رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

20% من أطفال مصر مصابون بالحساسية الصدرية

◀ منى حرك
الغذاء والتعرض للملوثات البيئية والاتربة من أهم أعراض الحساسية التى تصيب 20% من الاطفال فى مصر، وتسبب الأزمات الربوية المتكررة. وعن كيفية الوقاية وحماية المرضى من خلال طرق حديثة فى التشخيص والعلاج هذا ما ناقشة المؤتمر الدولى الثانى عشر لحساسية ومناعة الاطفال.

يشير د. يحيى الجمل أستاذ طب الاطفال جامعة عين شمس ورئيس المؤتمر ان هناك علاقة كبيرة بين الغذاء والحساسية وهناك مظاهر تنفسية للحساسية الغذائية وان كثيرا من الاطفال يعانون من مشاكل رئوية ناتجة عن حساسية غذائية وحساسية حبوب اللقاح وهناك علاقة اكلينكية تربط بين النوعين واهم هذه المظاهر الرئوية يالربو الشعبى والنزلات الشعبية المصحوبة بحساسية الصدر، ومن احدث وسائل التشخيص عمل تحليل دم لاجسام المناعة الخاصة بهذه الحبوب والاطعمة مع اختبارات الاستثارة والمنع لهذة الاطعمة مؤقتا حتى نبدأ مرحلة تهبيط التحسس عن طريق اعطاء الطفل تركيزات متزايدة من هذه الاطعمة تحت احتياطات طبية حتى يتقبلها الجسم. يوضح د.روبرت لمانسكى أستاذ أمراض الحساسية والمناعة بجامعة ويسكنسن ورئيس الاكاديمية الامريكية لامراض الحساسية والمناعة، اننا انشانا فريقا بحثيا للاهتمام بالعدوى المبكرة فى الاطفال ودراسة العلاقة بين التعرض لمسببات الحساسية والازمة من خلال متابعة 250 طفلا من سنة 1998 وحتى الان واثبتت النتائج ان الفيروس المسمى نيو فيرس له علاقة اساسية بحدوث الازمة ويتعرض الطفل لة خلال السنوات الأولى من عمرة التى تسبب له الحساسية ونحن الان بصدد البحث عن انشاء مستقبلات على الخلايا من خلال ادوية معينة لمنع دخول الفيروس داخل الخلية.

تؤكد د. شيرين رضا أستاذ طب الأطفال جامعة عين شمس أن حساسية الصدر تؤدي لشعور الطفل بضيق النفس والسعال وأحيانا مصحوب بصفير في الصدر وزيادة الإفرازات القصبية ومعظم تلك الحالات تحدث بالسنوات الأولى من العمر وتسمى بالربو الكاذب لأنه نادراً ما يستمر مع الطفل عندما يكبر لأن الطفل كلما نما ينمو معه القفص الصدري وتنمو الشعب الهوائية فيتغلب إلى حد كبير على هذه الحساسية ولذلك فإن معظم الأطفال تقل الحساسية لديهم عند سن البلوغ. ويشير د.ستيفن ديرهم أستاذ الحساسية والأمراض الصدرية بالكلية الملكية البريطانية إلى أنه لتجنب الأزمات الربوية لابد من البعد عن مسببات الحساسية مثل التراب والتدخين والمدخنين و الحرص على عدم التعرض للتيارات الهوائية والتغيير المفاجئ بدرجات الحرارة وعدم التعرض للالتهابات الشعبية الفيروسية والابتعاد عن مصادر التلوث الهوائي والامتناع كلياً عن ممارسة المهن التى تعرض للصدر للملوثات التي تهيج الشعب الهوائية. وتحدثت د.سناء عبدالرحمن محمود أستاذ طب الأطفال جامعة عين شمس عن تأثير المؤثرات البيئية الخارجية والداخلية على زيادة الحساسية والأزمات الربوية وكيفية تحسين الحالة المناعية للمرضى من خلال البعد عن التعرض للأتربة والحيوانات والفطريات والعوامل الخارجية مثل نتائج احتراق المواد المختلفة والأوزون والمازوت وهناك عوامل مساعدة في العلاج وهى تعاطي فيتامين «سى» ولبس القناع الواقي في المنزل وخارجه هذا بالاضافة لعدم التعرض للنباتات التي تسبب الحساسية .

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق