رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

وسادة طفلك تحتاج الى عناية خاصة

◀منال بيومى
كل أم تنتظر اللحظة التى يخلد فيها صغيرها الى مهده لتلتقط أنفاسها بعد عناء يوم طويل وهى تعتقد أنه ينام فى جو صحى وآمن تماما بعد تناوله الطعام الصحى النظيف وتناوله الحمام الدافئ..

غافلة أن الطفل يحتاج الى العناية بكل ما يلامسه من أشياء وخاصة الوسادة التى يضع عليها رأسه الصغير أثناء نومه.وتقول د. هند الأنشاصى استشارى طب الأطفال أن وسادة الطفل تحتاج من الأم مزيدا من الاهتمام لأنها قد تكون مصدرا للعدوى وانتقال الأمراض له.

فإذا أصيب بالأنفلوانزا مثلا فإنه غالبا ما يتساقط على وسادته بعض الإفرازات التى تحتوى على الميكروبات سواء من الأنف او الفم تتغلغل داخل مسام الوسادة وتكون مصدرا للعدوى المتكررة له .

وتضيف د. هند أن تعريض المفروشات للشمس كفيلا لقتل ما يتخللها من ميكروبات، أما إذا كانت الوسادة مصنوعة من الفايبر او الألياف الصناعية يمكن للأم غسلها بسهولة وبالتالى تكون آمنة ليضع الطفل رأسه عليها أثناء النوم .

وللإقلال من مخاطر تكرار نقل العدوى للطفل من وسادته ينصح ايضا بوضع فوطة على الوسادة تكون بمثابة حاجز بينه وبين الوسادة ويمكن تغيير هذه الفوطة يوميا وغسلها وتعقيمها بسهولة .وتلفت الأنشاصى الانتباه إلى أن الأطفال المصابين بحساسية الصدر هم الأكثر تأثرا لأن الوسادة تحتوى فى داخلها على أجسام دقيقة او كائنات تثير الصدر والأمر هنا قد تمتد خطورته الى البطانية وغيرها من المفروشات المصنوعة من الألياف الصناعية او حتى الألعاب المصنوعة من الفرو، لذلك على الأم أن تتوخى الحذر تماما وأن تداوم على تعريض المفروشات للشمس لقتل هذه الأجسام الدقيقة .

وتشير إلى أن الوسادة تحتوى على أكثر من مليونا من الأجسام الدقيقة بعضها يكون مسئول بشكل مباشر عن الإصابة بأمراض الرئة، لذلك على الأم أن تجعل الحمام الدافئ لطفلها قبل النوم مباشرة لأن شعره يكون رطبا وتنتقل الرطوبة الى الوسادة فتتقيد حركة الفطريات بين مسام الوسادة ولاتنتقل اليه اثناء التنفس.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق