رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

دموع رشوان توفيق فى رحاب المسرح القومى

باسم صادق
أجمل ما اتبعه د. مصطفى سليم رئيس المركز القومى للمسرح والموسيقى منذ أن تولى تلك المسئولية هو تغيير فلسفة تكريمات رواد الفن، فلم يعد الاحتفاء فقط مهدى إلى أرواح فنانين رحلوا عن عالمنا، بل صار رواد الفنان يرون تكريمهم رؤية العين..

ويحتويهم الجميع بمشاعر الدفء والحب والعرفان بالجميل، ولعل الصورة لم تكن لتكتمل إلا بتقديم هذه التكريمات فى محراب المسرح القومى وفى رحاب قاعة سيدة المسرح العربى سميحة أيوب والتى شهدت مؤخرا تكريم الفنان القدير رشوان توفيق عن مشواره الفنى الحافل.

 

فى تلك الليلة اختلطت مشاعر الأبوة الدافئة بدموع الشكر والامتنان، فقد وقفت المذيعة هبة رشوان تقدم حفل تكريم أبيها بمشاعر صادقة أبكت الجميع، ولم يتمالك الفنان القدير دموعه حينما التقط منها الكلمة وكشف مشاعره الحقيقية تجاه هذا التكريم وأنه لم يكن يصدق أنه سيتم تكريمه وحده على خشبة المسرح القومى الذى وقف على خشبته أعظم ممثلى مصر والوطن العربى وامتزجت دموعه بكلمات الشكر لكل من شاركوه هذه اللحظة سواء من الفنانين أو قيادات وزارة الثقافة وعلى رأسهم الكاتب حلمى النمنم وزير الثقافة والمخرج خالد جلال رئيس قطاع الإنتاج ود. مصطفى سليم رئيس المركز القومى للمسرح..

ولرشوان توفيق تاريخ حافل بالأعمال الدرامية التى لعب فيها كل الأدوار مستخدما فيها روحه النقية الأقرب لروح المتصوفين الحالمين فى ملكوت الله خاصة أن تلك الروح طغت على ملامح وجهه فكستها بتعبيرات تبث دوما مشاعرالرضا والود والحنان وصوت يخفى وراءه حكمة الزمن وتنوعت أعماله بين الدراما التليفزيونية التى وصلت إلى 17 مسلسلا منها مثلا الحب وأشياء أخرى.. المال والبنون.. وعمر بن عبدالعزيز، وشارك فى بطولة 12 فيلما سينمائيا مثل بين القصرين للمخرج الكبير حسن الإمام وثورة اليمن.. أما على خشبة المسرح فقد شهد المسرح القومى قيامه ببطولة مسرحيتى رابعة العدوية والناس اللى فى التالت، واستكمل مشواره المسرحى بعروض أخرى رائعة مثل بيجماليون لنبيل الألفى.. قنديل أم هاشم لمحمود السباع.. نرجس مع سهير البابلى وحسن عابدين وإخراج عبدالرحيم الزرقانى.. راس العش لسعد أردش.. نادى العباقرة لأحمد عبدالحليم.. وثورة قرية لحسين كمال. رشوان توفيق - أطال الله فى عمره – مازال يحلم بالعطاء ومازال يتمنى أن يجسد دور الراعى فى مسرحية أهل الكهف لتوفيق الحكيم،بعد أن كان يتمنى فى شبابه تجسيد دور «مشلينا» فى نفس المسرحية والذى لعبه الرائع عبدالرحيم الزرقانى.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق