رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

بريد الجمعة: يكتبه أحمد البري
الطلاق الغامض!

تواجه زوجة الأب دائما متاعب وعراقيل من أبناء زوجها,

ويكون ذلك فى الغالب نتيجة معاملتها السيئة لهم أو بعدها عنهم أو عدم اهتمامها بهم, بل وتتخذ أحيانا موقفا عدائيا منهم, ولذلك ينتهزون أول فرصة للتخلص منها فيلقون بها خارج منزلهم إذا مات أبوهم أو ألم مرض عضال به, ولو أدركت كل زوجة أب أنها ستحصد ما تزرعه فلن يعرف الشقاء طريقا إليها أبدا, لكن نظرتها القاصرة هى التى تدفعها إلى معاداة أبناء زوجها وهدم جسور التواصل معهم, وإليكم الرسالة التالية:

أنا سيدة فى الرابعة والخمسين من عمري، عشت أياما حلوة عرفت فيها السعادة والأمان، وعانيت فى أيام أخرى الكثير من الآلام والأحزان، وتمكنت بفضل الله من التغلب على مصاعب جمة، ولم يعرف اليأس طريقه إليَّ بالرغم مما واجهته من متاعب وآلام، وأروى لك قصتى منذ البداية، فلقد نشأت فى أسرة متوسطة لأب من الفيوم، وأم من المنصورة، وقد تعرفا على بعضهما عن طريق خالى الذى كان زميلا لأبى فى العمل بإحدى الجهات، ولى خمسة أشقاء «أربعة أولاد وبنت»، ومضت حياتنا على ما يرام، وكبرنا وتخرج بعضنا فى الجامعة، ومنا من اكتفى بمؤهل متوسط وأنا واحدة منهم، إذ حصلت على دبلوم تجارة، واستقر ثلاثة من اخوتى فى مصر، بينما سافر شقيقاى الآخران إلى الكويت وأقاما بها، وكانت طبيعة عمل أبى تقتضى منه الذهاب إلى الخارج فى مهمات كثيرة، واصطحبنى فى احداها ومعى والدتى وأحد أشقائى، وكانت تلك المهمة إلى دولة عربية مجاورة، وهناك تعرفت أسرتى على أسرة من تلك الدولة، وتوطدت علاقتنا بها، واقترب منى شاب منها، وتحدث معى كثيرا فى حضور أسرتينا وأبدى اعجابه بي، وفاتحنى فى الارتباط به، فتوجست خيفة فى البداية، ثم اطمأننت له بمرور الأيام، ووجدت قبولا من أبوي، إذ لم يجدا فيه أى عيوب تجعلهما يرفضان ارتباطى به، فهو يعمل فى مجال المقاولات، ولديه تجارة رائجة، وفوق كل ذلك تجمعنا العلاقة الطيبة التى تعد الأساس فى اقامة زيجة ناجحة، وتزوجته وعشت معه سنوات تملؤها السعادة، ويكسوها الحب والود والسكينة، وظللت هناك، وبعد عودة أسرتى إلى مصر، أصبحت أزورها بانتظام، وأنجبت خمسة أبناء «بنتا وأربعة أولاد»، ثم انقلبت الدنيا رأسا على عقب، ودبت الخلافات مع زوجي، ولا أدرى سببا لتغيره المفاجيء وعصبيته الزائدة عن الحد، فلم أطق الاستمرار معه، وآثرت أن أعيش وحيدة على أن أحيا هذا العذاب الأليم، فليس هناك أقسى من الألم النفسى، إذ إن معاناته أشد من معاناة الألم الجسدى بكثير، ولذلك عدت إلى مصر، وخلعته، وقد أخذ الأولاد معه، وبعد محاولات عديدة تمكنت من أن أزورهم من آن لآخر، وكان هذا التشتت والعذاب أهون عليّ من الحياة مع هذا الرجل، ومرت سنوات ثم أفضى لى أحد أشقائى بأن زميلا له يعمل مديرا عاما بإحدى الشركات، ومتزوجا ولديه خمسة أبناء «ثلاث بنات وولدان» يريدنى كزوجة ثانية، بعد أن هجرته زوجته الأولى ثلاث سنوات وأخذت معها أبناؤهما، وأنه يعيش بمفرده، وطلب منى التفكير فى الأمر بشرط أن يحتفظ بزوجته على ذمته، واستطلعت رأى والدتى وأخوتي، وكان أبى وقتها قد رحل عن الحياة وبكيناه كثيرا، فأشاروا عليّ بقبول الزواج منه، وعقدنا الزواج، وانتقلت إلى أسيوط، وأقمت معه وسارت بنا الحياة على ما يرام لمدة أربع سنوات، لم يحدث خلالها ما يعكر صفو حياتنا، بل إن ولدين من أبنائى زارانى وأمضيا معى فترة طويلة، ثم عادا إلى بلدهما.

ولم يكن زوجى يشكو أى متاعب صحية، ولكنه فجأة أصيب بجلطة فى المخ فقد على أثرها النطق، فحملته إلى كل الأطباء الذين عرفتهم بمهارتهم فى علاج الجلطات، وتمكنت بفضل الله من تمريضه حتى تعافى بعض الشيء وعاد إلى الكلام، ثم انتكست حالته فجأة وأظهرت الفحوص المتوالية التى أجريت له أنه أصيب بتليف فى خلايا المخ، فلم يعد قادرا على تمييز الأشياء، ولا يستطيع أن يتحكم فى أعصابه حتى فى قضاء حاجته فلجأت إلى استخدام «البامبرز»، ولم يكن يغمض لى جفن حتى أطمئن إلى أنه لا يريد شيئا، وأصحو من النوم فى عز الليل عسى أن يطلب منى شيئا وأصبحت أفهم ما يريده بالاشارة وبمجرد النظر إليه.

وغابت الابتسامة عني، وصار القلق والخوف عليه هو الاحساس الذى يتملكني، وأدعو الله فى كل لحظة أن يخفف متاعبه، ويزيح عنه المرض الذى ألم به، فالحق أننى منذ زواجى منه وحتى مرضه الخطير، لم ألمس منه إلا كل طيب، وقررت فى نفسى أن أظل بجواره حتى النهاية ولم أبال بالمصاعب التى تواجه امرأة بمفردها فى هذه الظروف العصيبة، ولأن المصائب لا تأتى فرادى كما يقولون، فقد أصيبت والدتى بالمرض نفسه، ولم يكن معها أحد حيث إن أشقائى متزوجون ويعيشون بعيدا عنها، وبالطبع فإن راحة الأم تكون مع ابنتها، وليست مع زوجات أبنائها، واحترت ماذا أفعل إذ لا يمكن أن أترك زوجى يصارع الموت بمفرده فى أسيوط، وأسافر إلى القاهرة لأكون إلى جوار أمى فى محنتها، ورأيت أن تعيش معى وأمرضها هى وزوجى معا، ورفعت يدىّ إلى السماء، وابتهلت إلى الله أن يخفف متاعب أمى وزوجي، وكانت لحظة دخول أمى منزلى لحظة تقشعر لها الأبدان، إذ جاء بها أخوتي، وهى شبه غائبة عن الوعي، ولم تمر ساعات حتى فاضت روحها إلى بارئها ـ يا الله، ماذا حدث؟ لقد صرخت بأعلى صوتى «أمي.. أمي» وخطرت لى وقتها الآية الكريمة «وما تدرى نفس بأى أرض تموت»، فلقد جئت بها إلى أسيوط لتموت فى هذا المكان الذى قدره الله لها، وأعدت الاتصال بأخوتى الذين لم يكونوا قد وصلوا إلى القاهرة بعد، ولأن مدافن أسرتنا فى القاهرة فإننى أسرعت باستخراج تصريح الدفن، وجئت مع الجثمان حيث تم دفنها فى مقابر الأسرة فى اليوم التالي، وتركت زوجى فى رعاية أبنائه وبينهم طبيبة، وبعد يومين فقط، وقبل أن أعود إلى بيتي، اتصل بى أحدهم وأبلغنى أن زوجى طلقني، وأن قسيمة الطلاق سوف تصلني، ولم يدع لى فرصة للرد عليه، وبالفعل جاءتنى القسيمة، فوجدتها موقعة بتوقيع ليس توقيع زوجى، ولكن عليها بصمة له، فصرخت فى ابنه، كيف حدث ذلك وأبوه لا ينطق وشبه غائب عن الوعي، وهل طلاق كهذا يجوز؟ لقد قلت له بأعلى صوتى: هذا كلام غير صحيح، لكنه واخوته حذرونى من القدوم إلى البيت لأنى لم أعد زوجة لأبيهم، وتسمرت مكانى وانعقد لسانى فلم أرد عليهم، وبعد ضغوط شديدة، حصلت على مبلغ بسيط منهم بعد اجبارى على قبوله، ووقعت لهم رغما عنى على ايصال بذلك، ولم أفلح فى اثنائهم عن موقفهم المعاند لى، وبعد أن استعدت وعيى، قررت أن أواجه أبناء زوجى بحقيقة موقفهم، إذ إنه عاجز تماما، وغير قادر على اتخاذ أى قرار، وتعددت الاحتمالات لدى بأنهم أجبروه على ذلك، ثم سألت نفسى كيف حدث ذلك؟. . ولكى أقطع الشك باليقين لجأت إلى محام وأفضيت له بحكايتى من الألف إلى الياء، فقال لي: اننى إذا رفعت دعوى بطلان الطلاق فسوف أكسبها، لكن أبناء زوجى سوف يتعرضون للمساءلة القانونية عن حقيقة هذه القسيمة، فإذا ثبت لسبب أو لآخر أنها ليست بقرار من زوجي، وأنه أجبر على تطليقى، فسوف تتم محاكمتهم وربما حبسهم، وبصراحة شديدة رفضت أن أسلك طريق القضاء، لكنى لن أتخلى عن زوجى وهو فى هذه المحنة، وخطر لى أن أبعث إليك عسى أن تتدخل لدى المهندس ياسر الدسوقى محافظ أسيوط لكى يعقد جلسة صلح عرفية مع أبناء زوجى لكى أعود إليه، وأواصل مشوارى معه، فقلبى ينهار فى كل لحظة من أجله، فلقد ساندنى وهو فى صحته وقوته، وفى الوقت الذى هجرته زوجته الأولي، فإن واجبى نحوه أن أؤدى رسالتى معه إلى النهاية، ومشكلات الصعيد الاجتماعية تجد دائما الحل بهذه الطريقة، ولا تصلح المحاكم معهم، فحتى لو حصلت على قرار من المحكمة ببطلان هذا الطلاق، فإننى سأعيش فى جحيم، ولن أتمكن من تقديم الرعاية اللازمة لزوجي، واننى أعرف طباعهم جيدا، فهم يفرضون السرية الشديدة على كل شيء فى حياتهم، وأنا أؤيدهم وأحبهم، ولا أحمل ضغينة ضد أى واحد فيهم، وكلى ثقة فى أن الله عز وجل سوف يوفقنى إلى الطريق السليم، فلقد طرقت كل الأبواب من أجل أن أخفف متاعب زوجي، ولن يخذلنى سبحانه وتعالي، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم.

ولكاتبة هذه الرسالة أقول:

لقد أسقطت الآخرين من حساباتك فى كل خطوة اتخذتها على مدار مشوار حياتك، ومن أبرز الأخطاء التى وقعت فيها خلعك زوجك الأول بعد أن أنجبت منه خمسة أبناء وتركك لهم يصارعون الحياة بلا أم فى بلد آخر، وعودتك بمفردك إلى مصر مكتفية ببعض الزيارات المتناثرة إليهم، أو مجئ بعضهم إلى مصر من أجل أن يمكثوا معك بضعة أيام ثم يعودون إلى بلدهم وأبيهم، ولم تذكرى الأسباب التى جعلتك تتخذين هذا القرار بالانفصال عنه، منفردة، فليس هناك أقسى من أن تتخلى الأم عن أبنائها لمجرد خلافات عابرة مع زوجها، ولذلك فإن الطبيعى هو أن تضع قرار الخلع خيارا أخيرا حفاظا على تماسك الأسرة، ونفسية الأبناء الذين يتأثرون بطلاق أبويهم، وتتشتت حياتهم، وتتطرف أفكارهم، وتصرفاتهم، وأحيانا يعزفون عن الزواج خشية تكرار هذه التجربة الأليمة.

أما الخطأ الثانى فهو سكوتك على الطلاق من زوجك الثانى، وحصولك على بعض المستحقات المالية من أولاده، ولا يبرر خطأك أنك كنت تعانين وقتها حالة نفسية سيئة بعد رحيل أمك، وسفرك إلى القاهرة للمشاركة فى دفنها، فمادمت تعلمين حالة زوجك الصحية، فقد كان الواجب عليك العودة فى اليوم التالى إلى بيتك لتمريضه ومساعدته فى أداء متطلباته الشخصية، وفى الوقت نفسه تقطعين على أولاده وزوجته الأولى التى مازال يحتفظ بها كل الوسائل التى من الممكن أن يفكروا فيها للخلاص منك، فلقد فاتك انك لم تنجبى منه، وانه لا توجد لك أى صلة بأولاده الذين كبروا وصار لكل منهم شأنه فى المجتمع، وعز عليهم أن يعيش أبوهم بمفرده، فأرادوا أن يتولوا هم مسئوليته، وبالطبع لا يمكن أن يقع الطلاق إلا بموافقته، مع الحصول على بصمته لتأكيد الطلاق، لكن الشكوك تساورك فى أنهم هم الذين فعلوا ذلك، وارتكبوا جريمة التزوير، وتبررين عدم استمرارك فى اتخاذ اجراءات الدعوى التى أقمتيها ضدهم بأنك لا تريدين بهدلتهم، إذ أنه لو ثبت أنهم زوروا الأوراق، أو أخذوا بصمة أبيهم وتوقيعه على الطلاق دون أن يدرى، فسوف يتعرضون للسجن، وهو ما لا تقبلينه لهم فى كل الظروف والأحوال، لكن هذا الحل وإن كان من الممكن أن تأخذى به, فإن توقيعك بأخذ حقوقك كاملة كفيل وحده بنسف القضية من أساسها.

أما الحل العرفى عن طريق جلسات مصالحة يحضرها المسئولون فى أسيوط على غرار ما يحدث فى الصعيد لتقريب المسافات بين المتخاصمين، فأحسب أننا أمام حالة فريدة تقتضى مجهودا غير عادى، إذ ترتبط بالتزوير فى توقيع زوجك على الطلاق، وهو أمر يصعب إثباته، وربما لا يقر زوجك بما تقولينه، أما إذا كان فى حالة غياب تام عن الوعى وثبت أنه كان على تلك الحال وقت تحرير قسيمة الطلاق، فإن الأمر حينئذ سيكون فى مصلحتك، ولعله يكون مناسبا أن يتدخل جهاز العلاقات الانسانية بوزارة الداخلية مع محافظ أسيوط، للقاء أبناء زوجك وبحث المسألة من جذورها.

لكنى على جانب آخر أجدنى مندهشا من موقفك وإصرارك على العودة إليه، فأنت لم تتخلى عنه لتنفدى بجلدك من خدمته، وهو فى هذه الظروف الصحية القاسية، وإنما فرض عليك أولاده ذلك، فما الذى يجعلك تتمسكين بالعودة إليه إلى هذه الدرجة؟ فالحقيقة التى ربما لا تقرين بها أنك تتطلعين إلى الاقامة فى بيته، والحصول على حقوقك كاملة منه، وليس فقط تمريضه والسهر لخدمته.. هذا التحليل لموقفك مرده الوقائع التى ذكرتها، وعلى كل حال فإن ذلك لا يبرر أبدا أن يتدخل أبناؤه على النحو الذى ذكرتيه لطلاقكما، وأحسب أن تدخل الجهات المسئولة بجلسات المصارحة والمكاشفة، سوف يكشف الأمور على حقيقتها، وسيعطيك حقك، وإلا فإنه ليس أمامك إلا القضاء بعيدا عن العواطف والكلام الذى لا يسمن ولا يغنى من جوع.

إن القضاء العرفى يملك سلطة إلزامية على أطراف التقاضى، حيث يتم إشراك أعيان المناطق والمشهود عنهم الحياد والعدل فى التحكيم، وهو وسيلة إيجابية لحل النزاعات، ويلتزم طرفا الخصومة بما ينتهى إليه من أحكام.

والواضح أنك لم تحسنى معاملة أبناء زوجك، ولم يسع هو إلى توفير الجو المناسب والبيئة الايجابية فى بيتكم من خلال إشاعة الثقة المتبادلة، وأسلوب الحوار الراقى ولذلك ترسبت فى نفوسهم مشاعر سلبية تجاهك، ومع أول فرصة للخلاص منك أثروا عليه، وكان لهم ما أرادوا، وإذا ثبت أنهم أكرهوا آباهم على تطليقك، فلا يكون الطلاق قد وقع بالفعل لقوله صلى الله عليه وسلم «إن الله تجاوز عن أمتى الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه»، وعن عائشة رضى الله عنها قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لا طلاق فى إغلاق» ومعناه: فى إكراه. والطلاق هو ما نطق به المطلق مختارا بلسانه، قاصدا بقلبه، وليس تحت تأثير أحد، إذ يقول صلى الله عليه وسلم: «إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى»، فكل عمل بلا نية باطل، ولا يعتد به، وطلاق المكره عمل بلا نية، إذ أنه ينفذ فقط ما أمر أن يقوله ولا طلاق على من قال كلاما لم يعتقده، وبالتالى إذا ثبت من خلال جلسات القضاء العرفى أن زوجك وقع تحت تأثير أولاده عند طلاقك، فإن هذا الطلاق لا يقع.

ويجب على أبناء زوجك أن ينزلوك المنزلة اللائقة بك، ولا يظلموك لأن ظلمهم لك سيكون ظلمات لهم يوم القيامة، فالنظرة الظالمة لزوجة الأب ترجع إلى مجموعة من العوامل أبرزها ضعف التربية فى طريقة الحكم على الآخرين، وانعدام النظرات المعتدلة تجاههم كما أن عدم حفظ قدر الأبوين ينعكس تلقائيا على زوجة الأب فلا ينزلوها المنزلة اللائقة بها، ويتناسى هؤلاء أن الله أعطى لزوجة الأب حرمة تماثل حرمة الأم، ومن الواجب لها الاحترام من جانب الأبناء، وعدم إغفال حقها الشرعى فى الميراث وحسن معاملتها بعد رحيل الأب، ومن الواجبات المفروضة عليها أن تربى أبناء زوجها تربية صالحة وأن تعتنى بهم، ولو فعلت ذلك فستصبح عليهم واجبات عظيمة نحوها وستنال الأجر والثواب العظيم، والمرأة الواعية هى التى تعطف عليهم، وتستطيع كسب قلوبهم فينادونها بأمى تعبيرا عن امتنانهم لها.

من هذا المنطلق أرجو أن تبدئى خطوات جادة نحو معرفة حقيقة طلاق زوجك لك من خلال الجلسات العرفية، فإذا ثبت يقينا أنه طلقك بإرادته، فلتأخذى حقوقك التى كفلها لك القانون بعيدا عن أوراق الضغط التى مارسها أبناؤه عليك، وإذا ثبت أنه لم يكن مدركا أنه طلقك أو وقع تحت تأثير أبنائه عليه، فسوف يعقد زواجكما من جديد، وبالتالى تفتحين صفحة جديدة معهم خالية من المنغصات، وأرجو أن تكونى قد استوعبت الدرس بأن انعزال الزوجة الثانية عن أبناء زوجها فيه مخاطر عديدة أبرزها أنها تفتقد راحة البال، وتعيش دائما فى اضطراب، وأرجو أن تجد قضيتك صدى لدى المهندس ياسر الدسوقى محافط أسيوط، وأجهزة الأمن بالمحافظة، وليدبر الله أمرا كان مفعولا.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
  • 1
    ^^HR
    2016/06/24 00:14
    0-
    0+

    ماهو الهدف الجوهرى من وراء هذا الطلب الغير مألوف؟!
    طلب وساطة المحافظ !!!،، إن كان هدفك حقا البر بزوجك ورعايته اثناء مرضه العضال فأقول لقد اعفاك اولاده بالترهيب والاكراه والتزوير من اى مسئولية او تأنيب ضمير أما إن كان الهدف هو الميراث فهذا شأن آخر طريقه المحاكم وحينها لا تأبهى بمن يعاقب او يحبس فكل يتحمل نتيجة عمله
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق