رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

بأقلامهم
التربية الخاصة وخطوة إلى الأمام

حسن عبد المقصود
تتمثل المشاكل التى تقابل التربية الخاصة فى روتين عقيم وعدم تحسين الأداء، وظهور إعاقات جديدة بالمجتمع لم يتم التعامل معها طبقا لحجمها، والمناهج التى ظلت وما زالت لم يحدث بها تطوير، وتدنى مستوى الخدمات المقدمة للطلاب، وعدم تفعيل الأنشطة، ولكن بالرغم من ذلك كله هناك تطورا وحركة غير عادية فى الرغبة فى التجديد من حيث تعديل المناهج وتحديثها على فترات وحسب نوع الإعاقة

وكذلك التحرك فى مجال التدريب للمعلمين بعد غياب طويل، حيث يوجد تعاونا بين جهات عديدة من التعليم والاتصالات والجمعيات الأهلية ولقاءات بين القائمين على العمل وأهل الخبرة، وكانت البداية بتعديلات قانون 37 المنظم لعمل التربية الخاصة منذ فبراير 2015 وما زلنا ننتظر الموافقة النهائية على هذه التعديلات وان يتعاون الجميع لتغير نظرة المجتمع إلى التربية الخاصة.

ويبقى لنا السؤال الحائر دائما وهو، هل سيستفيد المعلم من هذه الجهود ويواكب التطورات الحديثة فى المجال وهل سيتغير الأداء معه ويشعر بقيمة المهنة وانه مسئول عن أطفال لا حول لهم ول اقوة يريدون أن يكونوا سعداء بين اقرأنهم الأسوياء؟ وهل سيتغير شكل المعلم من موظف إلى مهنى ويبتعد عن الروتين واللوائح والحوافز ويطور ادائة ويحب عمله ويعرف انه يعمل مع فئة تحتاج إلى ضمير انسانى وحب وتفانى فى العمل؟ وننسى إننا نتعامل مع الطالب المعاق على انه معاق، حيث كل بعض المعلمين أنفسهم، لماذا نبذل المجهود مع الطالب المعاق وهو فى الأصل لا يدرك ولا يفهم شيئا باعتباره غير طبيعى؟ نعم هذا الفهم موجود عند العديد من المعلمين، وهو فهم خاطئ، فالطالب المعاق له قدرات خاصة ومتعددة تحتاج إلى من يخرجها وينميها ويوظفها التوظيف المناسب لها، وقد رأينا العديد من أبنائنا المتفوقين فى البطولات والاولمبياد الخاصة وكذلك فى الفن والموسيقى والحصول على درجات علمية عالية قد يخفق فيها الأسوياء.

إن قضيتنا هنا هى تغيير نظر الأسوياء لأصحاب الإعاقة وتنوير المجتمع بأهمية الإعاقة واحتواء المعاقين ومد يد العون لهم، فهم بشر لهم حقوق كما الأسوياء، وهم يمثلون قوة فى المجتمع لا يستهان بها، فلنسعى لتحقيق حقوقهم واحتوائهم وأسرهم حتى نعود أفضل مما كانا.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق