رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

الشيخ مصطفى إسماعيل.. حياته فى ظل القرآن.. فى «كتاب الهلال» لكمال النجمي

بإحصاء سنوات الشيخ مصطفى إسماعيل فى ظل القرآن، قارئا له فى عموم العالم الإسلامى انطلاقا من القاهرة، يتضح أنه زاد رصيده على 53 ألف ساعة، وهم رقم قياسي، كبير جدا، ولكن ما بقى منه فى تسجيلات الإذاعة 300 ساعة فقط، كما يورد المؤرخ الأدبى الراحل كمال النجمى فى كتابه “الشيخ مصطفى إسماعيل.. حياته فى ظل القرآن” قائلا إن “ذلك الكنز الكبير” ضاع منه أكثر من 52 ألف ساعة، “فما أفدح الخسارة” إلا أن ما تبقى من هذه التسجيلات للشيخ مصطفى إسماعيل “على فرط قلته، يدل على صاحبه كما يدل شعاع الشمس عليها وهى خافية وراء الغمام”.

وفى المقدمة يستعرض المؤلف السياق التاريخى لبزوغ نجم الشيخ مصطفى إسماعيل، حين كان القارئ الأكبر الشيخ محمد رفعت على قيد الحياة، ولكنه “تقاعد واعتزل الناس بعد احتباس صوته وعجزه عن القراءة، وفشل الطب فى علاجه بعد محاولات طويلة أرهقت الشيخ كما أرهقت الأطباء!”. ويقول: حتى القراء المشاهير فى ذلك العصر ومنهم من جلس قبل الشيخ رفعت إلى ميكروفونات الإذاعات الأهلية فى أواخر العشرينيات، ضاءلت شهرته من شهرتهم، وغطى فنه على فنهم، وحجب صوته أصواتهم، بعيدا عن ميكروفون الإذاعة، لا يعرفه إلا الذين سمعوه فى ليالى طنطا وبعض المدن والقرى الأخرى فى الوجه البحرى من مصر.. وكان الشيخ مصطفى إسماعيل حينذاك فى العشرينيات من عمره، ولكن شهرته بجمال الصوت وجودة الأداء بلغت مسامع المشايخ فى القاهرة، فقد جمعته بعض المناسبات بهم، فقرأ وسمعوه وعرفوا ما يمكن أن يبلغه ذات يوم بصوته وأدائه..

الكتاب: الشيخ مصطفى إسماعيل
المؤلف: كمال النجمي
الناشر: دار الهلال2016

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق