رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

حديث الساعة

كنت أقف أمام خزينة السوبر ماركت لسداد ثمن مشتريات، وكان قد سبقنى إليها مندوب مبيعات إحدى شركات الأغذية الذى قدم فاتورة بالسلع التى أحضرها لتوريدها إلى صاحب المتجر الذى كان يجلس خلف الخزينة

وقد صاح فى وجهه وهو يلوح بالفاتورة (ده حرام 20% زيادة فى الأسعار وأولها كيلو الأرز 8.50ج يعنى أنا حبيعه بتسعة جنيه غير بقية الفاتورة من سكر وسمن وأرز... إلخ وبعدين أنتم لسه من شهرين رافعين الأسعار 20% قبل كده ورد عليه المندوب «أنا مالي، أنا مجرد مندوب مش عاجبك أخذ البضاعة أمشى «فنظرت للمندوب مستفسرا» كل ده علشان الدولار؟ «ليأتى الرد من صاحب المتجر» لا طبعا لأن فيه سلعا كثيرة من اللى تم رفع أسعارها إنتاج مصرى فاستفسرت منه، وهل كل المنتجين والموردين قاموا برفع الأسعار؟ «فأجاب» لا طبعا فيه البعض لم ينجرفوا فى هذا التيار واكتفوا برفع محدود للأسعار للسلع المستوردة أما المحلى فلم يرفعوا له سعرا رغم أن مالم يتم رفع سعره لا يقل جودة أو صلاحية عما تم رفع سعره فالأمر يرجع إلى جشع بعض المستوردين وبعض المنتجين الذين يبحثون عن أى مبرر للمزيد من الأرباح.

ووجدت نفسى أقول: إذن فإن الثورتين اللتين قمنا بهما واستطاعتا خلع رئيسين ونظامين فاسدين لم تستطيعا خلع وباء الجشع والنهب وعدم الشبع بالاكتفاء بربح مناسب وهو نفس الوباء الذى أصاب من ذبحوا آلاف الأفدنة الزراعية التى توفر الغذاء والطعام للمصريين ليحلوا محلها غابات من الأسمنت لتضخم جيوبهم وبطونهم ويجوع الشعب دون أن يراعوا ربهم فى هذا الوطن أو تعلو وجوههم أى حمرة للخجل، وهم يرون مئات الشباب على مدى الأيام لا يبخلون بالمال ويجودون بالأرواح والدماء من اجل هذا الوطن، لهذا أقول إن الشعب يجب عليه مقاطعة المنتجات التى تتم المغالاة فى أسعارها والإقبال على المنتجات التى يراعى منتجوها ربهم وشعبهم فى أسعارها وجودتها. وأخيرا لدى أربعة أسئلة أوجهها إلى الجهات المسئولة:

> أحمد الوكيل رئيس عام الغرف التجارية: هل هذه الغرف همها الوحيد حماية الاعضاء المنتمين لها وتوفير اكثر ما يمكن لهم من امتيازات وارباح أم أن هموم مصر والمواطنين هى الأهم؟ وماذا فعلت للتخفيف من هذه الهموم؟

> رئيس جهاز حماية المستهلك: هل مازال هذا الجهاز موجودا بالفعل؟ وماذا فعل فى مواجهة هذا الجشع وهذه النوعيات الفاسدة من السلع؟

> الدكتور نائب وزير الصحة للسكان: ماذا فعلتم لمواجهة هذه الزيادة التناسلية الأرنبية التى تبتلع كل زيادة فى الإنتاج؟ ألا يمكن فرض نوع من القيود التى تحد منها مثل فرض خدمة عامة على كل من ينجب أكثر من طفلين وعدم إدراجه فى بطاقة التموين؟

> رئيس مجلس الوزراء: هل تصدر قرارا يحظر استيراد المكسرات والياميش وفوانيس رمضان والألعاب النارية ومسدسات الصوت كعامل مخفف ولو بسيط لأزمة الدولار.

لواء ـ محمد مطر عبد الخالق

مدير أمن شمال سيناء سابقا

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
  • 1
    صالح خميس
    2016/03/29 03:57
    0-
    0+

    مطلوب وقفة جادة ضد هؤلاء المستغلين
    لا اعرف كيف تقف الدولة مكتوفة الايدى امام هؤلاء التجار الجشعين الذين يقومون على فترات متقاربة برفع اسعار السلع بشكل جنونى ؟ .. هل تعتقد الدولة ان اتباع نظام الاقتصاد الحر يعنى ترك اسعار السلع للعرض والطلب دون ضابط او رابط ؟.. الا يجب على الدولة ان تتصدى لهؤلاء التجار المنفلتين والزامهم بالبيع بهامش ربح معقول ومتفق عليه وكل من لايلتزم يتم مصادرة ما لديه من سلع وبيعها عن طريق المنافذ خاصة ان الكثيرين يحجبون السلع الان بكميات ضخمة للتحكم فى سعرها كيف شاءوا بل ومحاكمته على هذها الامر ؟ .. البلد فى حالة حرب على الارهاب وما يفعله هؤلاء الجشعين فى الداخل لايقل خيانة عما يقوم باقى الخونة والعملاء ....
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق