رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

جراب الحاوى

يقول المثل المصري: «حبيبك يبلع لك الظلط، وعدوك يتمنى لك الغلط» .. صدقت حكمة القدماء، فما نلاحظه منذ يناير 2011 وحتى الآن من تربصات الغرب وأمريكا بمصر لإيقاعها فى الفخ المنصوب لها سلفا ضمن مخطط الشرق الأوسط الكبير لتكون كعكة التحلية لأفواههم الشرهة وأطماعهم التى لاتنتهى وبطونهم التى دأبت على أكل حقوق الغير،

بعد أن قضوا على معظم الجيوش العربية القوية فى العراق وسوريا و شغلوا شعوب ليبيا وتونس والسودان واليمن بالمشاكل الداخلية، وهواجس التقسيم، ولما فشلوا فى تحقيق مآربهم فى مصر عن طريق تمكين التيار الدينى من الحكم، وفوت عليهم الشعب والجيش فرصتهم الذهبية، أخذوا يتلمسون جراب الحاوى الذى يختزنون فيه الحجج للتدخل فى الشأن الداخلى للدول فتارة حاولوا استغلال بعض العلميات الارهابية فى سيناء ليوهموا العالم ان مصر غير مستقرة وغير قادرة بدون مساعدة الغرب على دحر الارهاب فوق ارضها وتارة استغلوا واقعة سقوط الطائرة الروسية التى سارع كاميرون عقب سقوطها بإمداد بوتين بمعلومات عن ظروف تفجيرها بالجو وكأن خيوط العملية فى أيديهم ونجحوا فى وقف الرحلات السياحية إلى مصر بحجة انعدام الامن حتى يخنقوا الاقتصاد المصرى فيتأثر المواطن البسيط مما يدفعه للثورة على النظام، وتارة اخرى استخدموا ورقة المنظمات الحقوقية ومسألة التمويل الاجنبى لها، وتضييق الأمن عليها فلا تقوم بالواجب المنوطة به كما يحبونه ويرضونه؟ ولكن ولأن من يحفظ مصر هو الله وأن الجيش وشرفاء الوطن ما هم إلا جند من جنوده جل وعلا فاننا نراهم كلما أوقدوا نارا للحرب وللايقاع بمصر واخضاعها لإملاءاتهم أطفأها الله وأفشلتها قوة نسيجها المؤلف من المسلمين والمسيحيين وتلاحمهم وساعد فى تفويت فرص الانقضاض عليها وقوف المملكة العربية السعودية والامارات والكويت ودول الخليج باستثناء قطر ليؤكدوا لقوى الشر أن العرب متيقظون لما يحاك لهم وأن مصر بجيشها القوى درع للعرب، والعرب بما لهم من ثقل اقتصادى وسياسى حائط صد قوى لمصر يصد عنها كيد الاعادى ليرتد إلى نحورهم، أقول هذا بعد استدعاء ايطاليا سفيرها والتهديد باتخاذ اجراءات تصعيدية اخرى على خلفية مقتل مواطنها المدعو ريجيني، بالرغم من تقاعس الامن الايطالى فى الكشف عن سبب اختفاء المواطن المصرى عادل معوض الذى أطلق عليه الاعلام لقب «ريجينى المصري» المختفى منذ أكثر من ستة أشهر بعد مشادة بينه وبين صاحبة العمل، فهل ريجينى الايطالى مخلوق من طينة غير تلك التى خلق الله منها «ريجينى المصري» حتى تتخذ الحكومة الايطالية هذا الموقف غير المسبوق من مصر، وتنكر علينا اتخاذ مثيله معها بعدم موافاتنا بمعلومات كافية عن سبب ومكان اختفاء المواطن المصري، أم أنها التلاكيك التى يتخذها الغرب مرة تلو الاخرى لتعكير مزاج المصريين والبحث عن ثغرة للتدخل فى شئونهم؟ نعم الغرب ومن أمامه ومن ورائه أمريكا يكيدون لنا كيدا، ولكن ولأن الله هو الحق والحق فوق القوة، فالله يكيد لهم كيدا، وهو غالب على أمره وغدا يعلم الظالمون أى منقلب ينقلبون؟

د. سمير محمد البهواشى

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
  • 1
    ^^HR
    2016/04/12 08:13
    0-
    1+

    يجب ألا نغفل أن العرب أعانوهم على ذلك بخلافاتهم المستمرة وعدم توحدهم
    يجب ألا نغفل أن العالم العربى هو المنشأ الاول للعصابات الارهابية المتشددة وبعدها تم تصديرها للعالم فكان ذلك تكئة وذريعة ومبررا للتدخل،،،فهل يأتى يوما يأخذ فيه العرب العبرة من اوروبا فى توحدها احلافا سياسية وعسكرية واسواق مشتركة وعملة الخ ؟!
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق