رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

حق الرد

مؤسس ورئيس مؤسسة د. عصمت الميرغنى للأيتام
ايمانا بحق الرد, الذى يعتبر حقا قانونيا أصيلا, تنشر "الأهرام" هذا الرد الذى ورد الينا من الدكتورة عصمت الميرغنى المحامية بالنقض والدستورية العليا, ومؤسس ورئيس مؤسسة د. عصمت الميرغنى للأيتام.. وذلك تعقيبا على مانشر بصحيفة "الأهرام" يوم 4 مايو 2016 تحت عنوان "60% من أطفال الشوارع.. لقطاء".

جاء فى الرد" أن هذا الموضوع فيه تشهير بي.. واقلال من شأنى من جانب محام يقول أنه محام بالنقض والدستورية العليا, وإنه رئيس شبكة "أطفال مفقودة" فى نقابة المحامين, على غير الحقيقة... لأنه لا يوجد أصلا شبكة فى نقابة المحامين بهذا الأسم, ويمكن الرجوع إلى النقابة والتأكد من ذلك.

وورد أيضا فيما نشر أننى القيت بطفل فى الشارع يدعى عيد حسنى حلمى فى حين أنه تم إلحاقه بمدرسة مع أقرانه، إلا أن المدرسة كان لها تحفظ على شخصية الطفل عيد فى التعامل حيث كان يقوم بتصرفات غير سوية من ضرب للأطفال والمدرسات, وأن له شخصية عدوانية, وأوصت فى النهاية بعرضه على أطباء سلوك وعلاج نفسى لتعديل سلوكياته العدوانية, فقامت الجمعية بعرضه على الدكتور جمال ماضى أبو العزايم (من كبار أطباء الطب النفسى) ويمكن الرجوع إليه، والذى أوصى بضرورة علاجه داخل المستشفى بالعاشر من رمضان حيث أنه يحتاج إلى رعاية خاصة وعلاج لا يتوفر إلا فى المستشفى، وكنت أدفع له 1200 جنيه شهرياً، وبلغ إجمالى قيمة مصاريف العلاج والإقامة بالمستشفى 17 ألفا و 299 جنيهاً، تم سدادها بالكامل لعلاجه وعودته بعد أن يشفى تماما، ويعود شخصا سويا مهما كلف الجمعية من جهد ومصاريف علاج، نظرا لأن التقارير الطبية أثبتت أنه "عنيف بالدرجة التى يخشى بها على نفسه وعلى الآخرين"، وبعد أن أودعته دورا أخرى هرب منها. لكن الشئون الاجتماعية أودعته " الإدارة العامة للدفاع الاجتماعى"، وقامت إدارة الزيتون الاجتماعى بتسليمه إلى "جمعية الرحمة" التى تضررت من تصرفاته العدوانية، فتم تسليمه إلى "مؤسسة آلاء لذوى الاحتياجات الخاصة" ثم إلى "جمعية أحمد عرابى" التى هرب منها، وهو ما يتضح معه اقتناع "الإدارة العامة للدفاع الاجتماعى" بأن حالة الطفل غير سوية، وأنه يحتاج إلى رعاية خاصة لا تتوافر فى الجمعيات والمؤسسات العادية، وهذا ما يؤكد صحة وسلامة الموقف والإجراءات التى اتخذتها جمعية بنت مصر منذ البداية. وأضافت: لازلت محتفظة بشقته التمليك، وتلتزم الجمعية بسداد أقساطها من دفتر التوفير الخاص به لدى بنك الإسكان والتعمير" رصيده حوالى 15 ألف جنيه".. وسيقوم البنك بتسليمها له عند بلوغه سن 21 سنة.. وقد تم سداد 25% من قيمتها، وهى للاستثمار وليست للسكن.

وتعقيب من الأهرام:

تعقيبا على ما ذكرته الأستاذة عصمت الميرغنى فى ردها على مانشرته الاهرام نود الاشارة الى ان المحام احمد المصيلحى ابو الفتوح ابراهيم هو محامى بالنقض ويحمل كارنيه نقابة المحامين برقم قيد ١٥٩٠٦٠ وان شبكة الدفاع عن الاطفال شبكة تم تأسيسها فى ابريل ٢٠١٤ وتضم اكثر من ٢٠٠ محام من محافظات مصر مدربين على قانون الطفل واتفاقية حقوق الطفل ولدينا مايثبت من مستندات. اما ما اثارته حول الطفل عيد حسنى ، فلدينا تقرير رسمى من مستشفى العياط المركزى بعد الكشف عليه يفيد بانه يتمتع بقدرة ذهنية عالية ، وانه الان مقيد بالصف الثانى الثانوى بمدرسة الارومان للسياحة والفنادق.

وفى النهاية تؤكد الأهرام احترامها لقارئها وللأستاذة عصمت الميرغنى كما أنها مستعدة لتقديم ما لديها من مستندات للجهات المعنية إذا طلبت ذلك.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق