رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

صورة العرب فى السينما العالمية بعد 11 سبتمبر

محمد القزاز
المؤكد أن أحداث الحادى عشر من سبتمبر عام 2001 كان لها أبلغ الأثر فى ازدياد عدد الأفلام التى تناقش تلك العلاقة بيننا وبينهم، فقد ظلت السينما العالمية لسنوات طويلة قبل هذا التاريخ تقدم شخصية العربي في صورة كاريكاتورية غالبا، ومهينة أحيانا، غير أن أحداث الحادي عشر من سبتمبر قد غيرت من هذه الظاهرة إلى حد توقف ظهور شخصية العربي والسخرية منها طوال ثلاث سنوات بعد 11 سبتمبر.

انتظرت السينما العالمية ثلاث سنوات تترقب المشهد، قراءة وتحليلا ورصدا، حتى بدأ طوفان الأفلام الهوليودية متجاوزا عشرة أفلام تتحدث عن قضايا عربية، أو تحلل شخصية العربى، وتبحث فى حياته وأفكاره، لعلها تكتشف أسرار 11 سبتمبر.

وعبر أبواب سبعة ، يأتى كتاب «صورة العرب فى السينما العالمية» عن الهيئة العامة المصرية للكتاب، للكاتب الصحفى والناقد السينمائى أحمد عاطف، ليتناول هذه الظاهرة بالتحليل والدراسة، والرصد.

ففي الباب الأول من الكتاب يتناول الكاتب صورة العرب في السينما الأمريكية بعد 11 سبتمبر ثلاث سنوات من الترقب، ثم طوفان أفلام ميونخ (2005) بين اليهودية والصهيونية.

بينما الباب الثاني تناول قضايا : «عرب ومسلمون في السينما العالمية غير الأمريكية» «من أوروبا إلى إسرائيل» «بدو سيناء وعرب هولندا» و«صورة العرب السيئة» «2005 أوروبا تدخل معركة العرب بكامل عتادها السينمائي».

وجاء الباب الثالث ليتناول موضوعات سينمائيين عرب وقضايا الهوية في أفلامهم العالمية، وعلاقات عربية فرنسية مشتبكة، وقضايا العرب المصيرية بأعينهم وإنتاج الغرب،من خلال فيلم «باب الشمس»

ويتحدث الباب الرابع عن كيف أن عربا أمريكيين اخترقوا هوليوود وحصدوا الأوسكار وذلك تحت اسم «عرب هوليوود» حيث رصد الكاتب أسماء عربية لمعت فى هوليوود وصنعت نجاحا كبيرا فى عالم السينما والتليفزيون ومنهم، المهندس اللبنانى إميل خورى، وكالى خورى كاتبة السيناريو، وفؤاد سعيد ذو الأصول المصرية، والممثل المصرى أحمد أحمد.

و يتطرق الباب الخامس إلى «أزمة الإسلام عند الغرب» وكيف أن كلمات- مثل : مسلم، إسلامى ، إسلام- تثير الغموض والتوجس فى نفوس أغلب الأمريكيين؛ بل إن هناك حذرا مبالغا فيه من استخدامها سينمائيا أو إعلاميا بعد أحداث الحادى عشر من سبتمبر.

ويأتى الكاتب إلى الباب السادس ليشرح فيه سياسات ومواقف الغرب تجاه العرب وسينماتهم، وعن سر اهتمام شركات السينما وقنوات التليفزيون الأمريكية بالخليج فجأة.

وأخير الباب السابع وسماه الكاتب آخر الخيط عام 2014، ويتحدث فيه دولة موريتانيا وابنها المخرج عبدالرحمن سيساكو، وكيف أن بلده موريتانيا ليس فيه سينما بالمعنى الحقيقى، ولكنه استطاع أن يحفر لنفسه اسما بين مخرجى العالم المهمين، وذلك من خلال إخراج أربعة أفلام سينمائية مهمومة بالقضايا الإنسانية الكبرى، وكذلك الفيلم العربى السورى الذى جلب الدموع والآهات، وكان اسمه « ماء الفضة.. بورتريه عن سوريا» للمخرجين السوريين أسامة محمد ووئام بدرخان.



الكتاب: صورة العرب في السينما الأمريكية

المؤلف: أحمد عاطف

الناشر: الهيئة العامة للكتاب

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
  • 1
    ابو العز
    2016/04/20 12:54
    0-
    0+

    العرب في السينما العالمية
    ترسم ملامحهم الصهيونية المتسلطة في هذا الفن .. ومهما تكررت المشاهد فهي ليست في صالح العربي .. بينما الصهيونية تنتج افلاما ضخمة لتمرر فكرة واحدة لصالحها حتى ولو بلأيحاء ولم يكن باالتصريح .
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق