رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

حديـث الصـور ورقص الحصان.. البطل

ابو العباس محمد عدسة: أحمد شبيطة
مع كل أول شهر وفى ساعة صبحيه ومع خيوط فجر يوم جديد، يعلو صوت المثل القائل «ليس كل من ركب الحصان خيال».


ويتقدم فتيان شجعان يرتدون أزياءهم القنائية والسوهاجية والأسوانية ومن كل محافظة صعيدية وهم يمتطون خيولهم بعلياء وتفاخر بالمجد والحسب والنسب للعائلات والخيول، ينتظرون ميلاد فارس جديد وكتابة تاريخ فى الفروسية مجيد.


قرن كـامل من الزمان وأكثر ، ومامن قرية بمحافظات الصعيد إلا وقد شدت رحالها واختارت فتيانها بحثا عن المجد من فوق ظهر جواد. ففى ساحة المرماح كانت وسط الصحراء أو بين الغيطان تكرم القرية أو تهان، وكلما زاد عدد المتنافسين متفرجين وفرسان عاشقين جاءوا يشدون حبالهم ونصبوا خيامهم فى مكان السباق كان للفوز طعم ومعنى. فلاتستغرب إذا رأيت الغاوون يهرولون بجنون يهتفون بعشق أسماء الخيول: « القصبجى والشبح وابوشعر وابوغلاب» الذين يلهبون المشاعر و يعزفون أجمل الألحان بحوافرهم وهي تتمخطر واثقة الخطى مهرة وملكا .



إنها السعادة كل السعادة عندما يعود الفتى الفارس إلى قريته منتصرا يرفع عصاه عاليا وكأنها حربة الفارس الأسمر الهلالى ترفرف عليها راية الانتصار الخضراء وحصان بطل يرقص، فالعائلة أو القرية التى يكسب ابنها السباق يظل حصانها يرقص فخرا وزهوا وتظل هى تتباهى بهذا الفوز حتى يعود المرماح الجديد .


رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق