رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

القدرة العسكرية المصرية الحامية لأمن المنطقة

جميل عفيفى
حاملتا الطائرات "ميسترال"
أشهر قليلة وتتسلم مصر اولى حاملات الطائرات من طراز ميسترال من فرنسا كما سيتم تسليم الطائرات الهليكوبتر من طراز (كا 52) والمعروفة بالتمساح الروسية الصنع،

التى ستعمل على سطح حاملات الطائرات، لتصبح بعدهامصر من اقوى البحريات فى المنطقة وقادرة على الردع ومنع اى تهديد للسواحل المصرية وحماية الأمن القومى المصرى من جميع الاتجاهات الاستراتيجية، وذلك فى ظل التهديدات التى تمر بها المنطقة من تدخلات اجنبية، وحروب اهلية، وجماعات ارهابية عابرة للحدود .
لم تكن حاملات الطائرات هى الوحيدة التى تدعم بها القوات المسلحة قدراتها بل ان هناك العديد من منظومات الاسلحة تم ادخالها الى الخدمة مؤخرا، فى ظل سياسة تنوع مصادر السلاح والانفتاح على مدارس عديدة ومتقدمة فى هذا المجال وعدم الاعتماد على دولة بعينها، ليكون لها حرية المنح والمنع .
لقد تخيلت الولايات المتحدة الامريكية انها بعد ثورة 30 يونيو قادرة على تركيع مصر بتجميد المعونة العسكرية عنها، وانها لن تسلمنا الطائرات الاباتشي، وباقى قطع الغيار للسلاح حتى يعود التنظيم الارهابى لحكم مصر مرة اخري، الا ان القيادة المصرية الحكيمة استطاعت ان تفتح اسواقا اخرى للسلاح مع كل من روسيا وفرنسا، بجانب الدول الاخرى التى تتعاون معها مصر فى هذا المجال لتتراجع الادارة الامريكية عن قراراتها، وتسلم مصر طائرات الاباتشي، ولنشات صواريخ متطورة، وتسعى بكل قدراتها لتنفيذ المطالب المصرية فى مجال التسليح..
لقد أدركت الولايات المتحدة والدول الغربية ان مصر وقواتها المسلحة عصية على اى تهديدات، بل لن تقف امام المعونة العسكرية، وستقوم بالتسليح الذى يضمن لها تفوقها وإحداث التوازن فى المنطقة، وان القوات المسلحة لن ترضخ للضغوط لتغيير عقيدتها العسكرية كما كانت ترغب الولايات المتحدة من خلال تحالفها مع التنظيم الارهابى الذى كان يحكم البلاد.
إن القيادة العسكرية فى مصر، استطاعت منذ ان تولى الرئيس عبد الفتاح السيسى القيادة العامة للقوات المسلحة فى اغسطس 2012 ان يغير من طبيعة التدريب والتحديث داخل افرع القوات المسلحة المختلفة والانفتاح على مدارس جديدة تواكب التطور التكنولوجى الحديث على المستوى العالمي، واستطاع منذ تلك الفترة وحتى الآن ان يقدم الكثير للجيش المصرى ليجعله فى مصاف الدول من خلال ادخال احدث انظمة الدفاع الجوى الروسية الى مصر، بجانب صفقة الطائرات رافال والفرقاطة تحيا مصر، ولم يتوقف الدور عند تحديث المعدات فقط بل الاهتمام بالفرد المقاتل من خلال التدريبات المستمرة فى جميع الجيوش والمناطق واستطاعت القوات المسلحة ان تنفذ اضخم مناورة فى تاريخها(بدر 2014) على جميع المحاور الاستراتيجية، بجانب المشروعات التكتيكية على مستوى الوحدات المختلفة، بجانب مناورات ذات الصوارى البحرية، وغيرها من التدريبات التى اثبتت كفاءة وقدرة الجيش المصرى فى التعامل مع المنظومات العسكرية المختلفة .
ولم يتوقف التدريب على الداخل فقط بل إنه تم زيادتها بالنسبة للمناورات المشتركة من الدول الشقيقة والصديقة فلأول مرة يتم التدريب مع دولة البحرين بجانب التدريبات مع كل من السعودية والامارات واليونان وفرنسا، بجانب المناورات البحرية مع روسيا، بجانب مناورات ردع الشمال تلك المناورة الاضخم فى تاريخ المنطقة بالسعودية لتثبت القوات المسلحة انها على درجة عالية من الجاهزية وقادرة على تنفيذ المهام فى اى وقت واى مكان، وقد اظهرت القوات المسلحة مدى جاهزيتها بعد شنها غارات على معاقل تنظيم داعش فى ليبيا، وإحداث خسائر كبيرة بالتنظيم، وذلك أخذا بالثأر لذبح 22 مواطنا مصريا، كما شاركت مصر فى عملية عاصفة الحزم ضمن التحالف العربى لإعادة الشرعية الى اليمن.

يأتى كل ماسبق فى الوقت الذى تخوض فيه القوات المسلحة ورجالها البواسل معركة على ارض سيناء ضد جماعات الضلال والارهاب التى تحاول ان تنفذ عمليات ارهابية خسيسة ضد الجيش ورجاله البواسل.
اذن فالقوات المسلحة بالفكر العسكرى الجديد استطاعت ان تحقق قفزات فى فترة زمنية بسيطة لم تشهدها من قبل لتواكب التطورات والأحداث فى المنطقة وتكون الدرع الواقية ليس لمصر فقط ولكن للمنطقة بأسرها، وتقف بقوة امام التهديدات لتحمى الامن القومى بمفهومه الشامل .
لقد تجسدت علاقة الشعب المصرى بالقيادة السياسة عندماأصدر الرئيس السيسى أوامره المباشرة للقوات المسلحة باسترداد الكرامة الوطنية بتوجيه ضربة عسكرية مركزة ضد عناصر تنظيم داعش الارهابى بالاراضى الليبية بعد فعلتهم الخسيسة واستهدافهم لبعض العاملين المصريين هناك، وبعد نجاح الضربة أصر الرئيس على أن يكون وسط جنوده لمتابعة تأمين الحدود على الاتجاه الاستراتيجى الغربى فقام بزيارة ميدانية لتفقد الحدود الغربية والاطمئنان على سير عمليات تأمين الحدود مع ليبيا . وفى مجال الحفاظ على الأمن القومى المصرى والعربى شاركت القوات المسلحة وبتوجيهات مباشرة من القائد الأعلى للقوات المسلحة بقوات جوية وبحرية ضمن قوات التحالف العربى فى عملية عاصفة الحزم لاستعادة الأمن والاستقرار لليمن الشقيق ولضمان حرية وسلامة الملاحة فى مضيق باب المندب.
ان كل ما سبق جعل الجيش المصرى فى مصاف جيوش العالم بل إنه وصل الى المرتبة العاشرة على مستوى العالم، ليكون بذلك القوة الرادعة ليس لمصر فقط ولكن للمنطقة بأسرها .

[email protected]

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
  • 3
    se
    2016/04/04 15:24
    1-
    51+

    Ya
    حمايه مصر مهمه ولاكن بدون اقتصاد قوى وتصنيع محلى سوف نتراجع للخلف . الحرب اليوم تعتمد على الفضاء والقدره على رؤيه كل شبر فى العالم,اما الطيران والسفن تعمل فى حدود صغيره كالاعمى فى طريق مشغول.والفارق بين الاول والثانى مثل المحيط وبقعه من الماء.الاعتماد على الغيرفى التسلييح نصيبه وأهدار للاقتصاد.
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 2
    ابو العز
    2016/04/04 11:34
    115-
    1+

    القوة الرادعة
    البحرية المصرية كانت وستبقى هي الدرع الحامي لمصر والامة العربية . يجب ان لا ننسى ان اسرائيل تمتلك اليوم قرابة خمس غواصات المانية عالية الجودة ومن المهم لتفعيل معادلة الردع ان تسعى مصر لأمتلاك مثيلات تلك الغواصات وهو امر بالغ الاهمية في ضوء التغيرات المرتقبة في منطقتنا العربية .
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 1
    مهندس/ مجدي المصري - القاهرة ...
    2016/04/04 04:49
    36-
    3+

    تمنيت لو أن مصر تعود للصناعات الحربية كما كانت ...
    رحم الله جمال عبد الناصر الذي وعى الدرس والمؤامرات التي تحاك ضد مصر فقام ببناء المصانع الحربية والمدنية وأستغل العلماء الألمان في تطوير وتصنيع الصواريخ والطائرات ووصل الأمر بتصنيع الطائرة حلوان 300 التي كانت من أقوى الطائرات الحربية في بداية الستينات ولكن الإتحاد السوفيتي أراد كما يريد الغرب أن تركع مصر للإستيراد وليس التصنيع فأجهض مشروع الطائرة علاوة على إغتيالات إسرائيل وتهديداتهم بقتل العلماء الألمان المتعاونين مع مصر ..ثم لا ننسى جمال عندما قام ببناء مفاعل إنشاص عندما أمدت فرنسا إسرائيل بمفاعل ديمونة في فترة الخمسينات .لقد كانت مصر تعتبر الثالثة أو الرابعة في التصنيع في بداية عهد محمد على ولكن الغرب بقيادة أنجلترا وفرنسا وروسيا هاجموا مصر وفككوا مصانعها لتركيعها ..هل من عودة للتصنيع الحربي المتطور ولننظر كيف وصلت إسرائيل والهند وباكستان وكوريا الشمالية وجنوب أفريقيا والبرازيل حتى إيران نهضت .فهل نعود لنعطي درساً للغرب ولأمريكا بأن مصر لا تركع أبداً
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق