رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

استثمارات ضخمة فى زمن قياسى
ضخ تريليون و 40 مليار جنيه فى مشروعات تنموية كبرى لإنعاش الاقتصاد

تقرير يكتبه – خليفــة أدهــم :
حديث الرئيس السيسى مع الاعلامى اسامة كمال
ترقبت بشغف كبير ـ مثل غيرى من ملايين المصريين ـ حديث الرئيس السيسى مع الاعلامى اسامة كمال ، الحديث يحتاج الى التوقف عند كل جملة واجابة جاءت على لسان الرئيس ، ولكن بشكل عام يمكن استخلاص عدد من السمات العامة التى وصلت الى المشاهد والمتابع ، فى مقدمتها الثقة التى تحدث بها الرئيس بعد عامين ، وهى ناتجة عن انجازات تحققت على ارض الواقع ، فى مجالات عديدة ومهمة ووفق استراتيجية ، محددة زمنيا ومكثفة تستهدف اختصار الوقت والزمن لتحقيق نقلة نوعية للمواطن ، وتجاوز عقبات وصعوبات متراكمة عبر عقود من السنوات

على الصعيد الاقتصادى ، فان ابرز مايلفت الانتباه فى حديث الرئيس عبد الفتاح السيسى بمناسبة مرور عامين هو تأكيد الرئيس على مجابهة التحديات بقوة والمضى قدما نحو تحقيق الاهداف القومية دون النظر الى محاولات ومؤمرات تحاول ان تعرقل المسيرة.

حجم الاستثمارات التى تم انفاقها فى تنفيذ مشروعات تنموية قومية كبرى ، ضخم بكل المعايير ، الا وهو تريليون و40 مليار جنيه ،كما تفضل الرئيس بالكشف عنه فى حديثه – وهو ما يمكن رصده فى مشروعات عديدة تم افتتاحها بالفعل فى زمن قياسى بكل المعايير العالمية وفى مقدمتها قناة السويس الجديدة ، الذى تم انجازه فى عام واحد فقط ، اضافة الى ذلك فان شبكة الطرق الضخمة الجارى تنفيذها- 5 الاف كيلو متر - وبعضها تم الانتهاء منه بالفعل ، وهو مايصل الى نحو 50 % من اجمالى شبكة الطرق التى تم تنفيذها فى مصر عبر كل العهود ، هذا المشروع سيخلق مجتمعات تنموية وعمرانية متكاملة ويسهم فى مضاعفة الحيز العمرانى الضيق الذى لايتجاوز 6 % من مساحة البلاد - الذى نعيش عليه منذ الالاف السنين ،ومن شانه ان يولد فرصا حقيقية للتنمية والانتاج وفرص العمل ، وتقليل الزحام فى الوادى والدلتا .

مشروعات البنية التحتية التى يتم تنفيذها ، ومشروع المنطقة الاقتصادية الخاصة بالسويس ، والذى يستهدف تنمية محور قناة السويس ، وجذب نحو 100 مليار دولار استثمارات فى كافة المجالات الصناعية والخدمية واللوجستية وصناعة السفن وصيانتها ، ومعظمها مشروعات تصديرية تدر ايرادات بالعملة الاجنبية لمجابهة الفجوة الراهنة فى ميزان المدفوعات ، الى جانب خلق نحو مليون فرصة عمل .

مشروعات اخرى كثيرة منها استصلاح مليون ونصف المليون فدان ،والذى تم افتتاح المرحلة الاولى منه بالفعل فى الفرافرة وكذلك انشاء المدن الجديدة التى تمثل الظهير الصحراوى لكل المدن والعواصم ، وتنمية الصعيد ، وربط محافظاته بالبحر الاحمر لخلق فرص للتنمية ، كذلك مشروعات الاسكان المتوسط والاجتماعى ،ومشروع الالف مصنع ، والصرف الصحى بالقرى ،اضافة الى مشروعات تنمية سيناء ،واقامة الانفاق لربط سيناء بالدلتا .

وقبل كل ذلك يجب ان نشير بكل فخر الى مشروعات الطاقة التى تم انجازها فى وقت قياسى والتى ساهمت فى القضاء على انقطاع التيار الكهربائى وتم الانتهاء منها فى وقت قياسى ، ووفق احدث النظم التكنولوجية العالمية .

هذه المشروعات ما كان يمكن ان يتم تنفيذها فى ظل هذه الظروف المحلية والاقليمية وتباطؤ الاقتصاد العالمى ،وخلال هذه الفترة الوجيزة ، بدون رؤية وطنية واعية وارادة قيادة سياسية تسبق الزمن من اجل الخروج من الصعوبات الراهنة وزراعة الامل فى القدرة على التحدى وصناعة المستحيل وبناء مستقبل مشرق للاجيال القادمة .

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق