرية التى تطلقها الشعوب المستعمرة ماهى إلا صرخة عن مرض وجب القضاء عليه ولكننى أراك اليوم تنحنى أمام مرض أشد خطورة فهو يتهدد حياة واحد من هؤلاء الأطباء الذين زعموا أنهم شخصوا ووصفوا العنف والقمع له دواء. رحمة بالمرضى أمثالنا فنحن لا نبغى سوى الحياة.. نفس الحياة التى تنشدها أنت فى مرضك. وهكذا جاءت هذه الرسالة فى الصميم.

رءوف اسحق برسوم

ديوان وزارة التعليم (سابقا)

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
  • 1
    ^^HR
    2016/07/04 02:36
    0-
    0+

    تأنيب فى اوقات الضعف والمرض !!!
    رسالة ليست فى الصميم
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
    • دكتور كمال
      2016/07/04 12:57
      0-
      0+

      الضعف و المرض و قلًة الحيلة
      و لكن هيوم كان يستغل ضعف و مرض الشعوب بان يحتلًها و يستعمرها : بدون رحمة