رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

القرآن المرتل

القران الكريم غذاء للروح والقلب والعقل، وكلماته هى الوحيدة التى لا تمل من سماعها ومع تكرارها تحس كأنك تعرفها لأول مرة، ففيه سحر عجيب يتسلل إلى قلبك بحب وقوة وعذوبة و لم ولن يختلف عليه المؤمنون ويتناسب حبك لله تناسباً طرديا مع حبك للقرآن الكريم.. وأجدنى فى قمة المتعة عند قراءته وغاية الارتياح فى سماعه..

ودعواتى لكل إنسان أن يكون القرآن الكريم ربيع قلبه ونور بصره وبصيرته وقد أحسنت إذاعة القرآن الكريم فى مصر باختيار المقرئين الخمسة الكبار لإذاعة كتاب الله مرتلاً فهم حقا من يستحقون هذا التكريم رحمهم الله جميعاً، وجعل ذلك فى ميزان حسناتهم ولى ثلاثة اقتراحات أرجو أن تلقى اهتماما من القائمين على هذه الإذاعة التى لم أسمع غيرها منذ بدايتها فى الستينيات قبل أن تنتشر أجهزة التسجيل بأنواعها ومنها المحمول الذى أغنى الكثيرين عن متابعة هذه المحطة.. والواقع أنهم قد فقدوا برامج عديدة يمكن بسماعها أن يحلق المرء بثقافته الدينية إلى آفاق بعيدة.

الأول : زيادة الوقت المخصص للقرآن المرتل على حساب بعض البرامج التى زادت بشكل ملحوظ وأيضا حتى ولو على حساب القرآن المجود، فإذا كان الوقت الذى خصصه المسلم لنفسه لسماع القرآن ساعة مثلا، فإن الأولى به أن يسمع مائة اية بدلاً من خمسين آية.

الثانى : تسجيل مصحف كامل يشترك فيه المقرئون الخمسة وتتم إذاعته بدلاً من أن ينفرد مقرئ واحد بالقرآن كله فحب الناس للصوت يختلف من واحد إلى آخر، وعليه فعندما نسمع الجزءين الأول والثانى بصوت فضيلة الشيخ محمود خليل الحصرى والجزءين الثالث والرابع بصوت الشيخ مصطفى إسماعيل ثم الخامس والسادس من الرائع محمود المنشاوى يليه السابع والثامن بصوت الشيخ عبدالباسط عبدالصمد ثم التاسع والعاشر بصوت الشيخ محمود على البنا . ويتكرر النظام فيكون نصيب المقرئ ستة أجزاء.. وهكذا يلبى هذا النظام رغبة الجميع فى سماع كتاب الله مرتلاً بأصوات المقرئين الخمسة بدلاً من أن تكون الخاتمة بصوت مقرئ واحد فقط.

الثالث : هو بديل عن الاقتراح الأول فى حالة استحالة تنفيذه بأن تخصص إذاعة جديدة للقرآن المرتل فقط تسمى إذاعة القرآن الكريم وتسمى الإذاعة الحالية «الإذاعة الدينية» وللمستمع الحرية فى اختيار ما يحب .

د. حسام أحمد موافى

أستاذ طب الحالات الحرجة ـ قصر العينى

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق