رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

ثمن الخيانة دماء «مسفوكة»

كتب ــ هانى بركات:
الزوجة وعشيقها
باتت الخيانة مرض مستشر ينهش فى جسد العديد من الأسر حتى ينحلها ويقضى عليها والخيانة لها طرفان رجل هو فى النهاية زوج لسيدة باتت ضحية اختيارها السيئ وامرأة هى أيضا زوجه لشخص لاذنب له سوى أنه اعتقد يوما ما أنها ستكون شريكة حياته ولم يعلم أنها خنجر مسموم يغرس فى قلبه فينهى حياته.

ففى منطقة اطفيح استيقظ الأهالى على خبر وفاة شاب فى العقد الثالث من أبناء القرية بعدما عثر عليه المارة مذبوحا بالطريق الصحراوى وكان حزنهم عليه مفجعا فهو الذى تزوج منذ أشهر قليلة وكان فى مقتبل حياته وكأنها حية تتلون بكل الألوان ظلت عروسه تصرخ و كأنها حزينة على فراقة و فى البداية صدقها الجميع معتقدين أنها فتاة فى ريعان شبابها فقدت زوجها بعد أيام و لم يجدوا كلمات تطفئ نارها الكاذبة و ماهى إلا ساعات حتى تبدل حالها وبدت هادئة بل وكأنها كانت تنتظر تلك اللحظة التى تتخلص فيها من هذا الزوج الذى لم يقترف إثما ولا ذنبا سوى أنه اختارها، ولم تكد تمر ساعات على انتشار خبر مقتله حتى سكت صراخها و جفت دموعها حتى انكشف أمرها، وأنها وراء مقتل عريسها بعدما استدرجته إلى منطقة صحراوية وكان صديقها فى انتظارهما وقاما بقتله وتركاه وذهبا ليحتفلا بنجاح خطتهما، وأمر اللواءان خالد شلبى مدير الإدارة العامة لمباحث الجيزة وخالد أبوالفتوح بالقبض عليهما حتى تمكن العميد عبدالوهاب شعراوى من ضبطهما.

والخيانة الثانية أن التاجر لم يعتقد أن ابن خالته الذى تربى معه وعاشا طوال حياتهما كشقيقين، كان يخونه مع زوجته التى سلمت نفسها له، وظلت علاقتهما الآثمة فى الخفاء ولم يلاحظها أحد وزين لهما الشيطان عملهما حتى شاء القدر أن يشربا من نفس الكأس و ينكشف أمرهما عندما وقع العاشق فى ضائقة مالية، فقرر سرقة مصوغاتها وأموالها بعد أن غافلها، إلا أنها اكتشفت سرقته لها فنشبت بينهما مشادة فإنهال على إثرها عليها ضربا حتى تهشم رأسها وذبحها وفر هاربا، وعندما عاد الزوج عثر على جثتها، فاستعان الزوج بابن خالته الخائن الذى تخفى وراء دموعه الزائفة، إلا أن فريق البحث الذى قاده اللواء رضا العمدة مدير المباحث الجنائية بالجيزة نجح فى الإيقاع به وكشف حيلته، وتمكن المقدم هشام بهجت رئيس مباحث أوسيم من القبض عليه، ويفاجأ الزوج بطعنة ابن خالته.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق