رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

تحديات تنتظر مستشار النمسا الجديد

فيينا :مصطفى عبدالله
الفشل التاريخي للمرة الأولى منذ العام 1945 أكد أنه لن يكون الرئيس النمساوى من حزبى الائتلاف الحاكم الاشتراكى الديمقراطى أو حزب الشعب المحافظ كمايعنى أن الرئيس الجديد قد يستخدم بعض سلطاته القوية التى ينص عليها دستور البلاد، ولم يستخدمها أى رئيس من قبل.

ونظرياً يستطيع الرئيس النمساوى إقالة الحكومة (كما هدد هوفر ممثل حزب الحرية اليمينى المتطرف الفائز فى الجولة الأولى حال انتخابه فى جولة الإعادة التى يتنافس فيها مع ممثل حزب الخضر فإن دير بيلين أو حل البرلمان فى حين قال فان دير بيلين انه لن يعين حكومة يقودها "حزب الحرية".

حال فوزه وبناء على هذا الفشل اعلن مستشار النمسا فيرنر فايمان، زعيم "الحزب الاشتراكى الديمقراطى " استقالته من كافة مهامه تحت الضغوط، بعد أسبوعين من الانتكاسة التى منى بها حزبه أمام التيار اليمينى المتطرف المناهض للهجرة فى الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسيةً وقال فايمان (البالغ من العمر 56 عاماً) و الذى يتولى منصب المستشار منذ ثمانى سنوات، فى بيان، إنه لم يعد يحظ بالدعم القوى من حزبه وأضاف: "نتيجة لهذا الدعم غير الكافى فإننى أتحمل التبعات واستقيل من وظائفى كزعيم للحزب ومستشار اعتباراً من الإثنين التاسع من مايو الجارى ومن الطبيعى ان يحل نائب المستشار رينولد ميترلينر من "حزب الشعب" محل فايمان مؤقتاً، الا انه لم يتضح من سيكون خلفه الدائم وطرح اسم رئيس شركة القطارات الوطنية كريستيان كيرن، والرئيس السابق لاذاعة "أو.ار.اف" الوطنية جيرهارد زيلر، كمرشحين لخلافته وسيتولى رئيس بلدية فيينا مايكل هايوبول الذى يحظى بشعبية واسعة، زعامة الحزب بدلاً من فايمان مؤقتاً ومن المقرر أن تجتمع اللجنة المركزية للحزب فى وقت لاحق، لاختيار خلف لفايمان فى زعامة الحزب وعلى الفور شكك زعيم "حزب الحرية" هاينز-كريستيان شتراخا فى قدرة "الحزب الديمقراطى الاشتراكي" على قيادة البلاد. أكد أن استقالة فايمان "لا تحل مشكلة الحزب الاشتراكى الديمقراطى الاساسية وهى سياساته الخاطئة تماما التى يتم اتخاذها دون استشارة الناس وضد مصالح النمسا" حين قالت رئيسة التيار الشبابى فى "الحزب الديمقراطى الاشتراكي"يوليا هير التى هتفت ضد فايمان فى أخر تجمع، إن الحزب يحتاج الى "اعادة تشكيل نفسه من حيث المحتوى والتنظيم" ويجب "ان يقف الى جانب العمال مرة اخرى وجدير بالذكر ان "الحزب الاشتراكى الديمقراطي" و"حزب الشعب" من اليمين الوسط المحافظ حليفه فى الائتلاف الحكومى هيمنا منذ العام 2008، على الحكومة النمساوية ، الا ان التأييد لهما تقلص خلال السنوات الماضية وفى الانتخابات العامة الأخيرة العام 2013 حصل الحزبان على الغالبية بصعوبة،

فيما أشارت الاستطلاعات الى ان تحقيق نفس النتيجة فى الانتخابات التالية المقررة فى العام 2018 سيكون صعباً وعلى غرار ما يحدث فى أوروبا حالياً، خسر الحزبان الرئيسيان تأييد الجماعات الهامشية، وهُزما أمام "حزب الحرية" اليمينى المتطرف، وهو الحزب السابق للراحل المثير للجدل يورج هايدر .

ويرى المرقب الإعلامى ان اليمين المتطرف استغل حالة الاستياء المتزايدة ازاء الهجرة بعد أن استقبلت النمسا العام الماضى 90 ألف طالب لجوء فضلا عن ان نسبة البطالة ارتفعت أثناء فترة حكم الحزبين، وفقدت النمسا لقبها بأنها أقل دول الاتحاد الاوروبى من حيث معدلات البطالة. كما واجه الائتلاف صعوبات تتعلق بالإصلاحات الهيكلية.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق