رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

غرائب ضريبية

يقدم الممول الاقرار الضريبي سنويا ويقر فيه بحسابه الختامي من حيث المكسب أو الخسارة ومن ثم يدفع الضريبة الواجبة عليه في موعد محدد ويكون تقديرها في هذه الحالة من وجهة نظر الممول بناء علي ايراداته وما يتم خصمه من مبالغ ضرورية لمزاولة مهنته فمثلا تكاليف حضور مؤتمر علمي لطبيب يمكن أن يعتبرها ضرورة لمزاولة المهنة ومن ثم يخصمها ويمكن ألا تكون هذه هي وجهة نظر الضرائب.

وحسما لهذا الأمر وأمثاله يتم عادة عقد لجنة داخلية للممول يتم فيها التفاهم علي قانونية الاقرار وصحته ومن ثم يقوم الممول بالاتفاق عادة مع الضرائب ودفع المطلوب بعد أن يقتنع أو يسلم أمره لله، وهذا هو المعمول به منذ سنوات طويلة إلي أن فوجئنا في الفترة الأخيرة بإعادة المحاسبة علي عشرات السنين السابقة التي تم الاتفاق بشأنها ودفع ضرائبها بعد اتفاق اللجنة الداخلية وتوقيع غرامة تأخير علي فرق المبالغ بين الاقرار والاتفاق في اللجنة الداخلية مع أن الممول لم يتأخر ولم يكن هو الذي حدد ميعاد اللجنة الداخلية بعد مرور سنوات علي الاقرار والسؤال: هل يعني ذلك أن الضرائب تتعمد التأخير حتي توقع الممول في خطأ ومن ثم دفع غرامة تأخير؟ الأغرب أنك حينما تتفاهم مع الضرائب في هذا الخلل يكون الرد طبعا عندك حق فأنت لست السبب في التأخير ولكنه القانون.. ومثل هذه التصرفات تجعل العلاقة بين الممول والضرائب غير مستقرة وتفتح باب التبريرات للتهرب والالتفاف علي القوانين واننا ننادي من بيده الأمر لإصلاح ما فسد وتقويم ما اعوج.

د.سمير قطب ـ أستاذ بطب المنصورة

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق