رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

مكتبة الدراسات الإسلامية بدار العلوم فى ثوب جديد

تحقيق ــ د.جمال عبد الناصر:
فى كلية دار العلوم بجامعة القاهرة التى يرجع تاريخ إنشائها إلى عام 1872, لتكون صرحًا لتعليم اللغة العربية والعلوم الدينية، وتخرج فى جنباتها أعلام الفكر والثقافة العربية والإسلامية، تم افتتاح مكتبة الدراسات الإسلامية والعربية فى كلية دار العلوم العريقة بعد تجديدها وتحويلها إلى مكتبة مفتوحة (أوبن بوك)

وتحديثها بأجهزة الرقابة الحديثة والإنذار وذلك بحضور الدكتور علاء رأفت عميد الكلية ووكيلها للدراسات العليا الدكتور أيمن ميدان، ووكيلها للتعليم والطلاب الدكتور محمد المنسي، ووكيلها لشئون المجتمع والبيئة الدكتور عبد الراضى محمد عبد المحسن، وكوكبة من علماء ومشايخ وأبناء دار العلوم. وأكد الدكتور علاء رأفت عميد الكلية، أهمية ما تحتويه المكتبة من كتب تراثية وعريقة، موضحا أن النظام المفتوح الذى تم تطبيقه بالمكتبة نظام حديث ويسهل عملية البحث وقاعدة البيانات.

من جانبه، قال الدكتور أيمن ميدان، أستاذ الأدب العربى ووكيل الكلية لشئون الدراسات العليا إن المكتبة تعد واحدة من أثرى المكتبات فى مصر، حيث تضم ما يزيد على 187 ألف عنوان, وفيها قسم للكتب القديمة التى يرجع تاريخها إلى عام 1846م، حيث يوجد بها كتب يرجع تاريخ نشرها إلى أواسط القرن الثامن عشر وتحديدا عام 1746م”.

وتستخدم مكتبة كلية دار العلوم النظام الآلى فى البحث عن المقتنيات من خلال نظام المستقبل، حيث تم رفع معظم المقتنيات على موقع الفهرس الموحد للجامعات المصرية من خلال موقع اتحاد مكتبات الجامعات المصرية

www.eulc.edu.eg،

بعد توصيل شبكة الإنترنت بقاعاتها، وأصبح بإمكان الطلاب الاستفادة من خدماتها كاملة.

وتقول الدكتورة مايسة زيدان، عضو هيئة التدريس بكلية التربية النوعية بطنطا، إن تجديد المكتبة ليس فقط فى الشكل أو قيمة الكتب، ولكن فى حرص إدارة الكلية على التسويق لها داخل الكلية وخارجها والأكثر من ذلك المتابعة وتشجيع الطلاب.

فى سياق متصل، أوضح الدكتور محمد عليوة أستاذ ورئيس قسم البلاغة والنقد بالكلية أن مكتبة الكلية بعد هذه النقلة النوعية أصبحت بها تزاحم كبريات المكتبات العالمية، بما تحويه من ذخائر تراثية ومصنفات علمية ومعارف إنسانية فى فروع العلم المختلفة، بأكثر من لسان،

وأوضح خالد السادات، مدير المكتبة، أن المكتبة تعمل على «future system»، ومن خلاله تستطيع من بيتك الدخول إلى برنامج المكتبة إما لتحدد موضع الكتاب الذى تريده فى أى من أرففها لتيسير وصولك إليه، وإما للاطلاع إلكترونيا فى أى كتاب من محتوياتها تريده على حاسبك. ومكتبة دار العلوم قد أنشئت واتسعت باتساع الكلية وتطورت بتطورها، حتى أصبحت المساحة التى تشغلها المكتبة حاليًّا تعادل مساحة الكلية نفسها أو تقترب منها، حيث تشغل غالبية الطابق الأرضى منها، وتطورت الكلية وتطورت معها طريقة الانتفاع بالمكتبة وتطور وضعها ونظامها فأصبحت تحتوى على مجموعة ضخمة من المصادر والمراجع والتسجيلات الصوتية، كما أنها تحتوى الآن على عدد كبير من الرسائل الجامعية.

وتتكون المكتبة فى ثوبها الجديد من 3 قاعات مخصصة للاطلاع والرسائل والدوريات والصوتيات. وقاعة الاطلاع الخاصة بالمصادر والمراجع، تحتوى على أكثر من أحد عشر ألف عنوان. أما قاعة الرسائل والدوريات فهى خاصة بالرسائل التى نوقشت فى الكلية وجميع الدوريات التى تخص تخصصات الكلية المختلفة.

أما القاعة الصوتية فهى خاصة بخدمة الطلاب المكفوفين ومجهزة بأحدث الأجهزة الخاصة بهم، كما تحوى هذه القاعة أيضًا مجموعة كبيرة من التسجيلات الصوتية الخاصة بالكلية، مثل الندوات ومناقشات رسائل الماجستير والدكتوراه، والمعلقات الشعرية، وعددا كبيرا مسجلا من كتب الأساتذة. أما المخزن فيحتوى على المصادر والمراجع الأساسية ويحتوى على أكثر من ربع مليون كتاب. ونشرة الإضافات الصادرة عن مكتبة كلية دار العلوم بكتب معرض القاهرة الدولى للكتاب لعام 2014م.

وأضاف: إن إعادة افتتاح مكتبة دار العلوم جاء بعد تطوير، وتحديث، تكلفته مليون جنيه من الميزانية العامة، وفوقها مائة ألف جنيه من ميزانية الجامعة لإعداد أرفف العرض الخشبية الجديدة (stands)، إضافة إلى تلك الأرفف المعدنية المعهودة فيها، ذلك؛ على مساحة تكاد تشمل أرضية الكلية كلها؛ طابقا كاملا، على شكل مربع، لا يقل طول ضلعه عن ثلاثمائة متر، مجهزة بأرقى أثاث المكتبات فى جامعة القاهرة، ومكيفة، وأرضية باركيه، وأسقف معلقة، وإضاءات هندسية خاصة، وأجهزة كمبيوتر للفهرسة، وأخرى لاطلاع الباحثين إلكترونيا، تشمل ثلاثمائة ألف عنوان بين قديم وحديث، وبين مخطوط ومطبوع، بين مؤلفات وأطروحات، وكل عنوان منه نسخ تصل إلى خمسين نسخة، وتقل أحيانا إلى ثلاثين نسخة، وتتميز هذه المكتبة بأنها مكتبة عبقرية، لا نظير لها فى العالم من حيث تخصصات العلوم العربية والإسلامية. وتعمل المكتبة بـالنظام المفتوح، مصنفة الى أجنحة وأقسام، أما الأجنحة فهى سبعة (جناح الأطروحات، جناح المخطوطات المتنوع التخصص، جناح الموسوعات، جناح المسموعات للمكفوفين، جناح المعجمات، جناح أجنبى اللغات إنجليزي، فرنسي، إسباني، ألماني، وبه كتب منشورة فى أوروبا عام 1783م، جناح أعضاء هيئة التدريس)، وأما جناح الأقسام فهى سبعة أيضا على تصنيف الأقسام السبعة المعهودة فى الكلية: (قسم النحو والصرف والعروض فيه خمسون ألف عنوان، وقسم علم اللغة والدراسات الشرقية فيه عشرون ألف عنوان، وقسم الدراسات الأدبية فيه عشرون ألف عنوان، وقسم البلاغة والنقد الأدبى والأدب المقارن فيه عشرة آلاف عنوان، وقسم الفلسفة الإسلامية فيه عشرة آلاف عنوان، وقسم التاريخ الإسلامى فيه عشرون ألف عنوان، وقسم الشريعة الإسلامية فيه ثلاثون ألف عنوان.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
  • 2
    علي حسن
    2016/05/26 07:07
    0-
    0+

    شكرا د. جمال عبد الناصر
    التقرير مقالة أدبية سلسلة واصفة وكافية ووافية.. فشكرا د. جمال
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 1
    علي حسن
    2016/05/26 07:05
    0-
    0+

    تخرجت فيها
    دار العلوم هي حقا منارة للغة القرآن وآدابها، ولن أكون مبالغا إن قلت: إنها قلب العربية النابض، وصدق من قال: تموت اللغة العربية في كل مكان وتحيا في دار العلوم.. هنيئا لك بعلمائك وطلابك المميزين في كل مكان بالعالم! علي حسن. المشرف العام على الجامعة العالمية للقراءات القرآنية والتجويد ( موقع )
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق