رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

الإهمال فى حضانة أطفال

◀ مى الخولى
أين يمكن أن تودع وليدك وتطمئن عليه؟، ماذا عليك أن تفعل لتضمن رعايته في غيابك؟، إذ ماكان لزاما عليك أن تودعه إحدي الحضانات ليتعلم ، وتذهب أنت وزوجتك لتعملا لتستطيعا الإنفاق علي ولدك الذي تري فيه حلو الدنيا، وبهجتها..

مؤكد أنك ستبذل جهدا في البحث عن حضانة جيدة ، وتذهب وأنت تظن ان ابنك الان بين أيادي أمينة .. لكن أن تجد أم هاتفها يرن تطلبها حضانة ابنها لتحضر حالا لأنه مصاب بجرح قطعي وتهتك في الخد بسبب «سرير معدن « مثلما حدث مع سارة حسن وابنها يوسف فذلك أمر شديد الإيلام.

تقول سارة الأم هاتفتني مالكة الحضانة تطلب مني الحضور فورا، لأن يوسف وقع من علي سرير وجرح، فأخبرتها أن أمامي ساعة كاملة للوصول إليهم، فردت أنها لن تستطيع الانتظار وستذهب به إلي مستشفي، وافقت وأنا لا أعرف حقيقة مايحدث ، فذهبت به الي أحد المستشفيات في التجمع ، ثم أخبرتني انها ستنقله الي مستشفي أخري لانه لم ترتح الي تشخيص المستشفي الاولي، ونقلته فعلا، لكن المستشفي الثاني كان مرتفع الأجر، وكنت قد وصلت فنقلته الي مستشفي جامعي لأنه أكثر إتقانا في هذا التخصص، لكني لم أجد الطبيب الاستشاري هناك، وكان علي الانتظار فلم استطع الانتظار ويوسف يتألم، فذهبت الي مستشفي آخر، لتجري له العملية هناك.

وتضيف سارة ذهبت في اليوم التالي لأخذ متعلقات يوسف من الحضانة ولأري بنفسي هذا السرير الذي سبب ذلك الجرح القطعي والتهتك فوجدت حوافه شديدة الحدة وقادرة فعلا علي جرح الأطفال والتسبب في ذلك التهتك الذي أصاب يوسف، وتتساءل السيدة: «كيف توضع مثل هذه الأسرة في حضانة أطفال من الممكن أن يتعثروا في حوافها الحادة؟

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق