رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

«الخروج» يطغى على مانشيتات الصحف البريطانية

> لندن ــ وكالات الأنباء:
طغت تداعيات الاستفتاء على مشهد الخروج البريطانى المثير بالاتحاد الأوروبى على تغطية الصحف البريطانية الرئيسية التى خصصت مقالاتها الافتتاحية والعديد من صفحاتها لمناقشتها، حيث تصدر "ميلاد بريطانيا جديدة" مانشيت صحيفة "ديلى تليجراف"، فيما جاءت افتتاحيتها تحت عنوان "وقت للتفاؤل وبداية جديدة".

واعتبرت الصحيفة أن تاريخ ٢٣ يونيو ٢٠١٦ سيعرف للأبد بأنه اليوم الذى قرر فيه البريطانيون استعادة السيطرة على بلدهم، مؤكدة أن تداعيات قرار الانسحاب ستكون "عميقة وتستمر لفترة طويلة ليس فى بريطانيا فحسب بل فى القارة الأوروبية".

واختتمت الصحيفة بالتأكيد على أن المهمة الأكبر على عاتق رئيس الوزراء المقبل تتمثل فى "جسر الهوة المتسعة بين من حققوا مكاسب من العولمة ومن وقفوا أمام التهديدات بشأن تداعيات خروج بريطانيا من الاتحاد على رفاهيتهم بعد أن أحسوا بأنه ليس لديهم ما يخسرونه".

ومن جانبها،كتبت صحيفة "الجارديان" مقالا افتتاحيا تحت عنوان "اقتصادنا واتحادنا ومكانتنا فى العالم معرضون للخطر"، وأوضحت أن تبعات ما اختاره الناخبون بدأت تشكل مستقبل بريطانيا بصورة عميقة وربما خطيرة، مشيرة إلى رحلة خطيرة يجب خلالها تغيير السياسة البريطانية وتوجهاتها الاقتصادية.

وأضافت : "يجب إعادة التفكير فى مكانة بريطانيا في العالم، وهذا يتطلب نقاشا حول تحالفاتنا لم نشهده منذ أزمة قناة السويس"، مشددة على ضرورة التعامل مع حالة الانقسام التى شهدها المجتمع البريطانى.

وفى غضون ذلك، أكدت صحيفة "فاينانشال تايمز" أن الناخبين البريطانيين رفضوا نصائح حكومتهم ومعظم خبراء الاقتصاد والحلفاء الدوليين ودعموا مغادرة الاتحاد لـ "استعادة السيطرة"، وحذرت من أنه إذا لم يبد زعماء معسكر "الخروج" قدرا من المسئولية والأمانة يفوق ما تبدى خلال حملة الاستفتاء، فإن المملكة ستخاطر بأن تفقد السيطرة"، فيما اعتبرت صحيفة "التايمز" فى مقالها الافتتاحي أن قياس تأثير الخروج من الاتحاد على هوية بريطانيا ودورها فى العالم يحتاج إلى أعوام، مؤكدة أنه "لا عودة إلى الوراء"، وأشارت إلى أن كاميرون قرر أن يفسح المجال لشخص آخر ليقود البلاد إلى مقصدها الجديد، محذرة من أن المملكة المتحدة قد تنقسم قبل أن تصل إلى هذا المقصد.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق