رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

صاحبة السعادة تتألم

> أحمد عامر عبدالله
إنجيلينا جولى
تركت قصرها الذی يشبه قطعة من الجنة، لتقيم فی كوخ إفريقى، أو خيمة سورية، أو بيت عراقی خرب .. اختارت المشى على الأشواك بديلا للسير فوق الحرير..

كرهت الشهرة والمال والجمال، وهي تقف عاجزة عن فعل شئ يوقف دموع طفل صغير أو صرخات رضيع أو ألم مريض .. تضحك والدموع فی عينيها، ليفرح يتيم أو يبتسم فاقد ساقيه أو يُسر حزين .. تلف العالم، لتنير شمعة فی كنيسة منكوبة، أو تبنی طوبة فی مسجد مهدوم، أو ترفع حبة رمل من أنقاض منزل منهار .. تسافر آلاف الأميال لتشد علی يد عجوز،

أو تحتضن شابة ترملت، أو تنحنی لمن واراهم التراب ولم تستطع إنقاذهم .

إنها إنسانية أنجلينا جولی، ما يهم النجمة الجميلة هو الإنسان، لا يهمها لونه أو دينه، أبيض كان أم أسود، عربيا أو إفريقيا أو أوروبیا، فوهبت ما تبقی من عمرها لخدمة الإنسانية فی زمن نفتقد فيه كل معانيها، ورغم أن سنوات عمرها لم تتعد 41 عاما، إلا أن أنجلينا النجمة الأجمل والأكثر حيوية وحياة، بدأت تذبل من هول ما رأت وسمعت وشاهدت. أنجيلنا الجميلة تتألم اليوم فی صمت، فلندعو جميعاً من أجلها.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
  • 2
    Magdy
    2016/04/20 14:00
    263-
    0+

    ؟؟؟
    ان ما يحدث لها كما نقول فى ديننا تخليص ذنوب طبعا لأنها لو كان احد أرشدها الى ألأسلام ودخلت فيه ولكن هى ارادة الله قد نسمع بوفاتها فى اى لحظة ويكون الله قد اختارها ليخفف عنها من ما تعانيه من الام ولا يسعنى ان اقول فاليرحمها الله ويخفف عنها فى كل خير فعلته من داخلها وليس ريأ كما يفعل الذين عندنا من المسلمين
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 1
    ابو العز
    2016/04/20 13:24
    1-
    0+

    اللهم اديلها على قد نيتها ..
    انت تعرف خائنة الأعين وما تخفي الصدور !! .
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق