رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

النتيجة العكسية

لو يعلم أصحاب الشركات المنتجة مدى الخسارة التى تلحق بهم بسبب الطريقة

التى تتبعها الشركات الإعلانية وما يتسبب عنها من آلام نفسية للمشاهد لقاموا بمقاضاة هذه الشركات المعلنة، فمن المعلوم أن من أهم العوامل المسببة لحالات التوتر والاكتئاب هو الملل والروتين المستمر أيا كان مصدره المشاهد يرى ويستمع لنفس الحوار الدرامى للمنتج مرات عديدة ومتواترة يوميا ولو نظرنا إلى أى مسلسل أو برنامج نجد نفس الاعلان بنفس الحوار كل أربع أو خمس دقائق يعنى بحسبة بسيطة يتعرض المشاهد لهذا الملل عشرات بل مئات المرات على مدى اليوم وهذا كفيل بأن يولد الملل، وبالتالى نجد أن هناك قطاعا من المشاهدين يعمل على اخفاء صوت الإعلان إلى أن تنتهى فترة الاعلانات الطويلة ويبدأ المسلسل ثانية وآخر يحول المحطة لنشرات الأخبار على اعتبار أنها الوحيدة دون وباء الاعلانات وثالثا يذهب لقضاء عمل ما حتى تنتهى الدقائق السبع وقت الفاصل الإعلاني، ولكن الجميع يتفقون على انهم كرهوا هذا المنتج ولن يقوموا بشرائه حتى ولو ببلاش لأنهم سوف يوفرون نقودهم لشراء علاج الاكتئاب.

د. سهير أمين ـ أستاذ الصحة النفسية

> محرر «بريد الأهرام»: وفوق كل ذلك يتسبب تكرار الإعلانات بهذه الصورة غير المقبولة فى عزوف المشاهدين عن المنتجات المعلن عنها وهو نتيجة عكسية لما يسعى إليه منتجوها.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
  • 1
    ^^HR
    2016/06/30 01:35
    0-
    13+

    الاسوأ
    الميديا ببرامجها واعلاناتها ولقاءاتها تبث عدوى الاحباط واليأس والتشاؤم أو تبعث على الامل والتفاؤل ،،، فمتى يدرك المتاجرين بالمشاعر ذلك؟!
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق