رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

فى رحـاب "الحاكم بأمر الله"

هاجر صلاح
على بعد خطوات من بوابتى الفتوح والنصر، وفى مدخل شارع المعز لدين الله الفاطمى - الشارع الرئيسى الذى أنشأه الفاطميون للمرور لمدينة القاهرة - يقع مسجد الحاكم بأمر الله،

وهو ثانى جامع بدأ الفاطميون بناءه بعد الأزهر الشريف، وهو ثانى أكبر جوامع القاهرة اتساعا بعد جامع أحمد بن طولون. بدأ بناؤه فى عهد العزيز بالله الفاطمي، واستمر لنحو ثلاثين عاما، لينتهى فى عهد ابنه الحاكم بأمر الله. على مدى تاريخ الجامع الذى يمتد لأكثر من ألف عام، تعرض للكثير من التلفيات، وبالتالى للكثير من الإصلاحات والترميمات، فبعد زلزال شديد وقع عام ١٣٠٣، تصدعت جدرانه وطلاؤه، وتهدمت آجزاء كثيرة من الأسقف والمآذن، وكانت أهم أعمال التجديد التى شهدها المسجد هى التى قام بها عمر مكرم سنة ١٨٠٨، أما الجامع بصورته الحالية فيعود الفضل فيها إلى أعمال التجديد والاصلاح التى قامت بها طائفة البهرة الهندية فى الثمانينات. الجامع الذى نافس الأزهر الشريف فى تدريس العلوم الشرعية بأروقته الأربعة، لم تكن أحواله جيدة دائما. ففى عهد الأيوبيين كانت الخيول تربط فى ساحته، وعندما استولى الصليبيون على القاهرة حولوا جانبا منه إلى كنيسة، وفى أوائل القرن الـ ١٩ نزل فيه بعض المهاجرين الشوام وأقاموا فيه مناسج للحرير ومصانع للزجاج.

أما فى عام ١٨٨٣ أنشىء مبنى من دورين فى صحن المسجد ليكون مقرا لما عرف وقتها بدار الآثار العربية ، ثم تحول المبنى الى مدرسة السلحدار الإبتدائية.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق