رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

السفير الماليزى بالقاهرة لـ «الأهرام»: 12 ألف طالب ماليزى يدرسون بالأزهر والجامعات المصرية

◀ كتب ــ هشام فهيم:
قال السفير داتوكو جعفر كوشيقارى سفير ماليزيا بالقاهرة، إن هناك زهاء 12 ألف طالب وطالبة ماليزيين يدرسون فى جامعة الأزهر الشريف وبعض الجامعات المصرية الأخرى ويدرس حوالى نصفهم الطب،

مشيدا بما تقدمه مصر من تسهيلات للطلاب الماليزيين الذين يقبلون على الدراسة فى بلد الأزهر الشريف، حيث المنهج الوسطي، ومعربا عن أمله فى فتح فرع لجامعة الأزهر بماليزيا.

ونوه السفير ـ فى تصريحات لـ«الأهرام» ـ إلى أن المذهب الشافعى المنتشر بماليزيا وحب «آل البيت» يجعل مصر مقصدا سياحيا مفضلا للماليزيين، حيث يحرص أبناء ماليزيا على القدوم إلى مصر لزيارة مقاصدها السياحية المختلفة، لاسيما مساجد آل البيت، كالسيدة زينب، والسيدة نفيسة، ومسجد الإمام الشافعى وكذلك طور سيناء، حيث ناجى سيدنا موسى ربه.

وأعرب السفير عن أمله فى مضاعفة أعداد السائحين الماليزيين إلى مصر، مشيرا إلى أن هناك اقتراحا بتنظيم رحلات «شارتر» للمعتمرين الماليزيين بحيث يقومون بزيارة لمصر لمدة 5 أيام بعد الانتهاء من مناسك العمرة، ومنوها إلى أنهم من أكثر الشعوب الإسلامية إقبالا على السفر والسياحة، ومن الأعلى إنفاقا على التسوق، ومتوقعا طفرة خلال الفترة المقبلة فى أعداد السائحين الماليزيين إلى مصر.

وعن التطور الذى تشهده ماليزيا أوضح السفير أن بلاده أصبحت فى المرتبة الأولى بين دول شرق آسيا فى التعليمين العالى والجامعي، وأن خمسا من جامعاتها الخاصة ضمن أفضل مائتى جامعة فى العالم، كما أن عددا من الجامعات الماليزية فتحت فروعا لها فى دول غربية عدة، بما فى ذلك بريطانيا، ومرحبا بزيادة أعداد الطلبة المصريين المبتعثين لماليزيا، وتقديم جميع التسهيلات لهم فى هذا الشأن.

وأشار إلى أن ماليزيا أصبحت تتبوأ مركزا متقدما للغاية فى تجارة الخدمات، كما أن لها تجربة رائدة فى البنوك والصيرفة الإسلامية، وأنها مستعدة لنقل خبراتها لمصر فى مجال «الصكوك» أو التأمين الإسلامى وغير ذلك من المنتجات المصرفية. وأشار جعفر إلى أن تجربة بلاده فى تهيئة الحجيج لموسم الحج من خلال تدريب على أعلى مستوى للحجاج قبل بدء المناسك بفترة كافية، بما يضمن لهم أعلى درجات السلامة وأداء مناسكهم بكل يسر وسهولة، وشدد على أهمية تنمية العلاقات الاقتصادية والثنائية مع مصر فى جميع المجالات، منوها بالخطوات التى قطعتها مصر فى هذا الشأن، وبما يعود بالفائدة والنفع لمصلحة البلدين والشعبين الشقيقين.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق