رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

عيد الكلمة

فى الثانى عشر من مارس عام 1964 خرجت أسوان عن بكرة أبيها لتودع ابنها أمير الشموخ والمفكر عباس محمود العقاد (1889 ـ 1964).. وقبل أن يوارى الثرى جثمانه الطاهر،

استوقف الشاعر طاهر الطناحى إجراءات الدفن ليفض مظروفا ائتمن عليه صاحب الذكرى، الذى أوصى بأن يقرأ محتواه قبل مراسم الدفن، واشرأبت وتعلقت الأبصار لما تحتويه الوصية، وهل تخص أسرته أم بلده أسوان أم وطنه الأم مصر؟ وماذا ترك لأى منهم؟.. وهنا قرأ المؤتمن ما جاء بالمظروف وإذ هى قصيدة شعر يقول مطلعها:

إذا شيعونى يوم تقضى .... وقالوا أراح الله ذاك المعذبا

فلا تحملونى صامتين إلى الثرى .... فإنى أخاف اللحد أن يتهيبا

ولا تذكرونى بالبكاء دائما .... أعيدوا على سمعى القصيد فأطربا

وهنا أحس جموع المشيعين بعظمة ما تركه العقاد لكل مصرى وعربى وكل ما ينطق بحرف الضاد.. فلم يترك العقاد زرعا، ولا ضرعا، ولا أرضا، ولا مالا، بل ترك كل ذلك ممثلا بما تحتويه الكلمة، ومن ثم كانت عظمة الرجل وعظمة الكلمة، والأمر الذى يدعونا إلى تحديد يوم يكون بمثابة عيد للكلمة تحتفل فيه قصور الثقافة بامتداد البلاد، على أن يكون يوما يتبارى فيه الأدباء والشعراء، فيخرجون مدفون كنوزهم من حلاوة الكلمة، وتجمع حصيلة شعراء وأدباء جميع محافظات مصر فى كتيب سنوى يوزع فى عيد الكلمة، وفى هذا العيد نبعث برسالة طمأنينة للعقاد بأن الشعب المصرى يسير على وصيته.

م. سمير مرغنى بيومي ـ وكيل وزارة الزراعة السابق بأسوان

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
  • 2
    عادل صبرى
    2016/04/13 13:52
    0-
    0+

    ايقونة الأدب العربى
    رحم الله العقاد أيقونة الأدب العربى وصاحب المواقف المحترمة طيلة حياته
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 1
    جميل التونى
    2016/04/13 01:53
    0-
    9+

    رحم الله الأستاذ العقاد
    رحم الله الأستاذ العقاد الأديب والمفكر والشاعر والفيلسوف رحمة واسعة على ما قدمه من إنتاج ادبى وفكر لأصحاب لغة الضـــاد
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق