رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

حديث الجوائز

الجوائز هى التقدير للمجتهد، بناء على ما أدى وفقا لقواعد تحقيق العدالة، احتراما للجهة المانحة، دولة كانت أو جامعة، وللحاصلين عليها وعدالة الجائزة أيا كان مستواها هى عنوان للدولة كلها، حديث الجوائز كله شجون

فهو يثير فى النفوس أسى يتناسب مع ماتحمله الجوائز فى احيان ليست بالقليلة من غياب للشفافية والموضوعية؟ فإذا بدأنا بالجوائز التى تمنحها الدولة، فنجد أن عددا لا بأس به من الحاصلين عليها يضم وزراء سابقين ومحافظين وإدارات جامعية ومقربين بصورة أو بأخرى من دوائر المجلس الأعلى للجامعات ووزارة التعليم العالي، حتى الترشحيات للجوائز لابد لها من تربيطات وتكون جوائز بالملايين من ميزانية الدولة بلا حسيب. أما جوائز الجامعات فهى بعيدة عن العين، و«اللاشفافية» أهم عناوينها من الوارد ان تمنحها الإدارات الجامعية لنفسها تحت أى مسمي، أما الترشيح لها فيكون فى احيان مشهودة بسيف الحياء وبالجلد السميك، كيف؟ يترشح نفس الشخص للجائزة لسنوات متتالية وكأن الأقسام خلت من غيره!! ثم أضيف آسفا على أسف، لجان الكليات القائمة على فحص ملفات المتقدمين للجائزة تظل سنوات طويلة بلا تغيير، وتفحص ملفات خارج تخصصها، ومن الوارد أن يتركز الاختيار للجائزة فى اقسام بعينها، وأن يستبعد منها صاحب المواقف فهى جوائز ولاء ورضا، ولاء لمن يأخذ قرار المنح ورضا منه عن الحاصل على الجائزة. فهل الحاصلون على الجوائز هم الأفضل؟ أحيانا، وعلى فكرة، قال لى أحد الزملاء «المسئولون لايقرأون»، لكنهم لن يمنعوا الفضفضة وهنا اتساءل:« ادى له جائزة ياصادق أفندي»، هل يكون عنوانا انسب للجوائز فى مصر؟

د. حسام محمود أحمد فهمي

أستاذ هندسة الحاسبات بجامعة عين شمس

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
  • 1
    دكتور كمال
    2016/06/14 00:00
    0-
    0+

    انواع من الفساد
    للفساد مائة وجه : و طريقة : و لا يتوقف الفاسدون عن " اختراع " طرق جديدة و مبتكرة : و اذا اقفلت باباً فتحوا باباً اخر : اكثر خبثاً و مكراً : و لكن العجيب هو في ما يصفه الدكتور حسام محمود احمد فهمي : الفساد الذي يصفه يخلو من الذكاء او الابتكار : هو فساد غبي : مكشوف : و اغلب الفساد الحكومي هكذا : غبي و مكشوف : و عبيط : لان اغلبهم لا يستعملون عقلهم : و تعوًدوا علي ان لا يستعملوا عقولهم
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق