رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

25 عاما على رحيل موسيقار الأجيال .. عبد الوهاب سينمائيا ..لا يزال نجما عربيا

سعد سلطان
يكرر دوما صديق وباحث مغربى " انتم المصريون لا زلتم تجهلون الكثير من قيمة محمد عبد الوهاب .." أصدقه ربما لان المغاربة يؤمنون بان "عبد الوهاب "مغربى الاصل ..وقد لاقى تكريمات مغاربية تساوى كل ما تم فى باقى العالم العربى واليوم يوافق مرور 25 عاما على رحيل موسيقار الأجيال.

الرواية السابقة تأتى فى سياق ان منظمة "مؤمنون بلا حدود " المعروفة مغاريبا وهى غير معنية سوى بالسياسة والابحاث الاجتماعية والاققتصادية ولكنها على غير العادة خصصت ملفها الحالى فى دوريتها " ذوات " عن السينما العربية وتوقف باحثون عرب ونقاد سينمائيون يمثلون شمال افريقيا" تونس – الجزائر – المغرب " عند مسيرة عبد الوهاب بقراءات نقدية تعيد النظر فى اعماله برؤى جديدة, تعتمد نظريات نقدية حديثة وفهم آخر , فهم يرون انه " لايزال فى افلام عبد الوهاب السبعة مالم يكتشف بعد كما فى موسيقاه ... شخصية فنية متنوعة , كان يملك مقومات الفنان السينمائى انئذ ..وساهم فى احداث نشأة السينما المصرية بتعاونه المبكر مع المخرج محمد كريم وبالتالى صار نجما للجماهير العربية التى كانت تسعى فى مخيلتها - ايام الثلاثينيات والاربعينيات - الى من يجسد احلام ومواضيع ورجاءات قطاع عريض منهم يسعى الى التطور ودخول عصر الحداثة, فيما كانت السينما الاوروبية تئن تحت موضوعات خراب الحرب العالمية وبعد الحرب البارده ..الناقدة الجزائرية ندى مهرى ذكرت فى رؤيتها المبسطة بالملف " أنه فى تاريخ السينما العربية نجد أن الأفلام الغنائية ازدهرت كثيرا على يد محمد عبد الوهاب وأم كلثوم قطبى الغناء العربى منذ الثلاثينات من القرن الماضي، وتواصلت على يد عدد من المطربين والمطربات كعبد الحليم حافظ، ومحمد فوزى , وفريد الاطرش واسمهان وفايزة احمد وشادية وقالت، أن المتتبع للحركة السينمائية فى الوطن العربي، سيجد "أنها- بفضل عبد الوهاب - اصبحت تضم الأفلام الاستعراضية التى اهتمت بتقديم الغناء فى قالب حركى راقص، وهذا النوع من الأفلام ساعد على ظهور ألحان موزّعة بشكل اوركسترالي، بالإضافة إلى التخفيف من قيود الألحان التقليدية باتجاه أكثر انفتاحا على الموسيقى الغربية وتحديدا الإيقاعات الخفيفة " ثلاث شخصيات اثرت شديدا فى مسيرة عبد الوهاب حسب رواياته "سيد درويش واحمد شوقى ثم محمد كريم ..واذا كان الاول قد سلمه -بشكل لم يتوقعه عبد الوهاب ولم ينتظره - راية التجديد واستكمال مسيرته فى عالم الموسيقى فان الاخير- وهو كريم -على يدية انتشرت ظاهرة الفيلم الغنائى ولاقت نجاحا كبيرا واحتلت مساحة من الاهتمام الجماهيرى العربى’ ولا تزال افلام "دموع الحب ورصاصة فى القلب ويوم سعيد من كلاسيكيات السينما المصرية .

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق