رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

ذكاء الشافعى

فى مجلس من أهل العلم عقده الخليفة هارون الرشيد لاختبار ذكاء الإمام الشافعى وامتحانه فى علوم القرآن والفقه ومختلف معارف عصره أثبت الإمام جدارته وقدرته وحظى بإعجاب وثناء الحضور ومنحه الرشيد خمسين ألف دينار مكافأة له تقديرا لعلمه الذى ساعده على اجتياز الاختبار والإجابة عن جميع أسئلة العلماء والرد على مختلف المسائل والاستفسارات بتمكن واقتدار،

وكان الإمام قد استأذن الخليفة فى نهاية الجلسة التى حسمها لصالحه قائلا: إنى سائل هؤلاء العلماء مسألة واحدة «مات رجل وترك 600 درهم فلم تنل أخته من هذه التركة إلا درهما واحدا؟ نظر العلماء بعضهم إلى بعض ولم يستطع أحدهم الإجابة فطلب الرشيد من الشافعى الإجابة فقال: «مات هذا الرجل عن ابنتين وأم وزوجة واثنى عشر أخا وأخت واحدة فأخذت البنتان الثلثين 400 درهم وأخذت الأم السدس وهو 100 درهم وأخذت الزوجة الثمن وهو 75 درهما وأخذ الاثنا عشر أخا 24 درهما فبقى درهم واحد للأخت» ومما يروى عن الشافعى أنه كان من أهل اللغة والفصاحة وكان قد أتم حفظ القرآن فى مكة وعمره سبع سنين وأجازه شيخه بالفتيا وهو لا يزال صغيرا وعندما جاء إلى مصر لم يغادرها وظل يلقى دروسه فى جامع عمرو بن العاص لمدة خمس سنوات حتى لقى وجه ربه ليلة الجمعة الأخيرة من شهر رجب سنة 204هـ ولم يكن قد تجاوز الرابعة والخمسين من عمره ودفن بالقاهرة.

جلال عبدالحميد محمود

مدير سابق بالتعليم

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
  • 2
    ^^HR
    2016/03/30 13:47
    0-
    0+

    ليست فلسفة من جانبى ........................
    ويستفاد من ذلك أنه لاشئ للاخت لأن عصبة ابنتى اخيها هم اعمامها الذكور فقط كما ان الزوجة والام فهما من اصحاب الفروض فى هذه المسألة ،، مجرد توضيح وتصويب ولكم الشكر
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
    • ^^HR
      2016/03/30 19:34
      0-
      0+

      بالمختصر : هذه المسألة من 24 تقسم كالتالى :
      اصحاب الفروض : البنتان لهما الثلثان 16 والزوجة الثمن 3 والام السدس4 ويتبقى سهما واحدا يقسم على اخوة المتوفى الذكور بالسوية بإعتبارهم العاصب ولاشئ للأخت
  • 1
    ^^HR
    2016/03/30 08:29
    0-
    11+

    ليست فلسفة من جانبى ويعلم الله ولكن مما عرفناه من السنة النبوية واحكام المواريث
    كما أحمل عظيم التبجيل والاحترام للإمام الشافعى رضى الله عنه ،، ولكنى أقول أن هذا الامر يتعارض مع حديث الرسول عليه الصلاة والسلام عن ابن عباس رضي الله عنهما [ ألحقوا الفرائض بأهلها وماتبقى فلأولى رجل ذكر ....أو لأقرب عاصب ذكر] ويستفاد من ذلك أنه لاشئ للاخت لأن عصبة البنتين هم اعمامها الذكور فقط والام واصحاب الفروض هم الزوجة والام فقط فى هذه المسألة ،، حتى وإن إنعكس الامر وكان عم البنتين واحدا وعماتهما 12 فللعم وحده ميراث العصبة،، أما فى حالة عدم وجود الاخ الشقيق فالاخت الشقيقة تتحول-استثناءا - الى عاصبة لبنات اخيها حتى وإن وجد اخ غير شقيق وهذا مايسمى بحجب الاقرب للابعد
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق