رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

فنون
أسرار ونودار وراء الأغانى فى كتاب الضمرانى

ليس من واقع عمله كصحفى قريب من دائرة الفن والفنانين فحسب، لكن من تجربة حياته كشاعر شارك فى الحقل الفنى بأشعاره وأغانيه التى شدا بها كثير من مشاهير المطربين والمطربات, أتيح للكاتب الصحفى والشاعر مصطفى الضمرانى أن يدخل دائرة الفن ليطلع على ما خفى وراء كواليس صناعة الأغنية.


كانت نتيجة تلك الخبرات المزدوجة للمؤلف كصحفى وشاعر خروج كتاب «حكايات ماوراء الأغاني.. زمن الفن الجميل» الصادر عن مركز الأهرام للنشر.

والضمرانى صاحب الأغنية التى انطلقت مع بنادق الجنود وهم يعبرون والتى تتردد إلى هذا اليوم والتى شدت بها عليا «ماتقولش إيه ادتنا مصر.. وقول ح نِدى إيه لمصر» فهذه الأغنية كنت بطلب من الرئيس السادات شخصيا كأغنية تواكب العبور، فكانت كلمات الضمرانى وألحان حلمى بكر بشدو عليا تتخلل البيانات العسكرية عن العبور.

كثير من الطرائف والأسرار يكشف عنها كتاب مصطفى الضمراني، فيأخذ بيدك خلال فصول بأسلوب يجعلك كمن تعيش مع أم كلثوم وعبد الوهاب والسنباطى وعبدالحليم وشادية.

فتكتشف, خلال تجوالك بين صفحات الكتاب الصادر عن مركز الأهرام للنشر، أن أغنية لقاء السحاب «انت عمرى» كان يمكن أن تسمعها بصوت محمد عبد الوهاب لأنه قام بتلحين هذه الأغنية ليغنيها هو بنفسه، لكن تم إخفاء هذه المعلومة عن السيدة أم كلثوم حتى لا يفشل اللقاء التاريخى المرتقب الذى انتظره الملايين من «السميعة» والذى أعد له الكاتب الشهير الراحل جليل البندارى وأطلق عليه لقاء السحاب.

يحكى لنا أيضاعن تعطل رائعة أم كلثوم والسنباطى «الأطلال» بسبب اعتراض سيدة الغناء العربى على ختام الأغنية، بينما أصر السنباطى على موقفه ورفض أن يغير الختام، مما أدى إلى تأخير الأغنية لمدة 4 سنوات، وكان السنباطى يردد أنه يعرف قدرات أم كلثوم جيدا جدا وكان أن امتثلت كوكب الشرق للسنباطى وقامت بأداء الأغنية وختمتها كما رسم لها السنباطي، فرأت رد فعل الجماهير المنبهر بهذا الختام واكتشفت أن السنباطى كان محقا تماما وعندما انتهى الحفل فى الثالثة صباحا، أمرت سائقها الخاص أن يذهب بها إلى منزل رياض السنباطى الذى فوجئ بها تأتى فى ذلك التوقيت لتؤكد له أنها ختمت بنهاية القصيدة التى كتبها الشاعر الكبير إبراهيم ناجى «لا تقل شئنا فإن الحظ شاء» ثلاث مرات متتالية لأنها اكتشفت روعتها.

ويقص علينا الضمرانى كذلك قصة أغنية «قارئة الفنجان» التى كتب كلماتها الشاعر الكبير نزار قبانى ولحنها الموسيقار الكبير محمد الموجى وكيف جرت بروفاتها بين سرير المرض الذى يرقد عليه عبد الحليم حافظ فى أحد مستشفيات لندن وبين القاهرة.

كثير من القصص والأسرار يمتلئ بها الكتاب و تؤرخ لفترة فنية لمعت فيها النجوم المكونة لثالوث الأغنية ما بين المطرب والملحن والشاعر.

فالكتاب يسد فراغا فى مكتبتك ويعرفك بجوانب وأسرار ونوادر فى حياة فنانين وفنانات عاشوا معنا ورحلوا وبقى ذكرهم وتأثيرهم بيننا حتى الآن.

الكتاب:حكايات وراء الأغانى

المؤلف:مصطفى الضمرانى

الناشر: مركز الأهرام للنشر2016

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق