رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

قلة المرونة تعرضك للقلق والتوتر

سالى حسن
هل تعانين آلاما فى جسمك لها سبب طبى؟ هل يصيبك صداع مستمر غير معروف سببه؟ هل لديك مشكلة فى القولون أو الهضم؟ كل هذه الأعراض يسببها القلق والتوتر الذى يصل أحيانا لمرحلة الاكتئاب. كيف يحدث هذا التوتر وكيف نتعامل معه لنتحرر من الطاقة السلبية.

توضح بداية د.رانيا رفعت صيدلانية ومدرب حياة وحاصلة على ماجستير فى علوم الطاقة ماذا يحدث فى أجسامنا داخليا حتى تتحول الضغوط الخارجية إلى قلق داخلى؟ وهى عدم قدرة الإنسان على تقبل ما يجد فى حياته بسبب قلة المرونة، ونعطى مثالا على ذلك أن حياة الشخص مثل المياه الراكدة، فكلما رمينا حجرا بها يحدث عدم ثبات أو اهتزاز أو فوضى، وبالتالى الشخص الذى لا يتحلى بالمرونة يسعى دائما للعودة إلى الحالة السابقة، ويبدأ يردد لنفسه كلاما سلبيا هو ما يؤثر على صحته فيما بعد، لأنه يعتقد أن الكمال هو الحالة التى تعود عليها لأنها الوضع المريح مع أنه لو تقبل الظروف الخارجية بمرونة أكبر يسهم فى تطوره عقليا وروحيا وفكريا.

وتضيف: الأعراض التى يسببها القلق على أجسامنا هى تشبه الدائرة المغلقة، فهو يؤثر على التنفس، ويؤدى إلى شد فى العضلات، والشعور بالإجهاد، وعدم وجود طاقة لممارسة الحياة الطبيعية، ومن ثم وجود هذه الأعراض يؤدى إلى مزيد من القلق والتوتر، كما يؤثر أيضا على كل أجهزة الجسم العصبى والتنفسى والهضمى أشهرها القولون العصبى الذى يشتكى منه معظم الشعب المصرى، وأيضا من منظور علم الطاقة نستطيع التأكيد أن الشخص الذى لا يتقبل الظروف التى يتعرض لها يحدث له عسر هضم واضطرابات فى الجهاز الهضمى، والصداع المزمن دون سبب طبى معروف.

ولكن كيف نتخلص منهما سريعا؟ تقول د.رانيا : هناك وسائل كثيرة يمكن من خلالها تحقيق هذا الهدف منها الوعى، فمن نعم الله أن القلق والضغط مثلما يأتيان بسهولة فإنهما أيضا يمكن التخلص منهما بسهولة إذا أردنا، فالفكرة تتلخص فى الوعى والإدراك أننا فى مرحلة قلق وضغط ولا نترك أنفسنا حتى نصل إلى مرحلة الاكتئاب، كما أن الإيمان بالله وتقبل فكرة إن كل ما يحدث لنا من أحداث ومواقف رسالة من الله تصب فى مصلحتنا وتسهم فى تطورنا ونمونا النفسى.

وتؤكد أن جلسات التأمل والاسترخاء تساعد كثيرا على استرخاء العضلات والتنفس الطبيعى الذى يؤثر بالتأكيد على المخ المتحكم فى الجسم بكامله، كما أن الصلاة لو أديت بشكل صحيح تعتبر كإحدي جلسات التأمل الناجحة، كما أن ممارسة الرياضة مثل المشى فى الأماكن المفتوحة مهم جدا لطرد الطاقة السلبية، وهناك أيضا تمارين معينة تساعد بشكل كبير فى التخلص من أعراض القلق مع ضرورة الالتزام بنظام أكل صحى ومتوازن، وحضور الندوات التثقيفية وأحيانا اللجوء لمتخصص. وأخيرا تؤكد أهمية أن يتعلم كل شخص كيف يصفى ذهنه ويركز على نفسه فلا يدور فى فلك الآخرين.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق