رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

حلول غير نمطية

إذا كان الدعم والأجور وتكلفة خدمة الدين تلتهم أكثر من أربعة أخماس الميزانية ولا يتبقى للخدمات والتنمية سوى أقل من الخمس فإننا نكون فعلا فى مأزق

وبعيدا عن الأسباب والمسببات فلن يأتى الحل عن طريق السياسات والأفكار التقليدية ولابد أن نفكر بطريقة أخرى تهدف إلى حل المشكلة مع الاحتفاظ بقوة دفع للتنمية، وإتاحة الموارد اللازمة لحل نقص الخدمات وخصوصا فى مجال التعليم والصحة، ويأتى فى مقدمة ذلك ما يسمى بالدعم والمجانية وخصوصا التعليم الجامعى والدراسات العليا وإذا نظرنا إلى الأجور التى تلتهم جزءا كبيرا من الميزانية نجد حسب التصريحات الرسمية ـ أن حجم العمالة يفوق بكثير المطلوب، وفى الوقت نفسه نجد القوانين تحجم وتعقد طلبات الكثيرين للحصول على اجازات للعمل بالخارج ويلجأ الكثيرون إلى التحايل للحصول على إجازة للعمل بالخارج فَلِمَ لا يتم فتح باب الحصول على إجازات للجميع دون قيد أو شرط، فعلى الأقل سوف يتم توفير مرتب وموطئ قدم فى شارع مكتظ وأرصفة مشغولة، وكذلك دعم الطاقة والمحروقات، الذى يغرى الكثيرين بالاسراف الذى يصل إلى حد السفه فى استخدام الكهرباء مثلا ونظرة واحدة إلى حجم الكهرباء التى تهدر فى الزينات والمناسبات العامة أو الشخصية، التى يتم حساب تكلفتها بالسعر المدعم تجعلنا نعيد التفكير لايجاد طريقة لوقف هذا الاستنزاف المكلف وينطبق ذلك أيضا على أسعار المحروقات التى تستهلكها بالسعر المدعم ارتال السيارات التى تجوب الشوارع وكثير منها بلا هدف حقيقى أو من أجل قضاء مصلحة يمكن قضاؤها بوسائل أخرى عن طريق الإنترنت والتكنولوجيا الحديثة، أما فى مجال الصحة والتعليم فإذا فكرنا فى حلول غير نمطية فسوف نجد الكثير من الطرق الآمنة التى توفر الكثير وتسهم فى تغيير ثقافات وسلوكيات فرضتها علينا ظروف معينة وباتت لا تصلح ولا تقدم خدمة حقيقية.. المهم أن نبدأ ونفكر بواقعية وجرأة.

د. سمير قطب ـ

استاذ بطب المنصورة

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق